عاجل

الرئيسية » شؤون فلسطينية »
تاريخ النشر: 15 حزيران 2016

الحياة الجديدة.. بالصوت والصورة

كتب رأفت صوايفه

تعوّدت قريحتنا كقراء عند سماع لفظ صحيفة أن يتبادر في الذهن آلافٌ من الكلمات التي تحملُ الأخبار على الأوراق الطويلة العريضة، الشاسعة إلى أبعد البلدان، وعلينا مع التقاطها صباحًا أن نضعٓ -برستيجًا- فنجان القهوة في يميننا بعد وضع نظارة القراءة على أعيننا المنتفخة، وقلمًا مميزًا على الطاولة يساعدنا في الاعتراء بحاسة التحليل عندما نضعُ خطًا واحدًا أو اثنين تحت العناوين الملفته، وإذا هممنا  بالنقد تكون البنود هي :

نوع الخطّ وحجمه، ضخامة العنوان ووقعه على النفس، ونوع الورق والحبر .. الخ .

منذ عام ونصف وأنا أعتبرُ نفسي صديقًا لصحيفة الحياة الجديدة، حتى قلّدني رئيس تحريرها الشاعر محمود أبو الهيجا كأحد أفراد عائلة الحياة، فأراقبُ بعينِ المحبّ أقلام أحبائي فيها، تعلمتُ في أروقتها الصحافة والإعلام، وتعقلّت لمراحل صناعة الفكرة في مراحلها إلى أن تصل عتبات البيوت وبسطات المحال.. لتكون بمتناول الجميع.

على مدار اليومين الماضيين، ابتكرٓ طاقم تحرير الجريدة فكرة جذابة تجعل أخبار الجريدة خارج إطار رتابة الورق، فبجانب المتابعة السريعة في النشر المقروء من خلال الموقع الالكتروني وصفحة "الفيس بوك"، قاموا بانتاج موجز مصوّر للأنباء لا يتجاوز الدقيقة والنصف يرسمون فيه بإطلالتهم آخر مستجدات الساحة المحلية، والذي يمرّ للجمهور عبر صفحة "الفيس بوك"، هذه الفكرة مبتكرة كسلوك صحيفة، لكنّ الأبهى هو أنه وبجوار دقة التصوير والمونتاج الذي أعطى وضوحاً في الصورة والصوت، كان لطاقم التحرير حضور ملفت، كانت باكورة انبهاري في موجز الصباح  من فعل ابتسامة الاعلامية ميساء بشارات، تلاها في موجز الظهيرة الاعلامي فادي الكاشف الذي بدأ الموجز بهزّة رأس وإيمائة وجهٍ واثقة، وختم يومُ أمس بالاعلامي محمد مسالمة، وبدأتُ صباح اليوم الأربعاء بالاعلامية الرائعة أمل دويكات.

الفكرة رائعة، وجذابة، خصوصًا في عصر السرعة عيون والجماهير الكسولة من حمل صخر الحروف، فالصوت يجبرُ الأذن على أن تكمل .. والألوان وحسن للمونتاج، يجعل العين شديدة الانتباه.

كمتابع لصحيفة الحياة الجديدة، الكترونيًا وورقيًا، هذه المبادرة من طاقم تحرير الصحيفة هي أكثر ما لفت انتباهي على مدار العام والنصف، أتمنى لكم مزيدًا من التوفيق والابداع في سبيل الاعلام الهادف والصادق .