بنك اسرائيل: الخطر الاساسي على نمو الاقتصاد هو التراجع في التصدير
ذي ماركر – موتي بسوك
في النقاشات التي اجرتها اللجنة النقدية في بنك اسرائيل في نهاية شهر أيار تم التأكيد على حقيقة ان النمو المنخفض في الاقتصاد في الربع الاول من العام 2016 وهو 0.8 بالمئة فقط، ينبع من التراجع المتواصل في تصدير البضائع والخدمات. كما تمت الاشارة الى ان الخطر الاساسي على النمو والنشاطات في الاقتصاد مرتبط بالتصدير. وفي نهاية النقاش تقرر الابقاء على الفائدة من دون تغيير، وبمستوى 0.1 بالمئة.
وحسب رأي اعضاء اللجنة النقدية، فإن مستوى الفائدة الحالي في الاقتصاد يتوافق مع سبب التضخم المنخفض والنشاطات المحلية. ووفقا لتقديرهم، على خلفية التراجع المستمر في التصدير والتقديرات بالنسبة للتجارة العالمية، وعلى ضوء الوقت الذي سيمر الى ان يعود التضخم في اسرائيل الى نطاق الهدف (تضخم سنوي بنسبة 1-3 بالمئة)، من الممكن تقدير ان السياسات النقدية في اسرائيل ستظل توسعية على مدار وقت طويل.
ووفقا لاعضاء اللجنة، فإن السبب لاستمرار التراجع في التصدير مصدره اساسا في صدمات محددة في التصدير لثلاثة من فروع الصناعة الرئيسية: كيماوية، ادوية ومكونات اليكترونية. فالتصدير في هذه الفروع، التي تعمل بها شركات كبرى كان تحليلها دائما مهيمن جدا، مثل كيل، تيبع وانتيل، قد تراجع، في حين ان التصدير في فروع الصناعة الاخرى ازداد بـ 1 بالمئة.
شهد تصدير البضائع تراجعا دراميا في اشهر شباط – نيسان – 21.7 بالمئة (كل المعطيات بالاحتساب السنوي) – ولاحقا لتراجع كبير بحوالي 13.7 بالمئة في الاشهر الثلاثة السابقة وفقا لمعطيات مكتب الاحصاء المركزي التي نشرت في الاسبوع الماضي. ومن جهة اخرى، فإن مؤشر الانتاج الصناعي ارتفع في شباط – آذار بحوالي 5 بالمئة.
وتبين من معطيات التصدير الصناعي، المكون الاساسي في تصدير البضائع، تراجع في شباط – نيسان بحوالي 22.4 بالمئة، استمرارا للتراجع بنسبة 14 بالمئة في الاشهر الثلاثة السابقة. تم في تصدير "الهاي تك" تسجيل هبوط في اشهر شباط – نيسان بنسبة 32.1 بالمئة في حين انه في الصناعات المختلطة للهاي تك تم تسجيل هبوط بنسبة 17 بالمئة وفي تصدير الصناعات المختلطة التقليدية تم تسجيل تراجع بحوالي 2.2 بالمئة. وفي تصدير الصناعات التقليدية تم تسجيل ارتفاع بنسبة 3.7 بالمئة.
سوق العقار مستمر في كونه في خطر كبير
في جلسة اللجنة النقدية تمت الاشارة ان معدل الارتفاع لاسعار الشقق اعتدل قليلا في الاشهر الاخيرة، ولكنه يستمر في ان يكون مرتفعا: اسعار الشقق ارتفعت في شباط – آذار بحوالي 0.4 بالمئة وارتفعت في 12 شهرا انتهت في آذار بحوالي 6.9 بالمئة مقابل 7.2 بالمئة في الشهر الماضي. النشاطات في السوق تستمر في كونها يقظة. ففي شهر آذار تم تنفيذ 8200 صفقة، بما يشبه معدل 4 اشهر سابقة. مزيج المشترين بقي من دون تغيير كبير: جزء من مشتري الشقة الاولى وقسائم الشقق كان 82 بالمئة. معدل المبيعات للشقق الجديدة كان في آذار 2700 شقة، اعلى من المتوسط لاربعة اشهر سابقة (حوالي 2400 شقة). مخزون الشقق الجديدة المعدة للبيع بقي في شهر آذار بدون تغيير، حوالي 26.7 الف شقة، ولكن بيانات الاشهر الاخيرة تم تعديلها بصورة كبيرة هبوطا.
اعربت اللجنة عن قلقها الكبير من ان الجمهور مستمر في الحصول على قروض الرهن العقاري بمعدلات مرتفعة، كما انه طرأ في الاشهر الاخيرة ارتفاع مستمر على فائدة القروض. يشار الى ان مخزون الشقق الجديدة المعدة للبيع بقي مرتفعا. واثار بعض اعضاء اللجنة الى ان بنوك محددة بدأت بتقليص معدل منح القروض، الامر الذي من شأنه ان يؤدي الى الاستمرار في رفع الفائدة. واتفق اعضاء اللجنة ان المخاطر الاجمالية في هذا السوق بقيت مرتفعة.
مواضيع ذات صلة
مقتل رجلين في الناصرة وعكا
إسرائيل تعلن بدء هجوم على إيران وفرض حالة طوارئ شاملة
أولمرت: إسرائيل تدعم محاولة عنيفة وإجرامية للتطهير العرقي في الضفة
222 قتيلًا منذ مطلع العام: مقتل شقيقين وإصابة والدهما في الرملة
مئات الآلاف من "الحريديم" يتظاهرون ضد قانون التجنيد في جيش الاحتلال
وزير جيش الاحتلال يقرر منع زيارة ممثلي الصليب الأحمر للمعتقلين