ماذا قالت الخارجية الفلسطينية عن تعيين ابنة سفيرة فلسطين في فنزويلا كقنصل عام؟

رام الله - الحياة الجديدة- نفت وزارة الخارجية بشكل مطلق وجازم، ما تناقلته وسائل التواصل الاجتماعي حول قضية تعيين ابنة سفيرة دولة فلسطين في فنزويلا كقنصل عام في نفس السفارة أو في أية سفارة أخرى لفلسطين.
وقالت الوزارة في بيان لها اليوم السبت، "للأسف الشديد هناك من تعامل مع هذا الخبر الكاذب وتفاعل معه دون البحث في مدى جديته أو في حقيقته، لكن الأخطر كان الاستهداف المباشر من قبل مصدر الخبر الكاذب، الذي ذهب بعيداً وتمادى في كذبه لتثبيته أمام وسائل الإعلام من خلال تزوير وثائق رسمية واختلاق وثيقة غير موجودة أصلاً، مضيفاً من الكذب والادعاء ما يحتاجه لتمرير عملية التزوير والتشهير".
وأكدت الوزارة أنه لا صحة على الإطلاق لأي تعيين في وزارة الخارجية الفلسطينية لابنة سفيرة دولة فلسطين في فنزويلا، أو في بعثاتها الدبلوماسية، وأن الوزارة تنفى جملةً وتفصيلاً أن تكون الفتاة موظفة على ملاك الخارجية أو على ملاك الخدمة المدنية أو على أي ملاك فلسطيني آخر، بما في ذلك نفيها لوجودها على أية عقود مؤقتة أو غيرها.
كما أكدت الوزارة في ذات الوقت أنها ستستخدم حقها القانوني في محاسبة ذلك المصدر الذي استهدف التشهير عبر التزوير والكذب ونشره عبر وسائل التواصل الاجتماعي، بالإضافة لمحاسبة بقية المصادر التي ساهمت في الترويج المتعمد لعملية التشهير بحق وزارة الخارجية.
وطالبت الوزارة من وسائل الإعلام ومتابعي وسائل التواصل الاجتماعي توخي الحذر وعدم السقوط في كمائن التشهير والتزوير والكذب بحق المؤسسات الرسمية الفلسطينية من قبل أعداء الشرعية الفلسطينية وأعداء نجاحاتها، وخاصة ما حدث مع قضية التزوير والتشهير الأخيرة بحق وزارة الخارجية.
وكتب والد الفتاة هاني القطب على صفحته الفيس بوك، ان ابنته تم تعيينها بالسلك الدبلوماسى الفنزويلى وليس الفلسطيني، كونها مولودة بفنزويلا وتحمل الجنسية الفنزويلية اضافة الى ان الاسبانية هى اللغة الام بالنسبة لها وقد أتمت دراستها الجامعية بالعلوم السياسية بكندا والتى طردت منها أمها السفيرة ليندا لسبب معاداتها للصهيونية وبقيت هى لتكمل دراستها".
واستهجن القطب ما تناقتله وسائل الاعلام، وأضاف " ما المانع اذا ارتأت الخارجية الفنزويلية انها "ابنته" تملك كفاؤة تؤهلها للعمل ضمن كادرها كونها تتقن اللغة الانجليزية وتحمل الجنسية الامريكية التى حصل عليها جدها قبل ٨٠ سنة ، فلعل التريث قبل الحكم على الأمور أجدى .. فما المانع ان يكون الفلسطينى اللاجئ المشرد يحمل اكثر من جنسية وينجح ويبدع ويكون أمين عام للأمم المتحدة يوما ما"
مواضيع ذات صلة
الاحتلال يسلّم مقدسيا قرارا بالإبعاد عن المسجد الأقصى
المخرجة الفلسطينية شيماء عواودة تحصد الجائزة الكبرى في مهرجان كليرمون-فيران
مؤسسة محمود درويش تنظم ندوة ثقافية حول "المتاحف في فلسطين"
الاحتلال يعتقل شابا من جنين ويقتحم بلدة يعبد
3 شهداء في غارة للاحتلال على شقة سكنية غرب غزة