عاجل

الرئيسية » عربي ودولي »
تاريخ النشر: 03 حزيران 2016

فرنسا: حل الدولتين قد يصبح مستحيلاً عما قريب

الحياة الجديدة- رويترز- حذرت فرنسا، اليوم الجمعة، من أن حل الدولتين لإنهاء الصراع الإسرائيلي-الفلسطيني قد يصبح مستحيلا عما قريب. جاء التحذير خلال مؤتمر دولي في باريس لإحياء جهود السلام على الرغم من إعلان إسرائيل أن مثل تلك الجهود سيكون مصيرها الفشل.

وفي ظل توقف قائم منذ عامين لمساعي الوساطة الأمريكية للتوصل لاتفاق بشأن إقامة دولة فلسطينية ومع تركيز واشنطن على الانتخابات الرئاسية المقررة في نوفمبر تشرين الثاني استضافت فرنسا المؤتمر بهدف كسر الجمود وبدء حملة دبلوماسية جديدة.

وبينما يدعم الفلسطينيون المبادرة قال مسؤولون إسرائيليون إنه محكوم عليها بالفشل وإن المفاوضات المباشرة هي وحدها التي يمكن أن تتمخض عن حل للصراع الطويل.

ولم تتم دعوة إسرائيل أو الفلسطينيين للمؤتمر رغم أن الهدف هو جمع الطرفين على مائدة المفاوضات بعد الانتخابات الأمريكية.

وقال وزير الخارجية الفرنسي جان مارك إيرو في مؤتمر صحفي عقب الاجتماع بنحو 25 وزيرا من الدول العربية والأوروبية والولايات المتحدة "حل الدولتين يواجه خطرا كبيرا. نحن نصل إلى نقطة اللاعودة التي لن يكون فيها هذا الحل ممكنا."

وقال البيان الختامي للمؤتمر إن كل الدول المشاركة أكدت مجددا على الحاجة إلى حل من خلال التفاوض لإقامة دولتين وعلى أن المفاوضات المباشرة بين الجانبين يجب أن ترتكز على قرارات مجلس الأمن الدولي القائمة.

وحذر البيان الختامي من أن استمرار الحالة الراهنة من الجمود والافتقار إلى تحقيق تقدم نحو إقامة دولة فلسطينية على الأراضي التي احتلتها إسرائيل منذ حرب عام 1967 أمر لا يمكن قبوله.

وقال إيرو إن القوى الكبرى تسعى بحلول نهاية حزيران لوضع مجموعة من الحوافز الاقتصادية والضمانات الأمنية لحث الجانبين على إحياء محادثات السلام.

كما ستسعى القوى الدولية أيضا إلى سبل لإزالة العقبات التي قوضت المفاوضات في السابق وتقييم ما إذا كانت جهود سابقة للسلام مازالت قابلة للتطبيق مثل مبادرة السلام العربية التي طرحت عام 2002 وهي مبادرة الأرض مقابل السلام.

وقال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير للصحفيين " مبادرة السلام العربية تحتوي على كل العناصر المطلوبة للتسوية النهائية" ولا يمكن تخفيفها لتناسب إسرائيل.

وأضاف "المبادرة مطروحة بالفعل وترتكز على أسس تسمح بحل هذا الصراع طويل الأمد وتمنح إسرائيل الكثير من الحوافز وبالتالي فحتمي على الإسرائيليين قبولها."