عاجل

الرئيسية » عربي ودولي »
تاريخ النشر: 25 حزيران 2016

أسكتلندا.. عقبات أمام استفتاء الانفصال

الحياة الجديدة – سكاي نيوز-  فور الإعلان عن نتيجة الاستفتاء بشأن عضوية بريطانيا في الاتحاد الأوروبي، التي جاءت لصالح الخروج، ارتفعت أصوات عدة في أسكتلندا وأيرلندا الشمالية تطالب بتنظيم استفتاء على الانفصال عن المملكة المتحدة.

وكانت نيكولا استروجين، رئيسة وزراء أسكتلندا، زعيمة الحزب القومي الأسكتلندي أعلى هذه الأصوات، حين أعلنت أنها ناقشت الأمر مع مجلس الوزراء، بل وستطرحه أيضا على البرلمان لمناقشته.

ولكن المشكلة التي تواجه استروجين حاليا هي التوقيت والإطار الزمني، فحزبها أولا لا يحظى بالأغلبية في برلمان أسكتلندا، فضلا عن الأغلبية التي يتمتع بها المحافظون في برلمان لندن، الذي يجب أن يصادق على الاستفتاء قبل المضي قدما في إجراءاته.

علاوة على ذلك فإن الاضطراب الذي تعيشه الحكومة المركزية في لندن حاليا يجعل من الصعب الدخول في مفاوضات ومناقشات معها بشأن الاستفتاء وشروطه.

معنى ذلك أن استروجين ستحتاج إلى الانتظار إلى ما بعد الانتخابات العامة المقررة في 2020، لكي تتمكن من التفاوض على أرضية صلبة مع حكومة مستقرة في لندن حول الاستفتاء.

وحتى إذا نجحت استروجين في تجاوز هاتين العقبتين ونجحت في الدعوة للاستفتاء أسرع من ذلك، فسيكون عليها في هذه الحالة أن تواجه استطلاعات الرأي التي تؤكد أن الأسكتلنديين وبأغلبية كبيرة باتوا لا يؤيدون الانفصال عن المملكة المتحدة، حتى لو جاءت نتيجة الاستفتاء لصالح الخروج.

لكن هذا لا ينفي على أي حال أن الاستفتاء سيجري على الأرجح ولكن متى وكيف؟.. هذان هما التساؤلان المهمان.