عاجل

الرئيسية » ثقافة »
تاريخ النشر: 20 تموز 2016

إطلاق كتاب "انتفاضة الجوع"

نابلس - الحياة الثقافية - رومل السويطي- بالتعاون بين مركز أبو جهاد لشؤون الحركة الأسيرة في جامعة القدس ومركز يافا الثقافي في مخيم بلاطة تم تنظيم حفل إطلاق كتاب " انتفاضة الجوع " للكاتب والأسير المحرر تيسر نصر الله في مسرح مركز يافا الثقافي.

حيث ابتدأ الحفل الذي أداره الإعلامي د. أمين أبو وردة عضو مجلس إدارة مركز يافا الثقافي بالوقوف على أنغام السلام الوطني الفلسطيني، وقراءة الفاتحة على أرواح شهداء الشعب الفلسطيني.

وألقى د. فهد أبو الحاج مدير مركز أبو جهاد لشؤون الحركة الأسيرة كلمة رحب فيها بالحضور الذين احتشدوا في مسرح مركز يافا الثقافي من النخب الوطنية والأكاديمية والسياسية والدينية وأعضاء المجلس التشريعي والوطني، وممثلي المؤسسات والفعاليات والقوى الوطنية والمجتمعية في محافظة نابلس، وتطرق أبو الحاج إلى الدور الكبير الذي يقوم به مركز أبو جهاد في سبيل توثيق تجربة الحركة الفلسطينية الأسيرة عبر حفظ الوثائق وأرشيف الأسرى وإصدار موسوعة الأسرى، وعبر عن سعادته بإطلاق إصدار جديد من إصدارات المركز والمتمثل بكتاب " انتفاضة الجوع " للكاتب والأسير المحرر تيسير نصر الله، الذي عثر على كتابه أثناء زيارة قام بها لمركز أبو جهاد، والذي يتحدث عن يوميات وذكريات الإضراب المفتوح عن الطعام الذي خاضه الأسرى الفلسطينيون في كافة المعتقلات عام 1987، والذي استمر أكثر من عشرين يوما، وتقدم أبو الحاج بالشكر الجزيل لبلدية بيرزيت على تفضلها بطباعة الكتاب على نفقتها الخاصة.

فيما تحدث محمد ذياب بالنيابة عن بلدية بيرزيت مؤكدا أهمية توثيق تجربة الأسرى، وحفظها من النسيان والاندثار، لأنها تمثل مسيرة شعب ما زال يبحث عن حريته واستقلاله وقال إن طباعة هذا الكتاب على نفقة البلدية يأتي ضمن المسؤولية المجتمعية التي تقع على كاهل المؤسسة.

وقدم الكاتب والأديب د. حسن عبد الله قراءة تفصيلية للكاتب، معربا عن سعادته التامة لإطلاق هذا الإصدار الهام، والذي يوثق مرحلة معينة من مسيرة الحركة الفلسطينية الأسيرة ألا وهي مرحلة إضراب الأسرى عام 1987، وقال إن نصر الله انحاز للتجربة الجماعية التي صنعها الأسرى في مسيرتهم المظفرة، وغلب على لغته كلمة " نحن " بدل " أنا " للدلالة على جماعية التجربة وذوبان الفردية فيها، فيما عبر عن الوصف الدقيق والتفصيلي لمرحلة الإضراب، وقال إن الكاتب كان يتحدث وكأنه يجلس على " برش " في إحدى المعتقلات، وهو مضرب عن الطعام، فكان صادقا في مشاعره، قويا في إرادته، وبليغا في وصفه.

وقال نصر الله في معرض رده على مداخلات الحضور واستفساراتهم ان توثيق تجربة الحركة الوطنية الفلسطينية الأسيرة أمر في غاية الأهمية، لما تحمل تلك التجربة من جوانب إنسانية ونضالية قل مثيلها في العالم، داعيا إلى زيادة الاهتمام بها، لأنها جزء من نضالات الشعب الفلسطيني ومكمل لها.

ويقع كتاب " انتفاضة الجوع " في 128 صفحة من القطع المتوسط، ويحتوي على خمسة فصول ونماذج من الإضراب في معتقلات نابلس وجنين والخليل وجنيد ونفي تريستا.