عاجل

الرئيسية » اقتصاد »
تاريخ النشر: 24 نيسان 2016

المطالبة بإبراز قدرة المنتج الوطني على البضائع الاسرائيلية

غزة – الحياة الجديدة- طالب أكاديميون ومختصون بتشجيع شراء المنتجات الوطنية بما يسهم في تعزيز قدرته على المنافسة والصمود، ولفتوا إلى أهمية إبراز قدرة المنتج الوطني على إشباع الحاجات، وبيان دوره في دعم الاقتصاد الوطني، وشددوا على ضرورة تعزيز تقبله من حيث الجودة والسعر، ونوهوا إلى ضرورة ترسيخ العلاقة بين البحث العلمي والقطاعات الاقتصادية والصناعية والتجارية والزراعية  بما يسهم في حل مشكلات تلك القطاعات.

جاء ذلك خلال افتتاح أعمال الجلسة الافتتاحية لمعرض المنتجات الوطنية السادس اليوم والذي الذي تنظمه كلية التجارة بالجامعة الإسلامية والاتحاد العام للصناعات الفلسطينية، بتمويل من بنك فلسطين، وبمشاركة وزارتي الاقتصاد الوطني، والزراعة، وشبكة المؤسسات النسائية، وأقيمت أعمال الجلسة الافتتاحية للمعرض في قاعة المؤتمرات الكبرى بمركز المؤتمرات بالجامعة بحضور الأستاذ الدكتور عادل عوض الله رئيس الجامعة الإسلامية، والأستاذ الدكتور محمد مقداد عميد كلية التجارة، وأعضاء من مجلسي  الأمناء والجامعة، وممثلين عن الوزارات، والمؤسسات الرسمية والحكومية والأهلية والخاصة، وجمع من العاملين في القطاعات الصناعية، والتجارية، والزراعية، والاقتصادية، والحرفية، وأعضاء من أسرة كلية التجارة والطلبة بالجامعة.

من جانبه، أكد عوض الله على أهمية تدعيم التعاون المشترك بين القطاع الأكاديمي والقطاعات الأخرى، مشيراً إلى أنه الأساس لبناء الدول النامية، وطالب بضرورة ترسيخ علاقة البحث العلمي بمختلف القطاعات بما يسهم في حل مشكلات الصناعة والاقتصاد وغيرها من القطاعات، وثمّن الجهود المبذولة لمقاطعة المنتج الإسرائيلي، مؤكداً على أن التحدي الأقوى للمقاطعة هو تحقيق الجودة.

بدوره، أوضح مقداد أن البضائع الإسرائيلية تمثل المنافس الأكبر للبضائع الفلسطينية وتمثل ما يقارب 85%، ولفت إلى أهمية إيجاد ثقافة جديدة للمستهلك الفلسطيني تجعله يقبل على شراء المنتج الوطني والتخلي عن المستورد الذي له عدة بدائل وطنية، ونوه إلى أن إقامة المعرض فرصة لإبراز نشاطات المؤسسات والشركات وعرض نشاطاتها التنافسية بما يسهم في تحقيق الأفضل.

ويشارك في المعرض مجموعة من الشركات والمؤسسات الحكومية والأهلية في شتى القطاعات: الزراعي، والصناعي، والحرف والأعمال اليدوية، والجمعيات الأهلية.