الوزير عساف يزور المناطق المهددة بالاستيطان في بيت لحم

رام الله –الحياة الجديدة- زارت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان صباح اليوم محافظة بيت لحم المناطق المهددة بالاستيطان والتهويد في المحافظة، وتقديم المساعدات الممكنة للمواطنين من أجل تعزيز صمودهم وبقائهم في ظل الواقع الاستيطاني الذي يحيط ببيت لحم.
بدأت زيارة هيئة مقاومة الجدار والاستيطان يرافقها وفد من محافظة بيت لحم ومؤسسة الـ "GVC"، إلى منطقة جب الذيب الواقعة إلى الشرق من المحافظة والتي تقع بالقرب من عدة بؤر استيطانية، والتي يبلغ عدد سكانها 165 مواطن، مقسمين على 25 أسرة يفتقدون المقومات الأساسية للحياة، ومن هذه المقومات أنه لا يوجد كهرباء، والمياه شحيحة عندهم، وطلبة المدارس يقطعون مسافة 4 كيلو متر للوصول لمدارسهم.
وتحدث رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان وليد عساف مع أهالي القرية، ووعدهم على العمل مع مؤسسة "GVC" والمؤسسات الداعمة الأخرى من أجل توفير لوحات الطاقة الشمسية لهم، بالإضافة لدراسة إمكانية حفر مجموعة من آبار المياه المنزلية، والتشارك مع محافظة بيت لحم سوياً من أجل بناء غرفة خاصة لبطاريات اللوحات الشمسية، والمتابعة مع وزارة التربية والتعليم والجهات المانحة من أجل دراسة إمكانية توفير كرفانات للطلاب من أجل تسهيل العملية التعليمية، وتم صرف مبلغ مالي لهم من أجل تزويد محولات الطاقة بالديزل بشكل مؤقت.
توجهت طواقم الهيئة بعد ذلك إلى خلة النحلة في منطقة واد رحال جنوب بيت لحم والواقعة بالقرب من مستوطنة كفار إيتام، والتقت مع صاحب أرض خلة النحلة المهددة أرضه بالمصادرة محمد عايش، وتمت دراسة احتياجاته ومتطلباته من أجل تعزيز صموده وبقائه على أرضه، ومن المتطلبات التي تم الاتفاق عليها وبالشراكة مع المؤسسات الداعمة والمحافظة، توصيل الطاقة الكهربائية لأرض خلة النحلة بالشراكة المتناصفة مع محافظة بيت لحم، وتزويد المواطنين ببرك جمع مياه بلاستيكية في الأيام القريبة القادمة من أجل ري مزروعاتهم.
وخلال الزيارة أيضا تمت زيارة أرض الحرايق والتابعة لبلدة حوسان والتي يقيم عليها الاحتلال مستوطنة بيتار عليت، والتي أقدم الاحتلال على إحراق أشجار الزيتون فيها قبل حوالي أسبوعين، حيث تبلغ مساحة الأرض 35 دونم تعود إلى المواطن عماد الشاعر، وتقع ارض الحرايق بالضبط وسط مستوطنة بيتار عليت ويحدها مدارس دينية يهودية توراتية مما يؤدي إلى تعرض أصحابها للاعتداءات المتكررة من قبل قطعان المستوطنين.
وقال عساف سنعزز صمود المواطنين في الأرض، من خلال حماية هذه الأرض، واستكمال زراعتها، بالإضافة إلى توفير أشياك لحمايتها، والمساعدة في الجانب القانوني من أجل تأكيد تسجيل الأرض وإثبات ملكيتها .
ومن ثم قامت الهيئة بزيارة قروي واد فوكين، وتم مشاهدة المستوطنات المحيطة بها وهي مستوطنات "بيتار عليت" و"سور هداسا" و"هدار بيتار" وجدار عنصري يلتف حول مقطعها الغربي مصادرا المئات من الدونمات أيضا، حيث كانت تقع القرية على مساحة 17 الف دونم، و اليوم لم يتبقى سوا 3 آلاف دونم، حيث يسكن القرية ما يقارب 1300 مواطن.
وتم بحث إحتياجات القرية مع المواطنين المتضررين من الاستيطان هناك، وتم الاتفاق معهم على الاستمرار في تقديم المساعدات القانونية لأهل البلدة، بالإضافة إلى تغطية تكاليف مساحة الأرض، والعمل بالشراكة مع وزارة الزراعة والمؤسسات الداعمة على إستصلاح الاراضي في القرية، بالاضافة الى توفير الاطفائيات اليدوية للسكان في حالة تعرضهم لهجمات المستوطنين على الأرض من خلال حرق الأشجار كما حصل في الآونة الأخيرة.
مواضيع ذات صلة
آلاف المستعمرين يشاركون في "مسيرة الأعلام" العنصرية في منطقة باب العامود بالقدس المحتلة
المؤتمر العام الثامن لحركة فتح ينتخب الرئيس محمود عباس رئيسًا للحركة بالإجماع
مستعمرون يهاجمون بيت إكسا ويعتدون على المواطنين
دائرة شؤون القدس: دعوات إزالة الأقصى ومسيرات المستعمرين تصعيد خطير يستهدف هوية القدس ومقدساتها
الاحتلال ينفذ أعمال بناء فوق سطح مبنى بلدية الخليل القديم المغلق منذ سنوات
نيابة حماية الأحداث والكلية العصرية الجامعية تبحثان تعزيز التعاون لتطوير قدرات ومهارات طلبة القانون
المتطرف بن غفير يقتحم الأقصى ويرفع علم الاحتلال