عاجل

الرئيسية » شؤون اسرائيلية »
تاريخ النشر: 15 آب 2016

هنا بث الزوجة

هآرتس - بقلم: أمير أورن

دافيد شيرن المسكين. احدى مهمات مدير مكتب رئيس الحكومة في رحلة الزوجين نتنياهو الى افريقيا في الشهر الماضي، كانت دفاعه بجسده عن خصوصية غرفة النوم في الطائرة، مربع تم تأثيثه في "ال عال" في نهاية طلب سابق – من مثل نتنياهو الذي كما أقر "بدأ في الدكان" يعرف. طلبات طاقم الطائرة لاستضافة مسافرين في قمرة الطيار الذين قد يمرون بالقرب من غرفة النوم في طريقهم، مُنعت بجسد شيرن المخلص. ولكن ولاءه لم يكف، وهو يستقيل خائب الأمل دون أن يتم تعيينه سكرتيرا للحكومة كما تم وعده.

لا يوجد ايضا رئيس لهيئة الامن القومي، حيث لم ينجح نتنياهو في تعيين أحد هذه السنة. هناك تناسب عكسي بين استطالة ايامه في الحكم وبين بقاء المحيطين به. مساعدوه يسقطون مثل الذباب على ارضية المطبخ لدى صاحبة بيت مهووسة بالنظافة في قيصاريا. سعى دائما الى خلق جدار ناري، موت سدوم، أمام محيطه، القريب والسياسي. إنه لا يعمل مثل الاول بين متساوين، إنه مُجبر على الظهور كأعلى منهم. ونظرا لأنه لا يملك القامة المرتفعة فانه يتم قطع الرؤوس التي بجانبه.

راداره يقوم بالتمشيط وتحديد الاهداف التي سذاجتها اللحظية تضعها في موقع الخطر. صحيح أنه من المفروض أن يكون هناك رئيس حكومة آخر ذات يوم، لكنه يقوم بتأجيل هذه النهاية.

جدعون ساعر الذي هو الآن في وقف اطلاق نار من السياسة، ذهب مع نتنياهو في أصعب الظروف. ساعر الذي كان مساعدا للمستشار القانوني للحكومة، ميخائيل بن يئير، ونائبة الدولة عدنا اربيل، تطوع لمساعدة نتنياهو في سقوطه الى المكان الذي يحطم كمشبوه جنائيا، عندما تيبّس نتنياهو في غرف الانتظار في مكاتب محاميه، يعقوب فنروت ويهودا فنشتاين، كان ساعر معه، شريكه في الضائقة، وفي تحضيراته وفي دفاعه.

كلما زادت قوة ساعر السياسية كلما شدد نتنياهو كعادته على منعه مثل آخرين في قيادة الليكود من الوصول الى وزارة هامة في الحكومة أو عضوية الكابنت الامني. وكما يقول القانون في بعض المناصب لا توجد ازدواجية في العمل، لا أحد يجب أن يهدد بقاء نتنياهو. حتى عندما يسافر الى الخارج، ويضع قائم بأعماله فهذا سبب للتوتر، لأن القائم بالاعمال لديه صلاحيات الجلوس فقط على رأس جلسة الحكومة – وهذا ما يمنعه نتنياهو.

لغز اهتمام نتنياهو باتحاد البث الجماهيري حله بسيط: غيئولا إيفن. لو أن الزوجين نتنياهو وُعدا بأن زوجة ساعر، مذيعة سلطة البث، ستصمت ولا تنضم الى الاتحاد، لكانت الغيمة قد أزيحت عن الـ بي.بي.سي الاسرائيلية. أكثر من "كيشت" و"ريشت"، العامل الاقوى في التلفاز الاسرائيلي هو كما يبدو بث الزوجة.

نقطة الغليان الجماهيرية التي ملت نتنياهو، ايضا داخل الليكود، ترتبط الآن بسرعة عمل الجهاز القانوني، الذي يفحص ويحقق ويدعي. البند الفوري: مسودة لائحة الاتهام في الخديعة ضد سارة، حسب توصية الشرطة التي انتقلت من نائبة منطقة القدس نوريت لتمان الى نائب الدولة شاي نتسان، من اجل أخذ موافقته قبل موافقة المستشار افيحاي مندلبليت. إن محاكمة سارة ستزعزع العائلة والحكومة.

وينضم الى ذلك، بغطاء فكري، للارتداع الاخلاقي عن التنصت، رعب التسجيلات في بيت نتنياهو. في 2014 عندما ذهب مني نفتالي الى الشرطة والى مراقب الدولة والى محكمة العمل، هدده محامو نتنياهو الخاصين والحكوميين بأنه سيدفع الثمن اذا كشف عن أي توثيق مسجل. ما الذي يمكنه أن يحرج من تم تسجيل اصواتهم الى هذا الحد، هم فقط يعرفون، حيث لا يمكن ادانة من لا يوجد ضده شيء (اموال، امتيازات وهدايا). أكبر حوابيسهم هو بالتأكيد لحظة بدء الاخبار للاتحاد، حيث أن المذيعة غيئولا ايفن تقوم بالتبشير باكتشافات عاصفة من بين مجموعة نفتالي.