"وورلد فيجن" ترفض مزاعم إسرائيل بتحويل أموال لحماس

الحياة الجديدة- أكدت منظمة الرؤية العالمية (وورلد فيجين) المسيحية الدولية الخيرية، الخميس، أنه "لا يوجد أي سبب" لتصديق مزاعم إسرائيل بأن مدير فرع المنظمة في قطاع غزة، محمود حلبي، قام بتحويل ملايين الدولارات إلى حركة حماس.
وقالت المنظمة غير الحكومية في بيان إنه "استناداً إلى المعلومات المتوفرة لدينا حالياً، لا يوجد لدينا أي سبب للاعتقاد بأن هذه الادعاءات صحيحة".
وأكدت المنظمة الخيرية التي يعمل معها عشرات الآلاف في العالم، أن برامجها تخضع "لتدقيق داخلي منتظم ومستقل، وتقييم مستقل" لتجنب إساءة استخدام مساعداتها.
وتعمل المنظمة الأميركية بالتعاون مع الأمم المتحدة، وتقوم في غالب الأحيان بتنفيذ مشاريعها، وهي بدأت أنشطتها في الأراضي الفلسطينية عام 1975.
ويقول بيان على موقع المنظمة الإلكتروني صادر عام 2015، إن المنظمة قدمت دعماً إلى ما يقارب 90 ألف شخص في القطاع.
وقال جهاز (الشاباك) اليوم، إنه بمساعدة جيش الاحتلال وشرطة الاحتلال، اعتقل محمد حلبي، يوم 15 حزيران الماضي، وهو مدير فرع منظمة الرؤية العالمية في قطاع غزة، بزعم أنه عمل لصالح الجناح العسكري لحركة حماس، كتائب عز الدين القسام، واستغل أموال المنظمة ومواردها لصالح حماس.
وحسب بيان للشاباك، وزعه مكتب المتحدث باسم رئيس حكومة الاحتلال، فإنه "اتضح أثناء التحقيق مع حلبي في الشاباك أنه كان عنصراً رئيسياً بالنسبة للجناح العسكري لحركة حماس وأنه عمل بالفعل لصالح حماس من داخل تلك المنظمة الإنسانية الدولية حيث قام باستغلال ميزانيتها ومواردها لصالح حماس".
وتابع البيان أن حلبي التحق بصفوف حماس وهو لا يزال شاباً وتلقى تدريبات تنظيمية وعسكرية في أوائل العقد الماضي. "وفي عام 2005 قامت حماس بدسه في صفوف (الرؤية العالمية) وبعد ذلك بوقت قصير بدأ حلبي بتنفيذ مهام أمنية لصالح الجناح العسكري لحركة حماس وعلى رأسها استغلال أموال المنظمة لتعزيز قدرات حماس العسكرية. وارتقى حلبي في الهيكل التنظيمي لـ-الرؤية العالمية حتى أنه تم تعيينه مديراً لفرع المنظمة في قطاع غزة وفي إطار عمله كانت له سيطرة كاملة على ميزانية المنظمة ومواردها وطرود المساعدات الإنسانية التي توزعها حيث يقدر حجم تلك الأموال بعشرات الملايين من الدولارات".
وحسب الشاباك، فإن "حماس قررت دسه في منظمة الرؤية العالمية لأن والده (يعمل) في منظمة تابعة للأمم المتحدة ولأنه عمل سابقاً في برنامج التطوير التابع للأمم المتحدة UNDP، حيث ساعد حماس وقتها من خلال تشغيل (مزارعين) في المناطق المتاخمة للحدود الإسرائيلية"، حيث قام هؤلاء المزارعون بمراقبة قوات الاحتلال لصالح حماس، على حد زعم الشاباك.
وتابع بيان الشاباك أنه 'كشف حلبي أثناء التحقيق معه تفاصيل حول وجود آلية ممنهجة لتحويل أموال (الرؤية العالمية) إلى حماس حيث تم تحويل حوالي %60 من ميزانية الرؤية العالمية السنوية إلى حماس. ومن أجل القيام بذلك بادر حلبي إلى تنفيذ مشاريع إنسانية وأقام جمعيات زراعية وهمية كانت عبارة عن غطاء لتحويل الأموال إلى حماس ومحفزاً لزيادة المبالغ المالية التي حولت إلى فرع الرؤية العالمية في قطاع غزة. ومن ضمن المشاريع والجمعيات التي أقامها حلبي كان مشروع إقامة دفيئات للمزارعين ومشروع ترميم الأراضي الزراعية ومشروع تقديم المساعدة النفسية والصحية لسكان قطاع غزة ومشروع دعم للصيادين ومشروع دعم للمكفوفين وجمعيات للمزارعين والخ. وشكلت جميع تلك المشاريع والجمعيات غطاء لتحويل أموال إلى حماس".
وعلى حد زعم الشاباك أيضاً فإن "الوسيلة الرئيسية التي استخدمها حلبي لتحويل الأموال إلى حماس كانت إصدار مناقصات كاذبة لمشاريع تابعة لمنظمة الرؤية العالمية حيث 'الشركة' التي فازت بالمناقصة كانت تعلم أن %60 من أموال المشاريع ستحول إلى حماس".
وتابع الشاباك أن حلبي أشار إلى أنه "تم استخدام بعض الأموال من أجل دفع رواتب عناصر حماس وفي بعض الحالات استولى قادة كبار في الجناح العسكري لحركة حماس على مبالغ مالية كبيرة لأغراضهم الشخصية".
وادعى الشاباك أنه "برزت خلال التحقيق معلومات كثيرة حول أشخاص آخرين في قطاع غزة استغلوا عملهم في منظمات إنسانية ومؤسسات تابعة للأمم المتحدة من أجل العمل لصالح حماس. وكشف حلبي أن مؤسسات الأمم المتحدة في قطاع غزة تخضع لسيطرة حماس".
مواضيع ذات صلة
توسيع نطاق الخدمات البيومترية ليشمل سفارة دولة فلسطين لدى السويد
الميمي يتفقد واقع الخدمات المائية في بيت لقيا والقرى المحيطة
الاتحاد العام لجرحى فلسطين يعقد مؤتمره التأسيسي الأول "مؤتمر البناء والدولة" بقلقيلية
سلامة: الوضع المالي خطير للغاية يهدد الخدمات الأساسية ولا بديل عن المقاصة
استشهاد شاب وإصابة 4 آخرين برصاص الاحتلال شمال ووسط قطاع غزة