عاجل

الرئيسية » عناوين الأخبار » تقارير خاصة »
تاريخ النشر: 17 نيسان 2016

استياء في أوساط المواطنين من عدم مشاركة الموظفين في مسيرة الأسرى برام الله

رام الله - الحياة الجديدة- ميساء بشارات- لم يتوقع مئات المواطنين الذين احتشدوا في ميدان الشهيد ياسر عرفات وسط رام الله ، ان تتحول الكلمة الترحيبية من محافظ رام الله والبيرة ليلى غنام الى السؤال عن الآف الموظفين الذين غادروا أماكن عملهم للمشاركة في فعالية يوم الاسير الفلسطيني، إلا أنهم ذهبوا الى أماكن اخرى.
وتساءلت غنام خلال كلمتها في المسيرة، ظهر اليوم الاحد، عن الموظفين الذين خرجوا من دوامهم للمشاركة في المسيرة، وقالت: "أين هم الموظفين الذين خرجوا اليوم من دوامهم من اجل هذه القضية؟ خرجوا ليذهبوا الى البيوت؟ لم أشاهد الموظفين الذين خرجوا اليوم؟ لم اشاهد الا المسؤولين الذين متواجدين دائما واهالي الاسرى الذين يعانون، الكل مطالب ان يكون اليوم في الميادين...".
وكان قد أعلن مجلس الوزراء بناء على تعليمات رئيس الوزراء رامي الحمد الله، تعميما على كافة الموظفين للمشاركة في فعاليات يوم الأسير الفلسطيني الذي يصادف اليوم 17 من نيسان باعتباره يوما وطنيا وعالميا للتضامن مع الاسرى، كما أقره المجلس الوطني الفلسطيني.
وتصرف اغلبية الموظفين أثار حفيظة الفيسبوكيين، وطالبوا بخصم يوم عمل لهم، لعدم مشاركتهم في المسيرة، التي نظمتها الهيئة العليا لمتابعة شؤون الاسرى، على دوار الشهيد ياسر عرفات.
واستهجنوا تصرفهم، رغم قرار مجلس الوزراء، وتفضيلهم الذهاب الى بيوتهم وقضاء اعمال أخرى عوضا عن مساندة الاسرى في يومهم الوطني.
وكتب الناشط على الفيسبوك فادي العاروري: "الحكومة بتعطل الموظفين عشان يشاركوا بفعاليات وطنية والغالبية الكبرى بتروح تعمل شوبينغ وبتروح".
وأضاف في بوست آخر له: "الحكومة والأقاليم والفصائل وكل الناس وأهالي الأسرى في محافظة رام الله والبيرة ما قدروا يجمعوا 300 شخص في فعالية يوم الأسير اليوم .. السؤال وين آلاف الموظفين اللي يفترض طلعوا من دوامهم ؟ وين مئات السحيجة اللي بيطلعوا هان وهان ؟ وين ووين ووين ووين ؟".
وشارك في المسيرة التي دعت اليها الهيئة العليا لمتابعة شؤون الاسرى، في رام الله، مئات المواطنين من نشطاء الاسرى وممثلي الفصائل الوطنية والاسلامية، وعلمت الحياة الجديدة ان بعض الدوائر الحكومية تدرس اتخاذ اجراءات بحق الموظفين الذين خرجوا من دوامهم للمشاركة في المسيرة، الا انهم تغيبوا عن المسيرة التضامنية مع الاسرى.
وكتب حسام زيدان: "عفوا الدكتورة ليلى غنام ،،، صدح صوتك اليوم وانت تسالين، مستغربة، عن حجم المشاركة الجماهيرية في مسيرة الاسرى المركزية في يوم الاسير، حينما سالتي الناس اين مشاركتهم في هذا المسيرة ؟".
اضم صوتي الى صوتك، لكن السهام يجب ان تطلق باتجاه الفصائل الفلسطينية العتيدة، التي تتسابق في تبني الشهداء والاسرى، اين فعلهم الوطني بين الناس واين نشاطهم في جلب الناس، واين الناس الذي تقول الفصائل انها تمثلهم عن المشاركة في هذا اليوم الذي يمس كل بيت ؟؟؟.
اتذكر في انتفاضة العام 1987، في سجن النقب الصحراوي، حينما كانت تاتي مجموعة جديدة من الاسرى ( البوسطة) كان الاسرى يدخلون خيمة الفرز التنظيمي قبل ان يسلموا على اشقائهم،، فماذا تفعل الفصائل لهم خارج السجون اليوم ..
بوركتي على صراحتك وعملك الدؤؤب...
وكتب الصحفي محمود البرغوثي: "خرج الموظفين الى الاحتفال ليتضامنو مع الاسرى فكانت مواقف التكسيات اقرب من دوار الساعة الذي يقيم فيه الاحتفال".
وكتب اكرم الجريري معلقا على تصرف الموظفين: "في ‫‏يوم الاسير‬ الفلسطيني روحنا بدري ! بدون لف ودوران.
وطالب الناشط محمود حريبات الوزارات بخصم يوم كامل عن اي موظف خرج للمشاركة في المسيرة ولم يشارك، وكتب حريبات: "بدكش تطلع انت حر بس مش اطش وما تغلب حالك تطلع ساعة زمن من اجل ناس دفعوا حياتهم ثمن لكرامتك ، واضافت "الاسرى بستحقوا اكثر من هيك يا خسارة".