عاجل

الرئيسية » ثقافة »
تاريخ النشر: 12 تموز 2016

المشْهد الأخير لـ سماح خليفة

هُناكَ حيث تركته وحيدا

مصلوبا على حائط الذكريات

مقيدا بالثواني المشدودة في الذاكرة

يتفَلت مذبوحا بسكين النّدم

يَتخبطُ مَمسوسا  بعفريت الْعشق

وأنا أجلسُ منه على مسافة صفر

أرْتدي ثوْبَ الأمَل

قريبةُ الخُطوةِ

بَعيدةُ المنالْ

وعلى جَمْرِ الهَوى

 أُشْعِلُ نارَ الحَنينْ

وأَزيدُ اللظى

بِنفثةٍ لَذيذةٍ على نارالبُعدْ

مِن رَمَقِ الرّوحْ

أطْهو مَشاعِرنا

 في قِدرٍ منَ الحُبْ

أُبَهّرها بَعبَقِ عطريَ الفَريد

وبعدَ أنْ تَنضج جوارحُنا

وكلُّ مَلَكاتِنا

أَسْكُبُ قَصائِدي رويدا رويدا

 في مسمعَيه

بِهمس القَوافي

ورَجفة شَفتي

فَتستَسلم أقلامُه

أمامَ سِهامِ حُروفي

وتَركع صفحاته مسلوبا حِبرها

تقَبل أرضَ لُغَتي

وتَرتَشفُ الحِبْرَ مِن ثَغْري

فيغرقَ في روايةٍ أبْطالُها

عَيناي وحِبرها كحلهما الأسْود

وأحداثُها رموشٌ

 تطوع النجمَ في سماءِ الحُبّ