عاجل

الرئيسية » ثقافة »
تاريخ النشر: 08 أيار 2016

بحضور وفدي الكويت والأردن. .و400 ناشر محلي وعربي ودولي

رئيس الوزراء يفتتح معرض فلسطين الدولي للكتاب الدورة العاشرة

 160 مبدعا يضيئون فضاءات المعرض.. وفلسطين تكرم الكويت ضيف الشرف

رام الله– الحياة الجديدة– نائل موسى- افتتح رئيس الوزراء رامي الحمد الله، مساء أمس، النسخة العاشرة من معرض فلسطين الدولي للكتاب"فلسطين تقرأ"، في حفل نظم بمجمع مدينة رام الله الترويحي الذي تستضيف قاعاته الفعاليات الرئيسية للمعرض.

وحضر مراسم افتتاح المعرض وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب ورئيس المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب بدولة الكويت الشيخ سلمان "ضيف الشرف" ووزير الثقافة الأردنية لانا مامكغ على رأس وفدين كبيرين كويتي وأردني، ووفود رسمية وشخصيات ثقافية وأدباء وممثلي دول عربية وأجنبية.

وفلسطينيا حضر الى جانب وزير الثقافة إيهاب بسيسو، أعضاء من اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ومحافظ رام الله والبيرة د. ليلى غنام، ووزراء ووكلاء الوزارات المعنية ونواب وممثلو المؤسسات الرسمية والأهلية في فلسطين وكتاب وأدباء ومبدعون ورئيس بلدية رام الله ومئات المواطنين.

وتشارك في المعرض نحو 400 دار نشر فلسطينية وعربية وأجنبية، تقدم للقارئ الفلسطيني أكثر من مليون نسخة ضمن مئات ألاف عنوانين الكتب وبضمنها عناوين حديثة الصدور.

وسبق الافتتاح الرسمي مهرجان خطابي تحدث فيها رئيس الوزراء نيابة عن الرئيس محمود عباس راعي المعرض، ووزير الإعلام الكويتي، ووزيرة الثقافة الأردني، وزير الثقافة الفلسطيني بعد كلمة ترحيب للمدينة المضيفة ألقاها رئيس بلدية رام الله موسى حديد أجمعت على أهمية هذا الحدث الثقافي الكبير الذي يجمع الكتاب والكاتب، وأكدت دلالاته السياسة في إسناد نضال وحق الشعب الفلسطيني في تحدي الاحتلال وسياسة العزل والحصار والتذويب العنصري.

واعقب المهرجان الخطابي تسليم رئيس الوزراء وزير الإعلام الكويتي درع ضيف الشرف وإهدائه لوحة خاصة من ابداع الفنان الفلسطيني وليد ايوب، وتكريم وزيرة الثقافة الأردنية،  قبل ان يقص الشريط بحضور الوزيرين الكويتي والأردني ومحافظ رام الله والبيرة إيذانا بافتتاح فعاليات المعرض.

الحمد الله: تجمع ثقافي نوعي يتحدى الاحتلال والحصار والعزلة

وفي كلمة نيابة عن الرئيس عباس، قال رئيس الوزراء: "نحتفي معكم اليوم، بروح جديدة للصمود والإنجاز الفلسطيني، وصورة أخرى لقدرة شعبنا على العمل وصنع الأمل في ظل أعتى التحديات، وبمسرح كبير يظهر الالتفاف الدولي حول حق شعبنا في العيش بحرية وكرامة على أرض وطنه.

وتابع: لنطلق معا "الدورة العاشرة من معرض فلسطين الدولي للكتاب، حيث تتماهى وتتلاقى التجارب والإبداعات والأقلام، لنؤكد للعالم أجمع أن فلسطين عصية عن التدمير والمصادرة والنسيان، وأن الاحتلال والاستيطان والجدران لن تحاصر شعبنا أو تطوق إبداعاته أو تعزله عن الإنسانية".

وأضاف: "يسرني أن أفتتح وإياكم هذا المعرض الذي يشكل صورة أخرى من صور فلسطين وإحدى وجوهها الحضارية المتعددة، ونافذتها إلى العالم وإلى الإنتاج الإبداعي الثقافي العربي والدولي".

 وتوقف الحمد الله امام مشاركة المثقفين الفلسطينيين الممثلة في هذه النسخة، وقال: "يحضر في رحابه اليوم، الكِتاب والكُتّاب، من الضفة وغزة والداخل الفلسطيني ومن منافي الشتات، في رسالة واضحة، نؤكد فيها وحدة شعبنا وأرضنا وهويتنا، ونحمي بها مشروعنا الثقافي والوطني التحرري أيضا".

وتابع: "نيابة عن الرئيس محمود عباس وباسمي، أشكر الحاضرين معنا جميعا، أصحاب دور النشر والمثقفين والزوار وضيوف فلسطين، الذين حولوا هذا الحدث، إلى تجمع ثقافي نوعي وكبير، يتحدى الاحتلال وممارساته القمعية، ويكسر الحصار والعزلة التي تريده لنا إسرائيل".

واضاف: "نؤكد بهذا المعرض، تواصلنا وامتدادنا مع المشهد الثقافي العالمي وانفتاحنا على الثقافات والانتاج المعرفي والأدبي والعلمي من حولنا، وقدرتنا على إزاحة العقبات والصعوبات التي تعترضنا".

 وتوقف رئيس الوزراء عند ضيف شرف هذه النسخة من المعرض، وقال:" من دواعي اعتزازنا، أن تكون دولة الكويت الشقيقة، ضيف شرف المعرض، وأن نستضيف في كنف فلسطين، وفدا من مثقفي ومبدعي الكويت، برئاسة وزير الإعلام، الشيخ سلمان الصباح".

  وتابع مخاطبا الحضور: "حضوركم بيننا اليوم، يرسخ ويعزز عقودا من الأخوة والصداقة والتعاضد بين بلدينا وشعبينا، وأرحب أيضا وأثمن حضور وزيرة الثقافة الأردنية ضيفا على المعرض".

 وحول الواقع المعاش، قال: "تنطلق فعاليات المعرض، وسط ظروف مؤلمة ومعاناة إنسانية قاسية يحياها شعبنا، وهو يدافع ببسالة عن أرضه ومقدساته وحياة أبنائه، ويواجه أبشع مخططات التهجير والاقتلاع، وتصادر أرضه وموارده.

وأضاف: تمعن الحكومة الإسرائيلية في تطرفها وعنصريتها، وتستمر وتتوسع في استيطانها، وتحكم حصارها الخانق والظالم على قطاع غزة المكلوم وتواصل عدوانها الغاشم عليه، وتسمح لجيشها ومستوطنيها بارتكاب أعمال القتل والتنكيل، وتعتقل في نحو سبعة آلاف أسير فلسطيني، بينهم أربعمائة طفل وقاصر، وأسرى مضربون عن الطعام، في مقدمتهم، سامي الجنازرة المضرب عن الطعام منذ أكثر من خمسة وستين يوما".

 واستدرك هنا على أرض فلسطين، تختلط صور المعاناة والألم والقهر هذه مع إرادة الصمود والنضال والمقاومة، وتتضافر الجهود والأيادي والعقول لتنتشل شعبنا من أتون الحصار والعدوان إلى سماء الإنجاز والتميز والإبداع.

 ولفت الحمد الله  الى تزامن فعاليات المعرض مع الذكرى الثامنة والستين لنكبة فلسطين، التي قال انه ولدت من رحمها إرادة صلبة متجددة لمواجهة الإلغاء والطمس والاستلاب، وتتشكل في إطارها، ثقافة وطنية أصيلة وتنويرية، مقاومة ومنفتحة على ثقافات العالم، تظهر حقيقة ما يجري من صراع محتدم بين إرادة الحياة والبناء، وإرادة الموت والتدمير والتهجير التي يمارسها الاحتلال الإسرائيلي".

وتمنى رئيس الوزراء على ضيوف فلسطين الأعزاء، أن يكونوا سفراء الحقيقة، وأن ينقلوا لبلادهم وحكوماتهم، كم الأسى والظلم الذي شاهدوه، وكم الصمود والشموخ والأمل الذي يتسلح به شعبنا الفلسطيني الصامد والمتجذر في أرضه.

وشكر الحمد الله الحضور والمشاركين والقائمين على هذا التجمع الثقافي، وقال: "بكم ومعكم، تنبض بلادنا بالإبداع والحياة. وكلي أمل أن نلتقي بكم مجددا العام القادم في رحاب مدينة القدس، ونالت فلسطين حريتها وتجسدت سيادتها، ونهضت غزة من تحت الركام والدمار، وسقطت إلى الأبد، جميع أشكال الظلم والاحتلال والاستيطان".

الشيخ سلمان الصباح: الحواجز لن تعزلنا عن شعبنا الفلسطيني الحبيب

واستهل الوزير الكويتي كلمته المؤثرة قائلا: "من دولة الكويت مركز الإنسانية وعاصمة الثقافة الإسلامية لعام 2016 يسرني ان احمل أطيب تحيات أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح قائد العمل الإنساني، وولي العهد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح، ورئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر مبارك الأحمد الصباح ودعمهم الكبير للشعب الفلسطيني الشقيق بقيادة الرئيس محمود عباس لإقامة دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية".

 وأضاف: من الكويت وطن الثقافة والإنسانية الذي احتضن مقر منظمة التحرير الفلسطينية رمز المقاومة عام 1964 جئنا نؤمن ان الحواجز مهما ارتفعت لن تعزلنا عن شعبنا الفلسطيني الحبيب

 وتوقف الشيح الحمود أمام العلاقات التاريخية وقال: "نؤكد على عمق العلاقات بين بلدينا وشعبينا الشقيقين الذي يؤرخ له تاريخ الثقافة الكويتية المناصر للقضية الفلسطينية بتفاعل سياسي وثقافي وفكري لا حدود له".

 وذكر بموقف الكويت المبدئي والثابت منذ قيام الثورة الفلسطينية المعاصرة ، قائلا: لقد حددت دولة الكويت خارطة دعم للقضية الفلسطينية حينما اعتلى أمير البلاد منصة الأمم المتحدة للمرة الأولى عام 1963 عندما كان سموه وزيرا للخارجية في أول حضور رسمي كويتي للمنظمة الدولية، وهي خريطة سارت عليها الحكومات الكويتية المتعاقبة وجعلتها أولوية عربية وإسلامية، وتمثل القضية الفلسطينية إحدى ثوابت السياسة الخارجية الكويتية .

 وبخصوص اختيار الكويت ضيف شرف هذه النسخة قال: تؤكد الكويت نهجها الوسطي الرافض لفكر الغلو والتطرف والإرهاب، ونعتز بتفاعل المشهد الثقافي الايجابي العربي والإسلامي مع عادة تكريس باختيار الكويت ضيف شرف لهذه النسخة من المعرض في دولة فلسطين الشقيقة

 واستدرك: لقد أسست زيارة الرئيس ابو مازن منتصف نيسان 2013 للاحتفال بإعادة افتتاح السفارة الفلسطينية في الكويت مرحلة جديدة من التعاون والتنسيق والتأكيد على عمق العلاقات الثنائية بين البلدين  والشعبين الشقيقين.

 واردف: كذلك كانت الزيارة التاريخية للنائب الأول لرئيس الوزراء وزير الخارجية لرام الله في ايلول سبتمبر 2014 وما حققته من انجازات تؤكد رؤية قيادتي البلدين الشقيقين في توثيق وتطوير العلاقات في كافة المجالات.

واشار الى الوجود والتفاعل الثقافي الفلسطيني الكويتي المبكر وقال: ان دولة الكويت لا تزال تحصد جهد المعلم الفلسطيني في فصولها الدراسية منذ ثلاثينيات القرن الماضي أثرا ثقافيا وفكريا واضحا في تطور الوعي  بين أبناء الشعب الكويتي والمؤسسات التعليمية الكويتية، وامتدادا لدور الكويت الحضاري والثقافي والانساني الداعم للقضية الفلسطينية العادلة.

  وتابع: "في خضم ما يعيشه عالمنا العربي وما يحيط به من احداث وتطورات تملي على أدبائنا ومؤسساتنا الثقافية العمل الجاد لدعم القضية الفلسطينية ونشر ثقافة التواصل والتصالح مع الثقافات الأخرى ونبذ التطرف، وإبراز وسطية نهجنا الإسلامي المعتدل، والتأكيد على ان الاختلاف بين البشر هو مصدر ثراء وتطور، من خلال رسالة ثقافية عصرية تستهدف الناشئة والشباب".

 وأكد دعم الشعب الكويتي للشعب الفلسطيني الشقيق وتقديره الكبير ومكانكم لدينا مكانة كبيرة  وزيارتنا الى رام الله هي تأكيد على دعم وإسناد القضية الفلسطينية حتى  نستعد الحق الفلسطيني وتعود القدس  لأهلها.

مامكغ: القراءة سر الصمود الفلسطيني

وفي كلمة مقتضبة عبرت عن عمق العلاقات وتوحدها، قالت وزيرة الثقافة الاردنية لانا مامكغ "أقول الدولة الفلسطينية ولا أقول الشقيقة فنحن نتحدث  عن حالة متوحدة  والتوحد بين الاردن وفلسطين".

وحول اهمية المعرض  توقفت عند شعار الدورة العاشرة من معرض الكتاب "فلسطين تقرأ" وقالت: "فلسطين كانت تقرأ وما تزال تقرأ وستبقى تقرأ لان القراءة والمعرفة هي سر صمود الشعب الفلسطيني".

 ووجهت مامكغ ألف تحية من القلب لكل إنسان فلسطيني صامد وصابر حتى تستعيد فلسطين حقوقها كاملة.

 وتابعت "نحن في الأردن ابتداء من  الملك المؤسس والأسرة الهاشمية والملك عبد الله الثاني والحكومة والشعب معكم باذن الله في كل دقيقة وفي كل لحظة وكل موقف واعاد الله الامن والسلام لكل ارجاء الوطن العربي".

  وختمت مامكغ كلمتها بشكر وزارة الثقافة الفلسطينية لتخصيص دولة الكويت الشقيقة لتكون ضيف الشرف، لما للكويت من يد طولى على الثقافات العربية.

بسيسو: ابداع فلسطين لا تختصره الفضاءات الضيّقة

وقال وزير الثقافة ايهاب بسيسو انطلاقاً من إيماننا بأن الثقافة لا يمكن محاصرتها بالحواجز الاسمنتية، وأن الإبداع له أفكار مجنحة لا يمكن اختصارها بالفضاءات الضيّقة، وأن الكتاب امتداد لمسيرة التحرر والنضال من أجل الكلمة القادرة على حماية وجودها وجدارها ومستقبلها من النسيان، يأتي معرض فلسطين الدولي العاشر للكتاب هذا العام ليجسد مشهداً من مشاهد فلسطين الثقافية، وحالة من حالات الصمود القادرة على انتزاع الحق في الوجود والمستقبل.

وأضاف بسيسو: هنا في فلسطين نرفع قاماتنا نحو الشمس من خلال شعار معرض الكتاب لهذا العام "فلسطين تقرأ"، لنجسد رسالة شعبنا في الصمود والإبداع، وفي مزيج يجمع أصواتنا على امتداد الجغرافيا، ويجمع حبر المطابع من كل مكان يتواجد فيه الفلسطيني بروحه وإرادته وإبداعه وإصراره على الأمل.

وشدد بسيسو: رغم كل التحديات إلا أن انحيازنا للفعل الثقافي كأحد ركائز الصمود جعلنا نواصل الجهد من أجل أن يكون انطلاق معرض الكتاب مناسبة إضافية لكي نقول "نحن هنا بكل آمالنا وتطلعاتنا وحرصنا على استدراج الفجر إلى تلالنا وشواطئنا من جديد".

 واضاف:  أردنا من خلال هذه التظاهرة الثقافية أن نشرع نوافذ الإبداع الفلسطيني على الذاكرة والغد معاً بكل ما لدينا من روح وإصرار، وأن نضع أنفسنا أمام صورنا التي تحتفظ بملامح البيوت العتيقة والشرفات التي ما زلت تحتفظ بصدى الذكريات، مستندين على قدرنا في أن نعيد بناء وجودنا من كلنا الذي حملته المسافات إلى جهات الأرض البعيدة، وحمله الغياب إلى قسوة المنافي المختلفة.

تواريخ مدروسة

ويرتبط إطلاق المعرض وتوقيته كالعادة برموز أدبية وإبداعية ووطنية فلسطينية، حيث تزامن افتتاحه مع ذكرى ميلاد الشاعر الراحل  توفيق زياد في السابع من أيّار، مروراً بذكرى رحيل الشاعر سميح القاسم في الحادي عشر منه، وذكرى النكبة  منتصف أيار، وهو ذات يوم ذكرى رحيل الفنان المسرحي العربي سعد الله ونوس، ما يعطي المعرض بعده الوطني، وامتداداته العربية.

تمثيل شامل

ويشارك في المعرض نحو 160 مبدعا  ومثقفا فلسطينيا  اكثر من 40 منهم من مبدعي قطاع غزة في المعرض، حيث يشارك ما يزيد عن أربعين مبدعاً ومبدعة من قطاع غزة ، وعدد اخر من أراضي العام 48 ومن الشتات والغربة إضافة الى مشاركة مثقفي الضفة ونظراء لهم من الدول العربية.

فضاءات ونشاطات متنوعة

وتتوزّع فعاليّات المعرض على خمسة فضاءات، هي: الفضاء العام، حيث تقام الفعاليات والندوات الأساسية ضمن فعاليات المعرض في مجمع رام الله الترويحي، وفضاء الحرية الذي يحتضن الفعاليات ذات العلاقة بالأسرى، "الذين يجب تثبيت إبداعهم في المشهد الثقافي الفلسطيني"، وفضاء الأطفال، وفضاء المحافظات، حيث تنتظم العديد من الفعاليات المرافقة للمعرض في محافظات مختلفة، وفضاء السينما، ويشتمل على عروض أفلام ترافق المعرض، إضافة إلى الفضاء الحر (فضاء سلمان ناطور)، وهو مساحة مفتوحة لكافة المؤسسات والمبدعين طوال فترة المعرض للمؤسسات والمراكز الثقافية والفنية وللمبدعين الأفراد، إضافة إلى المقهى الثقافي الذي يحمل اسم المبدع الراحل عايد عمرو. في حين تحمل القاعات الرئيسية في معرض الكتاب أسماء مبدعين فلسطينيين وعرب، كقاعة سميح القاسم، وقاعة عارف العارف، وقاعة رضوى عاشور التي استضافت فعاليات الافتتاح.

وبدأت وفود كبيرة بالتوافد في مظاهر فرح، على أجنحة معرض الكتاب فور افتتاحه فيما يستمر في استقبال الجمهور حتى 17 أيار الجاري.