الحكم بالسجن تسع سنوات على زعيم مجموعة اسلامية في فرنسا

باريس- فرانس برس - حكم القضاء الفرنسي الجمعة بالسجن تسع سنوات مع التنفيذ على زعيم مجموعة فرسان العزة محمد الشملان، بتهمة "الانضمام الى مجرمين هم على علاقة بمجموعة ارهابية".
وقد ارفقت محكمة باريس حكمها بمنعه من حقوقه المدنية طوال خمس سنوات.
ورفض محمد الشملان (37 عاما) الذي يتزعم فرسان العزة على الدوام القول ان منظمته "تستوحي المبادىء الارهابية" ويؤكد انه اراد فقط الدفاع هن "اسلام غير معقد" ومكافحة "الاسلاموفوبيا".
وخلال توجيه التهمة اليه في يونيو، نسف المدعي مزاعم الشملان، واعتبر انه على رأس "مجموعة صغيرة منظمة حول الجهاد المسلح" مشيرا الى "التدريبات ذات المنحى العسكري" والاسلحة التي كانت في حوزة اعضائها.
وقد تأسست فرسان العزة اواخر 2010 وحلتها وزارة الداخلية الفرنسية في كانون الثاني/يناير 2012. واستهدفت عملية اعضاءها بعد شهرين، بناء على "عناصر تحمل على التخوف من حيازة المجموعة اسلحة وانتقالها الى العمل العنيف".
واعتقل اعضاء فرسان العزة بعد ايام على قتل جنود فرنسيين واطفال يهود على يد الاسلامي محمد مراح في جنوب غرب فرنسا، مما احدث صدمة في البلاد.
مواضيع ذات صلة
7 شهداء في قصف الاحتلال جنوب لبنان بينهم فلسطينيان
انطلاق امتحانات الثانوية العامة للطلبة الفلسطينيين في الخارج
5 شهداء في قصف للاحتلال على جنوب لبنان
فليتشر يحذر من تدهور الوضع الإنساني في غزة ويدعو إلى زيادة المساعدات
أوكسفام: منع إسرائيل للمساعدات الإنسانية جزء من العقاب الجماعي للفلسطينيين
القاهرة: لجنة البرامج التعليمية تحمل الاحتلال مسؤولية تدمير التعليم في غزة
"العفو الدولية": منع عودة سكان جنوب لبنان إلى قراهم قد يرقى إلى "جريمة حرب"