"الإسلامية المسيحية": إبعاد موظفي الأقصى سياسة عنصرية لتفريغه

رام الله- الحياة الجديدة- اعتبرت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات، أن اعتداء سلطات الاحتلال الهمجي على حراس المسجد الأقصى وموظفي الأوقاف الإسلامية فيه، استهداف واضح للأوقاف الإسلامية وموظفيها، وأنّ إعاقة عملهم داخل المسجد يأتي لتطبيق المزيد من خططهم التهويدية.
وفي السياق، نددت الهيئة في بيان، الأحد، باعتقال قوات الاحتلال أحد الحراس في المسجد الأقصى المبارك، وإبعاد كل من مسؤول العلاقات العامة والإعلام في الأوقاف لمدة ستة شهور، والحارس عرفات نجيب لمدة أربعة شهور، وذلك بعد اعتقالهم ومن ثم الإفراج عنهم بكفالة مالية، مشيرةً إلى أن عمليات الإبعاد هذه ما هي إلا سياسة عنصرية لإفراغ المسجد المبارك من حراسه ومصليه، وفتح أبواب أمام سوائب المستوطنين والمتطرفين لأداء صلواتهم وطقوسهم التلمودية.
وأشار الأمين العام للهيئة د.حنا عيسى، إلى تسارع المخططات والإجراءات التهويدية في المسجد المبارك، بهدف تحقيق الحلم اليهودي بإقامة الهيكل المزعوم بأسرع وقت ممكن، مطالباً المجتمع الدولي بكافة دوله ومؤسساته ومنظماته، التدخل الفوري والسريع لما يجري في المسجد الأقصى المبارك، "فالأوضاع تتفاقم خطورة يوماً بعد يوم".
واعتبر عيسى، عملية الإبعاد التي تنتهجها سلطات الاحتلال ضد المصلين والحراس وموظفي الأوقاف الإسلامية، هي مساس بحق كل مسلم الوصول للمسجد الأقصى للصلاة والعبادة، وهو ما يعتبر انتهاكاً للقوانين والأعراف الدولية التي تكفل حرية العبادة.
وكانت سلطات الاحتلال اقتحمت منازل كل من الحارسين خليل الترهوني ومهند إدريس وسلمتهما استدعاءات للتحقيق معهما.
مواضيع ذات صلة
30 ألفا يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى
الاحتلال يجبر 6 عائلات على هدم منازلها في سلوان بالقدس
وسط تشديدات الاحتلال.. 40 ألف مصلٍ يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك
مئات المستعمرين يقتحمون الأقصى
40 ألف مصلٍ يؤدون صلاة الجمعة في الأقصى وسط إجراءات مشددة من الاحتلال
مستعمرون يقتحمون المسجد الأقصى