عاجل

الرئيسية » ثقافة »
تاريخ النشر: 25 نيسان 2016

نور محمد توقّع "أنثى المارشميللو"

وقّعت الكاتبة الشابة نور محمد كتابها الأول "أنثى المارشميللو"، الصادر مؤخراً عن دار موزاييك للترجمات والنشر والتوزيع في عمّان، حيث أقيم حفل الإشهار بحضور مندوبة وزارة الثقافة الفلسطينية في الخليل أ. هدى عابدين.

وتضمن الحفل الذي أداره الشاعر فؤاد حاتم قراءة قدّمتها الكاتبة ريتا عودة حول الكتاب، كما تخلل مشاركات من كتاب ومثقفين كانوا حاضرين أيضاً، بدورها شكرت الكاتبة الحضور، وتقدّمت بالشكر لفندق أبو مازن مستضيف الفعالية، وقرأت بعض الخواطر من الكتاب.

كتاب أنثى المارشميللو ضمّ خواطر فيها رسائل للأنثى، بلغة سهلة وسلسة، وتقول ريتا عودة عن الكتاب:

" داخلَ شرنقةِ اللغة، ظلّت نور تتخبَّط، إلى أن اشتدَّ جناحاها فانطلقت فَرَاشَةً حُرَّةً من كلِّ قيدٍ وذكرى.

غادرتْ إلى بساتينِ الحرفِ لتلتقطَ قمحَ اللغة. كتبتْ عن معاناةِ الأنثى وحتميَّةِ تحدِّيها للتقاليد الباليةِ والقهرِ من خلالِ تفعيلِ إرادتها وقوَّةِ شخصيتها لتُحققَ ذاتَها.

لم تستسلمْ لظروفِ حياتِها التي فرضتْ عليها مغادرةَ مقاعدِ الدراسةِ وبدء رحلتها الزوجيّةِ وهي في السادسة عشر من عمرها، وكان التحدّي عُنوانَها.

وهكذا أثبتتْ أنّ الزواجَ المُبكِّرَ ليسَ قيداً ولا سجناً عندما يؤمنُ الزوجُ أن الحُبَّ طائرٌ جناحاه رجلٌ وامرأة.

حقَّقتْ نفسَها وحلمَها الأدبِيَّ ففرضتْ حضورَها على السَّاحةِ الأدبيّةِ بأُسلوبها الذي يُشبهُ شخصيتها التي تتميز بالعفويّةِ والانسيابيّةِ ومنتهى الأُنوثةِ.

 

في كتابها، تخاطبُ نور فتياتِ جيلِ المراهقةِ فتحثُّهنَّ على عيشِ جيلهنَّ ، ترتوي من حضنِ والديها ، تحبُّ بعقلها قبل قلبها، تتناول المارشميللو حتّى التُخمة ، قبلَ أن تُقدِمَ على خطوةٍ مفخَّخةٍ بالمسؤوليّةِ كالزواج.