من خلف ستائر العتمة

يجلس في انتظارها
كل ليله...
يدرك انها لغيره...
جسدها اصبح شباك عشق
وقلبها يبكي
ولا يزال يجلس
ينتظرها كل ليلة
من شرفته
تأتيه طواعية لتشتكي ألمها
لتسرد له مغامراتها
تضع رأسها على صدره
يداعب أطراف شعرها
يتألم لألمها
يُضَمِّد نزيفَ جُرحِها
ينظف بقايا دمع
في عينيها
يشعر لمسته على جسدها
يحلم بعشقها
يستر جسدها
ويفتح نوافذ لروحها
وفي الصباح
تنتفض من مكانها
تعانقه في مقعده مودعة
تهرع الى معذبها
يستودعها بقبلة من بعيد
ويتبوأ مقعده
في انتظارها بلا ملل
لعلها يوما
تاخذ مقعدها بجانبه
بلا وداع
مواضيع ذات صلة
في الذكرى الأربعين: ماجد أبو غوش.. الأثر الذي لا يزول
في تأبين الشاعر ماجد أبو غوش...
اتحاد الكتاب والأدباء: معين بسيسو حنجرة غزة التي لا تموت
الهوية الفلسطينية في معرض القاهرة الدولي للكتاب.. حضور يتجدد عبر الكلمة والفن
أساتذة لغة عربية وتاريخ: طه حسين ظُلم في أزمة "الشعر الجاهلي"
حين تصبح الكتابة نجاة.. قراءة في كتاب "ذاكرة العدوان" لبيسان نتيل
"الشاعر في رؤى نفسية" لوحيدة حسين