عاجل

الرئيسية » عناوين الأخبار » تقارير خاصة »
تاريخ النشر: 25 شباط 2016

سائق مقدسي يتعرض بشكل يومي لاعتداءات المستوطنين والأمن

القدس المحتلة- الحياة الجديدة- ديالا جويحان- تعرض الشاب محمود هشام الفاخوري 23 عاماً لاعتداء على يد حراس الأمن الاسرائيليين وقطعان المستوطنين خلال فترة عملية كسائق حافلة في القدس المحتلة.

يقول الشاب الفاخوري في حديث لـ "الحياة الجديدة": خلال فترة الاستراحة مساء الثلاثاء الماضي بالقرب من موقف الباصات حيث توجه لشراء بعض الاحتياجات الخاصة كعادته من المجمع التجاري، وعند دخوله طلب منه الحارس  التفتيش علماً بأنه يرتدي "زي شركة النقل"، بدايةً وافق على ان يتم تفتيشه وخلال عملية التفتيش حدث مشادات كلامية بينه وبين الحراس ما دفع الحراس المتواجدين في الخارج للتدخل بتصويب الاسلحة على مسافة صفر على الشاب، خاصة بعد العملية الاخيرة تم تشديد الاجراءات الشرطية والامنية حول المجمع التجاري.

يضيف، بعد التوضيح بانه يقوم بشراء الاحتياجات وانه سائق حافلة  وان ما حدث بعض الاستفزازات من قبل حراس الامن مما قام الجنود وحراس الامن بانزال الاسلحة ليخرج بعدها من المجمع.

واوضح، بعد انتهاء عمله توجه لادارة الشركة لاخبارهم عما حدث معه دون الاهتمام من الادارة في اليوم الاول.

واشار، مساء امس الاربعاء اثناء عمله على خط المحطة المركزية في القدس الغربية باتجاه "التمثال الابيض"، حيث صعد ثلاثة مستوطنين تتراوح اعمارهم ما بين 30-40 عاماً وقفوا خلفه وأصدروا اصواتاً وصريخاً الأمر الذي عمل على ازعاجه في بداية الامر وطالبهم في تخفيض اصواتهم وابعادهم قليلاً الا انهم لم يكترثوا وبدءوا في ارتفاع اصواتهم أكثر مما اضطر بالاتصال في الشرطة لتقديم شكوى بحقهم بسبب عرقلتهم له ولتجاوزهم للقوانين في دائرة السير.

قال: عند ملاحظة المستوطنين اتصالي في الشرطة وطلب المساعده ابتعدوا قليلاُ الا انهم تصاعدوا في استخدام الالفاظ والشتائم البذيئة بحقى، وبعد الوقوف في اقرب محطة أمرتهم بالانزال من الباص الا انهم انهالوا علي بالضرب المبرح وسرقة (غلة الباص) النقود ولاذوا بالفرار وكانت مدة هذه العملية ما يقارب 40 دقيقه وكل هذا الوقت لم تأتي الشرطة الاسرائيلية.

أضاف: إنتظرت الشرطة ولكنها لم تأت، قمت بالاتصال في الشركة التي أعمل بها لاخبارهم ما حدث معي الا أنهم لم يكترثوا وطالبوني أن اكمل عملي دون مراعاة ما تعرضت له من الضرب والسرقة".

وتابع حديثه: طلبت المساعده من شقيقى لنقلى الى المستشفى لاتلقى العلاج في مستشفي تشعار تصيدق في القدس  حيث اتضح من خلال الفحوصات الاولية رضوض في الصدر واليد ارتفاع دقات القلب ودرجات الحرارة، وخلال تواجدي في المستشفى تلقيت اتصالاً من ادارة الشركة بتوقيفي عن العمل دون الاطمئنان عن وضعي الصحي.

وأشار إلى انه وبعد معاينة الطبيب النفسي اليوم الخميس لحالته قرر بأن يبقى في استراحة مدتها خمسة أيام داخل المنزل.

وقال عند الساعة الثامنة والنصف من مساء اليوم الخميس توجهتُ لنقطة شرطة صلاح الدين في القدس المحتلة لاعطاء افادتى حول حادثة الاعتداء  والضرب والسرقة من قبل قطعان  المستوطنين التي كانت قد تودي بحياتى.

وأكد، بأن روح الانسان المقدسي ليس لها اهمية لدى الاحتلال وما يهمهم الاستمرارية في العمل دون مراعاة الاضطرابات النفسية والضرب الذي تعرضت له من قبل قطعان المستوطنين ولمخالفة العمل تم ايقافي لفظياً عبر الهاتف.