خلال لقاء واجه الجمهور برفح: التاكيد على أهمية دور الشباب في كافة مناحي الحياة

رفح – الحياة الجديدة – نادر القصير
أكد عدد من ممثلي فصائل ، وممثلي مؤسسات مجتمع مدني وشخصيات اعتبارية على ضرورة أن تشكل الانتخابات المحلية نواة لإنهاء حالة الانقسام ، وشددوا على أهمية ماركة الشباب في الانتخابات المحلية لما يشكلونه من رافعة للعمل المهني وتطوير المجتمع الفلسطيني ، و أعربوا عن أملهم بان تكون الانتخابات وسيلة لتحسين ظروف المواطنين والارتقاء بالمجتمع الفلسطيني و عدم التعامل معها بأنها معركة بين الحق والباطل ، وأشاروا إلى أن الانتخابات هي الوسيلة المثلى لمكافحة الاستبداد ويجب عدم تجاوز تمثيل الشباب فيها.
جاء ذلك خلال لقاء بعنوان :" رؤية الفصائل لمشاركة الشباب في الانتخابات المحلية "، بتمويل من مؤسسة بيت الصحافة ضمن برنامجها " واجه الجمهور" ، وبتنفيذ من جمعية المتحدين الثقافية ، بقاعة فياستا برفح أمس ، بمشاركة كل من نافذ عزام ممثلا عن حركة الجهاد الإسلامي ، ود. جلال شيخ العيد أمين سر حركة فتح برفح ، وعز الدين كساب ممثلا عن حركة حماس برفح ،ومحمود شاهين عن لجنة الانتخابات المركزية برفح ، وحكمت يوسف ممثلا عن بيت الصحافة وحاتم أبو طه رئيس الجمعية وأدار اللقاء محمود جودة ، بحضور عدد من الشخصيات الاعتبارية و ممثلي عن مؤسسات المجتمع المدني بالمحافظة.
وافتتح اللقاء محمود جودة مبينا أن الهدف من اللقاء هو تسليط الضوء على رؤية الفصائل لمشاركة الشباب في الانتخابات المحلية ظن والوقوف على أهم التحديات المسببة في تجاوز دورهم في المجتمع الفلسطيني ، وكيفية الاستفادة من قدراتهم للارتقاء بمنظومة المجتمع الفلسطيني.
من ناحيته أوضح حكمت يوسف أن بيت الصحافة ينظم هذا اللقاء بالشراكة مع جمعية المتحدين ضمن برنامج واجه الجمهور والممول من الحكومتين السويسيرية والنرويجية ، ويسعى من خلاله إبراز دور الشباب في المجتمع الفلسطيني و التعرف على رؤية الفصائل في كيفية التعامل مع الحضور الشبابي في الانتخابات.
من ناحيته اكد عزام على أن احترام آدمية الإنسان يلزمنا بإفساح المجال أمام الشباب للمشاركة في كافة الأنشطة وكافة مناحي الحياة ، مشيرا إلى أن الحالة الفلسطينية تتعرض لوضع مختلف نتيجة الاحتلال و حالة الخلاف والاختلاف الداخلية ، مؤكدا أن الجميع يعرف مدى أهمية مشاركة الشباب لكن السؤال الأهم هل تتاح لهم الفرصة للتعبير عن رؤيتهم ورأيهم بحرية ؟ ، لافتا إلى الواقع أننا نقتل الفرص أمام هذا الجيل ، منتقدا سياسة انتخاب الفصيل دون النظر إلى الأفضلية بين المرشحين والتعامل بمنطق أن كل من ينتمي للفصيل هو الأفضل والآخر كله غير مقبول ولا يستحق التصويت، مشددا على أن التعصب يضيق دائرة الاختيار ويغيب العقل وعلينا فقط انتخاب الأجدر .
وفي معرض رده على تساؤل للحياة الجديدة حول أسباب تأخر الجهاد الإسلامي في إعطاء قرار حاسم فيما يخص مشاركتها بالانتخابات أكد الشيخ عزام أن حركته تناقش الأمر من كافة جوانبه آخذة بعين الاعتبار حساسية الخوض فيها ، مؤكدا أن حركته ستتخذ قرارا واضحا قريبا جدا حول المشاركة فيها من عدمها، وأشار إلى أن الجهاد لا ينظر للانتخابات المحلية بأنها لا تقع تحت سقف أي اتفاق سياسي بما لا يتعارض موقفها المعلن بعدم المشاركة في أي انتخابات تحت سقف اتفاقيات سياسية.
وفي كلمته أكد د. شيخ العيد أن حركة لفتح حددت رؤيتها في كل المحافل وعبر عنها رأس السقف السياسي والوطني الرئيس محمود عباس أبو مازن أكثر من مرة بان الانتخابات هي استحقاق وطني ويجب الحفاظ عليه، وأن الشعب هو من يقرر وليس الفصيل، مشيرا إلى أن تاريخ فتح يعلمه الجميع والوحدة تعني لها إستراتيجية لحماية المشروع الوطني وليس شعارا ، وسيتم انتخاب الأنسب والأجدر من اجل الارتقاء بالخدمات المقدمة للمواطن الفلسطيني، مشددا على ان حركة فتح أطلقت الثورة الفلسطينية بشبابها و الانتخابات المحلية ستشهد حضور نوعي للشباب والفرص للمشاركة فيها ، مشددا على ان حركة فتح تنظر للانتخابات على أنها وسيلة لتحسين ظروف الناس وتطوير المجتمع ، وليس على قاعدة معركة بين الحق والباطل .
من ناحيته أكد كساب ممثل حركة حماس أن حركته تفتح الباب أمام قائمة مشتركة من كافة الفصائل في محافظة رفح على مبدأ الشراكة ، وتسعى لأن يكون الشباب حاضرا بقوة في الانتخابات ، وستقدم نماذج من الكفاءات في قائمتها ، مشددا على أن دور الشباب كان حاضرا في كافة مراحل النضال الفلسطيني ، ولا يمكن تجاهله ، ومشاركة الشباب تشكل رافعة للمجتمع وحقوق المواطنين.
بدوره قدم محمد شاهين عن لجنة الانتخابات المركزية برفح شرحا لآلية عمل اللجنة ، ومتابعة سير الانتخابات بما يضمن النزاهة والشفافية وهي تقف على مسافة واحدة بين كافة المرشحين من كافة الفصائل.
وفي ختام اللقاء فتح باب النقاش للحضور الذين أكدوا على أهمية أن يرتقي العمل على أرض الواقع إلى مستوى التصريحات التي تنم عن نوايا حسنة دائما من قبل المسئولين في الفصائل ، وان يكون للشباب دور واضح وريادي في العملية الانتخابية التي حرموا من تجربة خوضها على مدار السنوات العشر الماضية وأن تشكل نواة يبنى عليها من أجل إنهاء حالة الانقسام الداخلي وتراكماتها السلبية على الحالة الفلسطينية برمتها .
مواضيع ذات صلة
السفير أبو زيد يطلع مسؤولا في الخارجية الكازاخستانية على اخر التطورات في الأرض الفلسطينية
في لقاء بين "فتح" و"الشعبية": تأكيد ضرورة التوافق على إستراتيجية وطنية شاملة لمواجهة مخاطر التصفية
الاحتلال يعتقل 17 مواطنا من محافظة نابلس
الطقس: أجواء غائمة جزئيا وباردة نسبيا
"إيتان" تستعرض "عضلاتها" في جنين المحاصرة ومخيمها المحتل
الخليل: الاحتلال يهدم منزلاً في بيت عوا ومساكن في يطا ومنشآت زراعية في بيت أمر
مستوطنون يجبرون عائلات من "الديوك التحتا" على ترك منازلها