نصر الله: حزب الله باق في سوريا بقوة أكبر.. وسنرد على اسرائيل خارج مزارع شبعا

الحياة الجديدة- رويترز- أكد الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله، اليوم الجمعة، أن الحزب سيبقى في سوريا وبقوة أكبر من السابق وذلك بعد مرور أسبوع على مقتل قائده العسكري مصطفى بدر الدين قرب دمشق.
وقال نصر الله في كلمة له بعد مرور اسبوع على مقتل القيادي في الحزب مصطفى بدر الدين "إن هذه الدماء الذكية ستدفعنا إلى حضور أكبر وأقوى وأكثر تعقيدا في سوريا إيمانا منا بحقانية هذه المعركة وصدقية هذه وأيضا ليقين منا بأن الآتي هو الانتصار في هذه المعركة."
وأضاف "نحن باقون في سوريا وسيذهب قادة إلى سوريا أكثر من العدد الذي كان موجودا في السابق. سوف نحضر بأشكال مختلفة وسنكمل هذه المعركة... ونحن على يقين بأن عملنا ودماءنا وجهادنا ومساهمتنا ... ستؤدي الى فشل هذا المشروع. المشروع الامريكي الاسرائيلي التكفيري والآن سعودي الهيمني السلطوي الاقصائي"
ومضى يقول "هذا المشروع سيسقط في سوريا وسيدمر في سوريا ولن يستطيعوا ان يسيطروا على سوريا لا على قيادتها ولا على شعبها ولا على جيشها ولا على ارضها ولا على خيراتها."
وأشار نصر الله إلى أن "الإنجاز الأخير في الغوطة الشرقية. قبل أسابيع كان السيد مصطفى وأخوانه يحضرون للمساهمة في هذا الانجاز ودرسوا المشاركة وقرروا المشاركة واليوم الجيش السوري وبمشاركة كل هؤلاء الابطال إستعادوا عددا كبيرا من البلدات في الغوطة الشرقية ليبعدوا الخطر بشكل كبير جدا حتى لا أبالغ واقول نهائي عن مطار دمشق الدولي حيث أستشهد السيد مصطفى."
لكن نصر الله اكد في كلمته على انه لا يوجد أي مؤشر على تورط اسرائيل في إغتيال بدر الدين وتوعد الاسرائيليين قائلا "إذا إمتدت يدكم إلى أي مجاهد من مجاهدينا أيها الصهاينة سيكون ردنا مباشرا وقاسيا وخارج مزارع شبعا."
ويوم الجمعة الماضي أعلن حزب الله مقتل بدر الدين في قصف مدفعي لمسلحين إسلاميين سنة قرب مطار دمشق.
مواضيع ذات صلة
ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى 1530 شهيدا
1497 شهيدا منذ بدء عدوان الاحتلال على لبنان
1461 شهيدا منذ بدء عدوان الاحتلال على لبنان
استشهاد مواطن سوري في ريف القنيطرة
مجلس الجامعة العربية يدعو إلى تحرك عربي وإسلامي ودولي لإنقاذ القدس والأسرى
منظمات دولية وحقوقية تدعو الاتحاد الأوروبي لاتخاذ إجراءات عاجلة ضد قانون إعدام الأسرى
وفد القيادات الدينية الفلسطينية يبحث مع شيخ الأزهر سبل حماية المسجد الأقصى المبارك