عاجل

الرئيسية » شؤون اسرائيلية » عناوين الأخبار »
تاريخ النشر: 07 آب 2016

حملة إلكترونية إسرائيلية للتأثير على الفلسطينيين

الحياة الجديدة- مدار نيوز- المؤسسات العسكرية الاحتلالية لم تعد تكتفي بعمليات الرصد والمتابعة لشبكات الواصل الاجتماعي التي يستخدمها الفلسطينيون لغرض البحث عن منفذي عمليات مقاومة محتملين كما هو الأمر في الشهور العشرة الأخيرة.

انتقلت أجهزة الاحتلال من حالة الرصد إلى تكتيك الهجوم من أجل التأثير على الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة، وذلك من خلال تأسيس وحدة جديدة تحمل اسم "وحدة الإعلام الجديد".

الصحفي الإسرائيلي "أمير بحبط" كتب في موقع "واللا" العبري بعنوان "تحت سمع وبصر عباس، الطريقة الإسرائيلية الجديدة لقلب الفلسطينيين" قائلاً إن وزراة الحرب الإسرائيلية أجرت في الشهور الأخيرة نقاشات مهنية من أجل توسيع "التواصل" مع الفلسطينيين عن طريق وحدة التنسيق التابعة للجيش الإسرائيلي برئاسة الجنرال يوآف مردخاي.

القرار كان إقامة وحدة للإعلام الجديد يعمل فيها خبراء في موضوع الإعلام الاجتماعي. وحسب ادعاء جهات عسكرية تابعة للاحتلال، "الفلسطينيون معنيون بالتواصل مع مؤسسات رسمية إسرائيلية على الرغم من حالة الجمود التي تعيشها عملية السلام". لهذا قررت الجهات الإسرائيلية عدم انتظار العودة للمفاوضات مع الرئيس أبو مازن.

التقديرات الإسرائيلية تشير إلى أنه من خلال وجود أشخاص متحدثين بالعربية في وحدة الإعلام الجديد سيكون بالإمكان "التواصل" مع الشارع الفلسطيني والتأثير عليه،  ورصد توجهات الرأي العام فيه، كما يمكن توسيع "الخدمات" المقدمة لهم من خلال هذا التواصل مثل زيادة عدد تصاريح العمل وخدمات أخرى.

وذكر موقع "واللا" العبري أن جيش الاحتلال خصص ملايين الشواقل لدمج عدد كبير من الخبراء في وحدة الإعلام الجديد، وزيادة في استخدام وسائل التواصل المختلفة منها الرسائل والصور والأفلام.

جنود وحدة التنسيق التابعة لجيش الاحتلال يديرون الآن موقعاً إلكترونياً باللغة العربية وصل لـ100 ألف زائر في ساعات الذروة، ويديرون صفحة فيسبوك عليها حوالي 30 ألف مشترك، وتدعي وحدة التنسيق أن العمل لا يزال ضئيل قياساَ بحجم التواصل من الفلسطينيين، لهذا تقرر رفع مستوى النشاط عبر شبكات التواصل الاجتماعي.

قرار توجيه الخطاب الإسرائيلي إلى الفلسطينيين عبر شبكات التواصل الإجتماعي ووحدة الإعلام الجديد جاء في أعقاب موجة عمليات الطعن داخل أراضي عام 48، وقرار بتوسيع عمليات منح التصاريح وتسهيل الحركة على الطرقات وفق ادعاء وحدة التنسيق في جيش الاحتلال الإسرائيلي.

 

ترجمة محمد أبو علان عن موقع "واللا" العبري.