عاجل

الرئيسية » اقتصاد »
تاريخ النشر: 10 أيار 2016

8500 عائلة من المدمرة منازلهم بغزة تتلقى دعما بتمويل من ألمانيا

غزة - الحياة الجديدة - تبدأ الامم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا) خلال اسبوع توزيع دفعة جديدة من الدفعات النقدية المؤقتة بدل الإيجار (TSCA) في قطاع غزة، حيت هناك مبلغ لمقدم من ألمانيا بقيمة 9.3 مليون دولار أمريكي كجزء من إسهامها في إصلاح وإعادة بناء المساكن التي قيّمت بأنها غير صالحة للسكن على إثر الحرب في عام 2014.

وبهذا الدعم المقدم من ألمانيا، فإن 8,500 عائلة مستحقة والذين ينتظرون إصلاح وإعادة بناء مساكنهم التي تضررت ودمرت خلال 2014 سيحصلون على دفعات مالية تمكنهم من الحصول على سكن كريم وملائم. 

وفي تعقيبه على بدء صرف الدفعات المالية، قال رئيس مكتب تمثيل ألمانيا في رام الله بيتر بير ورث: " سيستفيد من هذه المنحة آلاف العائلات في قطاع غزة والذين هم بحاجة لها، إن ألمانيا ملتزمة باستمرار تقديم دعمها للسكان في غزة، وذلك من خلال التعاون الوثيق مع الأونروا".

وستتمكن الأونروا من صرف هذه الدفعات النقدية بدل الإيجار للعائلات المستحقة خلال اسبوع واحد، حيث ستغطي هذه الدفعات جميع دفعات الربع الأول من عام 2016. 

وقال بو شاك مدير عمليات الأونروا في قطاع غزة: " إننا ممتنون كثيراً على هذا الدعم، والذي يشهد على علاقة الشراكة المتينة بين ألمانيا والأونروا"، وأضاف أيضاً: "إن هذا الدعم سيمكن العائلات من العيش بكرامة في أثناء إعادة بنائهم لمساكنهم".

يذكر انه بعد حرب عام 2014، كانت ألمانيا أحد أهم الشركاء الرئيسيين للأونروا في استجابتها لإصلاح وإعادة إعمار المساكن بعد صراع عام 2014 في قطاع غزة، حيث قدمت ما مجموعه 65.4 مليون دولار (57 مليون يورو). وفي عام 2015، أسهمت ألمانيا للأونروا بشكل عام بمبلغ 91.7 مليون دولار (83.2 مليون يورو)، وتعتبر ألمانيا خامس أكبر داعم للأونروا وهي عضو في اللجنة الاستشارية للأونروا منذ عام 2005.

وتواجه الأونروا طلبا متزايدا على خدماتها بسبب زيادة عدد لاجئي فلسطين المسجلين ودرجة هشاشة الأوضاع التي يعيشونها وفقرهم المتفاقم. ويتم تمويل الأونروا بشكل كامل تقريبا من خلال التبرعات الطوعية فيما لم يقم الدعم المالي بمواكبة مستوى النمو في الاحتياجات. ونتيجة لذلك فإن الموازنة البرامجية للأونروا، والتي تعمل على دعم تقديم الخدمات الرئيسة، تعاني من عجز كبير يتوقع أن يصل في عام 2016 إلى 81 مليون دولار. أما برامج الأونروا الطارئة والمشروعات الرئيسة، والتي تعاني أيضا من عجز كبير، فيتم تمويلها عبر بوابات تمويل منفصلة.