الحمد الله: أطلقنا "البرنامج الوطني للتشغيل" لزيادة فرص العمل

رام الله- الحياة الجديدة- قال رئيس الوزراء رامي الحمد الله "تم إطلاق البرنامج الوطني الاستراتيجي المتكامل للتشغيل، الذي يوحد الإجراءات والسياسات الحكومية خلال الأعوام الخمسة المقبلة، لزيادة فرص التشغيل في كافة القطاعات، ومحاربة البطالة خاصة في أوساط الشباب".
جاء ذلك خلال كلمته في اطلاق مؤتمر الاعلان عن مسح الشباب لعام 2015، اليوم الخميس برام الله، بحضور رئيس الجهاز المركزي للإحصاء علا عوض، والقنصل البلجيكي برونو جانس، وممثل المجلس الأعلى للشباب والرياضة محمد صبيحات، ونائب القنصل الأميركي، وعدد من ممثلي الأمم المتحدة.
وأضاف: "نسعى في الوقت ذاته لتطوير البنية التحتية للمؤسسات الشبابية والرياضية، لضمان خلق فضاءات ملائمة لتنمية الشباب وتطوير مواهبهم وابداعاتهم"، موضحا "أن هذا المسح يعتبر أداة إحصائية حيوية وهامة، حيث يخصص لدارسة واقع قطاع الشباب الهام والمتنامي التطلعات".
وبهذا الخصوص، أكد أن "هذا القطاع يشكل قوة اقتصادية وثروة وطنية كبرى لا يجوز بأي حال من الأحوال، تجاوزها أو تجاهل متطلبات استنهاضها".
وأشاد الحمد الله بجهود الجهاز المركزي للإحصاء في توفير معلومات شاملة ودقيقة ليس فقط عن قطاعات واحتياجات مجتمعنا وظروف حياته، بل وعن الانتهاكات الإسرائيلية اليومية بحق أبناء شعبنا، واصفا إياه "بالمؤسسة الوطنية الرائدة".
كما ثمن دعم الجهات المانحة لتنفيذ هذا المسح "المتخصص، والحيوي"، مؤكدا أن الرئيس محمود عباس حريص على الاستثمار بطاقات الشباب الفلسطيني، وصقل إمكانياته، وتأهيله".
وأوضح: "أن مسح الشباب الذي دأب الإحصاء على تنفيذه، يمد لجنة الاصلاح والتنمية في مجلس الوزراء التي تعمل على خطة التنمية الوطنية للأعوام 2017-2022 بأداة هامة، يتم من خلالها تطويع الاحصائيات الرسمية للمزيد من التخطيط الصحيح، والفاعل، وتحديد التوجهات، وبلورة أولويات التدخل الحكومي للنهوض بقطاع الشباب، وضمان الاستجابة لاحتياجاته".
واستطرد رئيس الوزراء: "في الوقت الذي ننظر فيه إلى الشباب على أنهم بناة المستقبل وعماد الرأسمال البشري الفلسطيني، فإننا ندرك أنهم أيضا الموجه والمحفز لعملنا، وأساس تدخلاتنا الحكومية، فالشباب يشكلون نحو 30% من مجتمعنا، ما يشير إلى أننا مجتمع فتي بامتياز، غني بالطاقات والإمكانيات، ومحمل بالتطلعات، وبعمق وقوة الانتماء الوطني، وهو ما يتطلب منا توسيع نطاق مشاركتهم كما ونوعا في كافة الميادين، والارتقاء بالخدمات التي تلبي احتياجاتهم، وتستجيب لتطلعاتهم."
وقال الحمد الله: "إن الاحتلال الإسرائيلي، وهو يصادر حقنا بالتنمية في حوالي 64% من مساحة الضفة الغربية هي المناطق المسماة (ج)، ويعزل القدس ويحاصرها بالاستيطان والجدار والحواجز، ويضرب حول قطاع غزة ومنذ أكثر من ثماني سنوات حصارا ظالما يخنق أهلها، ويتركهم فريسة للمرض والفقر والبطالة، ويفرض نظاما تعسفيا يعيق من خلاله حركة البضائع والأشخاص، إنما يحاول سحق اقتصادنا الوطني وسلبه مقومات بقائه وتطوره".
وأشار إلى أن فئة الشباب يعانون جراء هذه الانتهاكات، من معدلات مرتفعة ومضطردة من البطالة والفقر والتهميش، خاصة في قطاع غزة التي تبقي البطالة فيها حوالي ثلث الشباب دون دخل، مؤكدا "أن ما يحدث اليوم في بلادنا هو نتاج طبيعي لاستمرار الاحتلال وفشل المجتمع الدولي في إيجاد حل عادل لقضيتنا الوطنية".
وتابع: إزاء هذا كله، وإذ نحشد المزيد من التأييد الدولي لضرورة إنهاء الاحتلال الإسرائيلي عن أرضنا ومقدراتنا، فقد كان لزاما علينا أيضا أن نعد الخطط الاستراتيجيات لتوفير مقومات صمود شعبنا وتحسين ظروف حياتهم وتثبيتهم في وطنهم".
وتقدم الحمد الله باسم الرئيس محمود عباس وباسمه وباسم الحكومة ونيابة عن شعبنا الفلسطيني بأحر التعازي لأهالي وذوي ضحايا حادث انقلاب حافلة المعتمرين على الحدود الأردنية السعودية"، والذي أدى إلى وفاة 16 معتمرا، وإصابة 34 آخرين.
مواضيع ذات صلة