عاجل

الرئيسية » رياضة »
تاريخ النشر: 28 حزيران 2016

حسين جوهر من ملاعب ابوديس الى الاحتراف

البيرة - الحياة الرياضية - سامر أبوغوش- حكاية مثلها كأي لاعب بدأ كرة القدم بوطننا فلسطين ، حسين جوهر أبن قرية أبوديس أحدى قرى القدس حاصل على درجة البكالوريوس في تكنولوجيا المعلومات بجامعة القدس بلغ من العمر 30 عاما ، بين أوراق " الحياة الرياضية " .

بدايته بعالم المستديرة : بدأ حسين جوهر باللعب بالكرة بقريته أبوديس مع الأصدقاء بالأزقة والملاعب الترابية التي يصنعها كل طفل يحلم بكرة القدم ، ثم انتسب الى الفئات العمرية بنادي شباب ابوديس ، عام 2003 كانت بداية الطريق كأول مشاركة مع الفريق الأول وبطولة رسمية مع ناديه الأم ابوديس ، استمر جوهر حتى عام 2009 قبل أن يتلقى نداء جبل المكبر ولعب له عاما ونصف العام لعب ببطولة كأس رئيس الاتحاد الاسيوي ولكن لم يحالف الحظ المكبر فخرج من الدور التمهيدي ، عاد جوهر بعدها الى ابوديس وكان علامة فارقة بإبقاء ابوديس ضمن الاحتراف الجزئي ، قبل ان يتلقى دعوة من مركز شباب الامعري ، لعب جوهر موسمين ضمن كتيبة الأمعري بالموسم الأول احرز بطولة الشهيد ياسر عرفات ووصيف كأس رئيس الاتحاد الاسيوي والذي يعتبر أفضل انجاز للأندية الفلسطينية ، ومن بعدها انتقل جوهر للعب ضمن صفوف الأهلي الخليلي لموسمين تخللت العديد من الانجازات فقد ظفر الأهلي بكأس فلسطين مرتين وكأس السوبر الفلسطيني بالإضافة لبطولة كاس الشهيد زياد ابو عين الودية ووصل الاهلي للمنافسة على احدى بطاقات التأهل للدور الثاني بكاس الاتحاد الاسيوي  .

أفضل وأسوء لحظات كروية بحيات جوهر : كانت مع النادي الاهلي التي اتسمت بالمهنية والاحتراف ، اما أصعب مرحلة فكانت منافستنا مع الامعري في صراع الهبوط التي تخطوها بعزيمة وإرادة اللاعبين انذاك .

مدى رضى جوهر عن مستواه : تحدث جوهر عن رضاه بمستواه الذي قدمه لغاية الان ودائما الطموح نحو الأفضل هو هدفه ، أما ناديه السابق الاهلي العام المنصرم كان رائعا وفي نظره من أفضل الفرق التي لعبت كرة القدم الحديثة وبأسلوب رائع .

وعن الكرة الفلسطينية والعالمية ووجهة نظره : تحدث جوهر أن أفضل لاعب بالدوري الفلسطيني شادي شعبان ، أما فريقه المفضل فهو الأم شباب أبوديس ، عالمياً يؤازر برشلونة ومنتخب البرازيل يعشق ماسكيرانو .

رمضان مع جوهر : يقضي جوهر وقته بالتفرغ للعبادة ، هناك بقريته أبوديس أجواء مميزة من ضمنها البطولة الرمضانية لكرة القدم بمشاركة لاعبين من الفرق المحترفة ، كما لا يخلوا الأمر من جلسات الأصدقاء ورمضان هذا العام الأول الذي لا يتخلله تدريبات لفرق المحترفين فأقضي وقتي بالتدريبات الفردية للحفاظ على لياقتي ، أعشق التمر الهندي برمضان أما الطعام فأي شئ من أيدي الوالدة له مذاق خاص .

بالنهاية تحدث جوهر عن المرحلة التي تمر بها الكرة الفلسطينية فبنظره الاكثر ازدهار بقيادة الربان اللواء جبريل الرجوب ، لم تعد مشاركة الاندية شكلية وإنما انتقلت للمنافسة وسنشاهد في القريب تأهل لأحد الأندية للأدوار النهائية في البطولات الأسيوية ، ولكن ما زالت الأندية تهمش العناصر الشابة الأمر الذي سيبعد أبناء النادي عن هذه الرياضة ، أما على صعيد المنتخب الوطني فالجميع يشهد على تطور مستوى المنتخب بقيادة الكابتن عبد الناصر بركات ومجموعة اللاعبين التي تدافع عن الوان الفدائي حتى اخر رمق .

وجهته المقبلة : تحدث جوهر بأنه وصل الى اتفاق للانضمام الى نادي يطا الفريق القادم من الاحتراف الجزئي ، أما عن طموحه البحث عن الانجاز والألقاب ، وبالنهاية تمنى جوهر أن يكون عند حسن ظن الجماهير اليطاوية بالموسم القادم .