صد المبادرة الفرنسية.. المعركة على الزمن المستقطع
يسرائيل هيوم– بقلم: دان مرغليت

رؤوبين ريفلين سار على الخط مع بنيامين نتنياهو. فقد هاجم في اوروبا المبادرة السياسية لفرنسا. فرد رئيس الوزراء المعروف للرئيس بالسير المتوازي معه على الخط. فبعد تردد طفيف أيد اللقاء بين ريفلين ومحمود عباس. هذا وضع من الربح المتبادل المعروف مسبقا WIN- WIN: اسرائيل تفوز بالنقاط، سواء وافق الزعيم الفلسطيني على اللقاء مع الرئيس أم لا.
غير أن العطف الذي استقبل فيه ريفلين في اوروبا لم يعفه من الانتقادات الحادة على لسان زعمائها في مسألة استمرار البناء في المستوطنات وقانون الجمعيات. فالقانون يعتبر في اوروبا كمؤشر على تدهور الديمقراطية في اسرائيل. والحكومة توهم نفسها وكأنه فقط لو كانت لا تفرض على اعضاء الجمعيات وضع اشارة على الصدر عند وصولهم الى الكنيست، فان العالم سيسلم بالقانون الذي ينبش في التبرعات التي تتلقاها منظماتهم من الحكومات. وفهم ريفلين بان لا أمل له. فقط اذا ما حل واجب التبليغ ايضا عن التبرعات من الاشخاص، الافراد، سيخبو الاعتراض على القانون.
خلافات كهذه هي ريح اسناد لعقد المؤتمر الفرنسي. فقبل اسبوعين ادعت الحكومة بانها دفنته وهو لا يزال في مهده. ولكنه عاد لان يلعب دور النجم، وهو يشغل البال لدرجة أن نتنياهو سيسافر غدا الى روما كي يطلب من جون كيري أن يحبطه. لا رغبة لباراك اوباما في الاستجابة لهذا الطلب الا اذا كان الامر سيساعد هيلاري كلينتون في حملتها الانتخابية. واذا كان كذلك– فان الحكومة ستحظى بزمن مستقطع آخر حتى تشرين الثاني، على الاقل.
ويتركز النشاط على مخففات الالام، ليس فيها علاج. فالتأجيلات لا يمكنها أن تستمر الى الابد. فمن اجل استئناف المفاوضات يحتاج الاسرائيليون والفلسطينيون الى الموافقة على صيغة ثنائية متوازنة، تمنح فضلا لكل طرف: الاسرائيليون يعلقون البناء في المستوطنات، والفلسطينيون يعلقون التحريض، الذي يحرك انتفاضة السكاكين. لا شيء اكثر نجاعة من هذا.
مواضيع ذات صلة
222 قتيلًا منذ مطلع العام: مقتل شقيقين وإصابة والدهما في الرملة
مئات الآلاف من "الحريديم" يتظاهرون ضد قانون التجنيد في جيش الاحتلال
وزير جيش الاحتلال يقرر منع زيارة ممثلي الصليب الأحمر للمعتقلين
كفر ياسيف: المئات يتظاهرون تنديدًا بجرائم القتل وتواطؤ الشرطة الإسرائيلية
تظاهرة حاشدة في تل أبيب للمطالبة بوقف الحرب على غزة وإبرام صفقة تبادل
مقتل مواطنين في جريمتي إطلاق نار في رهط ودير الأسد