ندوة عن الروائي الراحل "عزت الغزاوي" في دير الغصون

طولكرم ـ الحياة الثقافية – مراد ياسين- نظمت وزارة الثقافة في محافظة طولكرم، وبالتعاون مع مديرية التربية والتعليم والمجلس الاستشاري الثقافي، ندوةً ثقافيةً عن الأديب الراحل " عزت الغزاوي "، لمناسبة يوم الثقافة الوطنية في مدرسة بنات دير الغصون الثانوية، تحدث فيها: د. نصوح بدران، رئيس المجلس الاستشاري الثقافي، ومنتصر الكم مدير مكتب وزارة الثقافة، ود. عبد الرحمن خضر مدير بنك القدس، عضو المجلس الاستشاري الثقافي، ومديرة المدرسة أسماء أبو صاع، وأعضاء الهيئتين الإدارية والتدريسية، والعشرات من طالبات المدرسة.
وفي كلمتها الترحيبية أثنت مديرة المدرسة أبو صاع على دور وزارة الثقافة في الحراك الثقافي في المحافظة، وفي تعميق الانتماء للحركة الثقافية الفلسطينية التي واكبت حركات النضال الوطني.
وأضافت: " نلتقي اليوم بثلة من مثقفينا للاحتفاء بواحد من أعلام الساحة الثقافية الفلسطينية، في مناسبة وطنية وهي يوم الثقافة الوطنية الفلسطينية، وهو الكاتب المبدع عزت الغزاوي، والذي اتسمت كتاباته بالشفافية والعمق والتقاط ما هو إنساني وأصيل في نسيج إبداعي محكم ".
ونقل الكم، تحيات معالي وزير الثقافة د.ايهاب بسيسو، للمشاركين في تكريم مبدعينا ومثقفينا، كما تحدث عن اليوم الوطني للثقافة الذي يصادف الثالث عشر من آذار، وهو يوم ميلاد الشاعر الكبير محمود درويش، حيث أخذت وزارة الثقافة الفلسطينية على عاتقها وبتكليف من مجلس الوزراء الاحتفال بهذه المناسبة كل عام، من خلال تنظيم الفعاليات الفكرية والاحتفالية الخاصة بهذه الذكرى بالتعاون مع المؤسسات الفلسطينية، مؤكداً أن هذه المناسبة ليست فقط لتكريم الشاعر درويش فحسب، وإنما كافة مبدعينا ومثقفينا.
كما قدم الكم تعريفاً موجزاً عن الكاتب والمبدع عزت الغزاوي، وعن كتاباته الرائعة بدءً من " سجينة " مروراً ب " الحواف " و" جبل نبو " و" عبد الله التلالي " وانتهاءً ب " الخطوات "، كما برز دوره أيضاً خلال تسلمه مسؤوليته في رئاسة اتحاد الكتّاب الفلسطينيين، ودوره التربوي في جامعة بير زيت، وأخيراً عمله وكيلاً لوزارة الثقافة والإعلام.
بدوره، قال د. بدران: " نقف هذه الأيام في محطة الشوق لنتذكر ابن دير الغصون الوفي الأديب الروائي عزت الغزاوي، فنذكر التحفز والهيبة ونستحضر العزم والإصرار ونطالع الأدب الرفيع والوطنية النظيفة ".
وأضاف د. بدران أن إبداعات عزت الغزاوي ارتبطت بقضايا شعبه ووطنه، وهو الارتباط الذي قاده إلى سجون الاحتلال، وأصاب أسرته بفقدان ولده " رامي " الذي استشهد على يد المستوطنين، حيث تركت هذه الحادثة أثرها العميق في نفس الراحل وانعكست في كتاباته.
من جانبه تحدث د. خضر عن علاقته الشخصية بالأديب الراحل عزت الغزاوي، سيما وأنهما من بلدة دير الغصون، كما استذكر محطات عنه، وقال: " سنبقى على العهد نمر كل عام على هذه المحطات التي تذكرنا بالأعزاء، ستبقى ذكراكم في قلوبنا وعقولنا فأنتم كشجر الزيتون وسيقان السنديان، كانت كلماتكم عرائس من شموع فما لبثت أن تحولت إلى عرائس الأمل وعنفوان الحياة بعد رحيلكم ".
وفي نهاية الندوة فتح باب النقاش، وتمت الإجابة على أسئلة الطالبات والتي اتسمت بنضجها الثقافي.
مواضيع ذات صلة
في الذكرى الأربعين: ماجد أبو غوش.. الأثر الذي لا يزول
في تأبين الشاعر ماجد أبو غوش...
اتحاد الكتاب والأدباء: معين بسيسو حنجرة غزة التي لا تموت
الهوية الفلسطينية في معرض القاهرة الدولي للكتاب.. حضور يتجدد عبر الكلمة والفن
أساتذة لغة عربية وتاريخ: طه حسين ظُلم في أزمة "الشعر الجاهلي"
حين تصبح الكتابة نجاة.. قراءة في كتاب "ذاكرة العدوان" لبيسان نتيل
"الشاعر في رؤى نفسية" لوحيدة حسين