القدس تستعد لاستقبال العيد رغم الالم

القدس المحتلة - الحياة الجديدة - ديالا جويحان – يأتي عيد الفطر غدا الاربعاء على مدينة القدس واهلها يستعدون له على الرغم من احتجاز الاحتلال لجثامين الشهداء، ووجود مئات الاسرى داخل سجون الاحتلال وحرمان العشرات طيلة شهر رمضان المبارك من اداء الصلوات في رحاب المسجد الاقصى وإبعادهم عن محيطه وعن المدينة المقدسة.
وقال المحامي محمد عليان والد الشهيد "بهاء" على صفحته عبر التواصل الاجتماعي "فيسبوك" "لان العيد سيمضي والطفلة في مخيم قلنديا تبحث عن ثوبها الجديد وسط ركام بيتها المهدوم، لأن العيد سيمضي وأم الشهيد تنتظر ان تسقط دمعتها على خد ابنها دون انزلاق على الصقيع، لأن العيد سيمضي وأم الاسير تعجن الكعك بوجع الغياب، لأننا اعتدنا أن يمضي عيد ويأتي آخر ونحن نيام."
وكانت محكمة الاحتلال قد قررت امس الثلاثاء انه من "المناسب التوجه الى المستشار القانوني للدولة لإيجاد حل مناسب لقضية جثامين الشهداء المحتجزة في ثلاجات الاحتلال بما يتلائم مع قرار المحكمة الذي صدر في 5 ايار الماضي، على ان تقدم الشرطة ردا جديدا وفقا لموقف المستشار القانوني حتى موعد اقصاه 11 تموز الجاري، وعلى الملتمسين الرد على رد الشرطة حتى يوم 12 تموز الجاري، وبعد النظر في رد الشرطة ورد الملتمسين ستقرر المحكمة بعض الخطوات القانونية".
اما مسؤول ملف المقدسات في حركة فتح إقليم القدس عوض السلايمة، يقول في لـ" الحياة الجديدة" "يواصل الاحتلال تنغيص الفرحة على ابناء القدس من حرمان وإبعاد عن المسجد الاقصى المبارك، كما حدث مع العشرات من المقدسيين."
وأضاف "رغم الابعاد والقرارات الجائرة بحقي إلا انني لم اغب عن ابوابه لأسمع صوت اذان المغرب واصلي صلاة العشاء والتراويح."
وقالت والدة الاسير بكر عويس (17 عاماً) من القدس لـ" الحياة الجديدة" "زرت بكر مساء امس الاثنين قبل حلول عيد الفطر واستقبلني بابتسامته التي لا تفارق وجهه وعايدني بعيد الفطر."
وأضافت "لانشعر بطعم للراحة ولا اكتمال للسعادة في ايام رمضان او ايام عيد الفطر طالما ابني بكر أسير مع او الالاف من الفلسطينيين".
وأوضحت، "ان الاحتلال اعتقل بكر في تشرين الثاني الماضي وحكم عليه بالسجن لمدة اربع سنوات بتهمة القاء الحجارة على المستوطنين، وحرم من تقديم الثانوية العامة" التوجيهي" الى جانب أصدقاءه إلا انه يواصل تعليمه داخل السجن الى جانب الاسرى."
وفور ثبوت رؤية هلال شهر شوال عن اول يوم لعيد الفطر السعيد صباح غدا الاربعاء، اكتظت أسوق وشوارع مدينة القدس بالمواطنين. وبدت السعادة على وجوه المقدسيين على الرغم من الظروف التي تعيشها مدينة القدس.
وشهدت أسواقها حركة نشطة في العشر الاواخر من شهر رمضان المبارك، بزوارها الذين توافدوا للصلاة داخل المسجد الأقصى المبارك وإحياء ليلة القدر من ابناء الداخل الفلسطيني المحتل والضفة الغربية واهالى قطاع غزة الذي سمح لهم الاحتلال الصلاة ايام الجمعة فقط وفي ساعات محددة.
وقال رئيس لجنة تجار صلاح الدين حجازي الرشق لـ" الحياة الجديدة" "أنعش توافد المواطنين من ابناء الضفة الغربية واهالى القدس في العشرة الاواخر من شهر رمضان المبارك الاقتصاد في القدس بعد ان شهد في الاشهر الماضيه حالة ركود نتيجة الاوضاع الصعبة التي تمر بها المدينة، كما هو الحال داخل اسواق البلدة القديمة المحتلة."
وانطلقت مجموعة كشفية تابعة لنادي هلال القدس مساء يوم الاحد لتوديع شهر رمضان المبارك والاستعداد لاستقبال عيد الفطر، من شارع صلاح الدين مرورا بشارع السلطان سليمان انتهاءً عند درجات باب العامود وسط تواجد عسكري مشدد على مداخله وفي محيطه.
مواضيع ذات صلة
30 ألفا يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى
الاحتلال يجبر 6 عائلات على هدم منازلها في سلوان بالقدس
وسط تشديدات الاحتلال.. 40 ألف مصلٍ يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك
مئات المستعمرين يقتحمون الأقصى
40 ألف مصلٍ يؤدون صلاة الجمعة في الأقصى وسط إجراءات مشددة من الاحتلال
مستعمرون يقتحمون المسجد الأقصى