مصر بدأت بتصدير الغاز السائل بعد تجميد قرابة سنتين
كالكليست – ليئور غوتمان

بدأت مصر تصدر عدة شحنات من الغاز السائل، وذلك بعد تجميد استمر لسنتين – كما افادت وكالة "بلومبرغ" للانباء.
ويدور الحديث عن تصدير نادر لان احتياجات السوق المصرية أعلى "مما يوجد لهم في اليد". وقد تم التصدير من مصاف تصدير الغاز "ادكو" الواقع في شمال مصر ويوجد تحت ادارة بريتش غاز، فيما أن زبائن الغاز هم في اليابان ويفترض أن يستخدموه لانتاج الكهرباء. وكانت اسعار الغاز السائل في شرق آسيا للصفقات الموضعية قد هبطت في السنة الماضية حتى مستوى نحو 4 حتى 4.5 دولار لوحدة الطاقة، الادنى بنحو 25 في المئة مما تدفعه شركة الكهرباء لشراكة تمار اليوم.
ولا تشجع التقارير عن تصدير الغاز المصري في كل ما يتعلق بخطط التصدير لدى اسرائيل، والتي بنيت على أساس السوق المصرية كهدف مركزي لبيع الغاز الطبيعي؛ وذلك لان واقعا بدأت مصر فيه تصدر شحنات الغاز من اراضيها الى زبائن اجانب من شأنه أن يلمح بان السوق هناك وصلت الى نقطة توازن.
وبالتوازي نشر تقرير آخر، اكثر تشجيعا من ناحية سوق الغاز الاسرائيلية: فحسب "رويترز"، فان شركة الطاقة الاسبانية "يونيون بانوسا" خسرت في دعوى التحكيم حيال شركات الغاز المصرية. ويدور الحديث عن دعاوى تحكيم طولب فيها المصريون بان يدفعوا للاسبان 270 مليون دولار على عدم توريد الغاز المزعوم الى منشأة تصدير في شمال الدولة.
علاقة هذه البشرى بالسوق الاسرائيلية ترتبط بصفقة الغاز التي يجري اعدادها بين الاسبان وشراكة تمار: في أيار 2014 كشفت "كالكليست" النقاب عن توقيع مذكرة تفاهم لبيع خُمس حجم تمار للاسبان، كي يبيع هؤلاء الغاز الى زبائن في الشرق الاقصى في ظل استخدام منشآتهم الواقعة كما ذكرنا في مصر. ولما كان الاسبان في نزاع قضائي مع المصريين، فقد جمد المصريون كل استيراد للغاز من اسرائيل. والان، من المتوقع للمصريين ان يقروا استيراد الغاز الاسرائيلي الى المنطقة ويوقظوا من جديد مذكرة التفاهم الاصلية لتصل الى توقيع صفقة ملزمة.
تأتي عموم هذه الخطوات الاقليمية بعد وزير الطاقة يوفال شتاينتس أن في مؤتمر هرتسيليا بانه يعيد فتح البحر للتنقيب. وهذا سيتم في الربع الثالث، حيث أن تقديرات الوزارة، حسب شتاينتس، والتي تعتمد ايضا على تقارير اميركية واوروبية، هي انه تحت المياه الاسرائيلية توجد امكانية كامنة لايجاد نحو 2.200 مليار متلر مكعب آخر من الغاز. وأجمل حديثه قائلا ان "هذا مثل 4 لافيتان او 8 تمار. فاكتشاف بئر آخر سيجعل اسرائيل مصدرة للغاز ونحن في نقطة فحص للجدوى لتمديد انبوب غاز من اسرائيل الى تركيا بكلفة معقولة. من ناحية موقع اسرائيل ثمة لهذا حلول كبيرة. واذا ما تحققت التوقعات واكتشفت آبار اخرى فان اسرائيل ستصبح مصدرة غاز هامة لغرب اوروبا.
مواضيع ذات صلة
222 قتيلًا منذ مطلع العام: مقتل شقيقين وإصابة والدهما في الرملة
مئات الآلاف من "الحريديم" يتظاهرون ضد قانون التجنيد في جيش الاحتلال
وزير جيش الاحتلال يقرر منع زيارة ممثلي الصليب الأحمر للمعتقلين
كفر ياسيف: المئات يتظاهرون تنديدًا بجرائم القتل وتواطؤ الشرطة الإسرائيلية
تظاهرة حاشدة في تل أبيب للمطالبة بوقف الحرب على غزة وإبرام صفقة تبادل
مقتل مواطنين في جريمتي إطلاق نار في رهط ودير الأسد