نابلس: السامريون يحجون إلى قمة "جرزيم" احتفالا بـ"عيد الحصاد"

نابلس- وفا- الحياة الجديدة- أنهى أبناء الطائفة السامرية، فجر اليوم الأحد، طقوس الحج احتفالا بـ"عيد الحصاد"، وذلك على قمة جبل "جرزيم" في مدينة نابلس- الموقع المقدس لهم.
ويبدأ السامريون في هذا العيد بتلاوة صلواتهم في الكنيس السامري على قمة الجبل في الساعة الثانية فجرا، وعند الساعة الرابعة يصعدون مشيا على الأقدام، برئاسة كاهنهم الأكبر، وامام الصلاة، وجميع كهنتهم ورجالاتهم، وأبنائهم، صاعدين على القمة، مصلين، مرتلين، مبتهلين بلغتهم العبرية القديمة إلى الله سبحانه وتعالى، وبلباسهم الابيض، وتستمر صلواتهم هذه حتى الساعة التاسعة صباحا.
ويحج السامريون إلى قمة "جرزيم" ثلاث مرات في العام، وذلك خلال أعياد "الفسح"، و"الحصاد"، و"العرش"
وفي هذا العيد يستقبل السامريون فصل "الحصاد"، فهو فريضة دائمة لهم يقيمونه جيلا بعد جيل، وعندما يستوفون حصاد غلاتهم، يجب ترك زوايا حقولهم غير محصودة، ولا يلتقطوا ما يقع منه على الأرض، بل يتركونه للمساكين وعابري السبيل.
يشار إلى أن عدد السامريين الذين يصفون أنفسهم أنهم حراس "التوراة الحقيقية" يبلغ نحو 790 شخصا، يعيش قسم منهم في نابلس، والقسم الآخر في "حولون" داخل أراضي عام 1948، ويحتفلون بأعياد التوراة، وعددها سبعة هي: الفسح، والفطير، والحصاد، ورأس السنة العبرية، والغفران، والعرش، والعيد الثامن أو فرحة التوراة.
كما يؤمنون بالأسفار الخمسة الأولى من التوراة، ويعتقدون أنهم السلالة الحقيقية "لشعب بني إسرائيل".
مواضيع ذات صلة
الاحتلال يُخطر بهدم 4 منشآت في تجمع أبو النوار البدوي جنوب شرق القدس
مستعمرون يقتحمون المسجد الأقصى المبارك ويؤدون "السجود الملحمي"
وفاة طفل جراء البرد الشديد غرب مدينة غزة
إصابة سيدة برصاص الاحتلال شمال خان يونس واستهداف متواصل لخيام النازحين
جنين: اقتحامات وسرقة وملاحقة لقاطفي الزيتون
م. نادية سباعنة.. حين يصبح النجاح طريقاً لنجاح أخريات.. تتويج على منصة عالمية
نازح من غزة يبني منزلا خشبيا فوق أنقاض بيته المدمر مستخدما صناديق المساعدات