عاجل

الرئيسية » عناوين الأخبار » شؤون فلسطينية »
تاريخ النشر: 22 تشرين الأول 2026

ياسر عباس يبحث مع القنصل الإسباني آخر المستجدات السياسية وتعزيز العلاقات الثنائية

التقى سفير نيكاراغوا ووفدا من حزب الاشتراكيين الأوروبيين

رام الله– الحياة الجديدة- التقى عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح"، المفوض العام للعلاقات الخارجية، ياسر عباس، اليوم الخميس، القنصل العام الإسباني لدى دولة فلسطين، السفير خوسيه خافيير غوتيريز بلانكو-نافاريت، في مقر المفوضية بمدينة رام الله.

وجرى خلال اللقاء بحث آخر المستجدات السياسية والتطورات الميدانية في الأراضي الفلسطينية، وسبل تعزيز العلاقات الثنائية والتعاون المشترك، إلى جانب مناقشة الجهود الدولية الرامية إلى دعم الحقوق الوطنية المشروعة لشعبنا الفلسطيني.

وأشاد عباس بالمواقف المبدئية لمملكة إسبانيا الداعمة للقضية الفلسطينية، مثمنا اعترافها بدولة فلسطين، والجهود التي تبذلها الحكومة الإسبانية، برئاسة بيدرو سانشيز، في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني وتعزيز حضوره على الساحة الدولية.

كما بحث ياسر عباس، اليوم، مع سفير جمهورية نيكاراغوا لدى دولة فلسطين، غادييل فرانسيسكو آرسه مايرينا، سبل تعزيز العلاقات الثنائية والتعاون المشترك.

واستعرض عباس خلال اللقاء الذي عقد بمقر المفوضية بمدينة رام الله، آخر التطورات السياسية والميدانية في الأراضي الفلسطينية، في ظل استمرار الانتهاكات الإسرائيلية بحق أبناء شعبنا.

وأكد أهمية تعزيز العلاقات التاريخية التي تجمع فلسطين ونيكاراغوا، مثمنا مواقف نيكاراغوا الداعمة للحقوق الوطنية المشروعة لشعبنا الفلسطيني، وفي مقدمتها حقه في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس الشرقية.

وشدد على أهمية مواصلة التنسيق والتعاون مع القوى والأحزاب السياسية الصديقة على الساحة الدولية، وحشد المزيد من الدعم السياسي والدبلوماسي للقضية الفلسطينية.

من جانبه، جدد السفير النيكاراغوي تأكيد موقف بلاده الداعم لشعبنا الفلسطيني وحقوقه المشروعة، مشيرا إلى أهمية استمرار التعاون وتعزيز العلاقات الثنائية بين الجانبين.

واستقبل ياسر عباس، اليوم، في مقر المفوضية بمدينة رام الله، وفدا رفيع المستوى من حزب الاشتراكيين الأوروبيين (PES)، وذلك في إطار تعزيز العلاقات الثنائية والتواصل السياسي بين حركة فتح والقوى الاشتراكية والديمقراطية الأوروبية.

وحزب الاشتراكيين الأوروبيين هو المنظمة الأوروبية التي تضم جميع الأحزاب الاشتراكية والاشتراكية الديمقراطية والعمالية في القارة الأوروبية.

وترأس الوفد الأمين العام للحزب جياكومو فيليبك، وضم نائبه سآر فان بورين، والمستشارة السياسية أستريد، وسكرتيرة الوحدة الدولية سيلفيا.

وجاء اللقاء في إطار زيارة رسمية قصيرة يجريها الوفد إلى فلسطين، وحرص قيادة الحزب الأوروبي على عقد لقاء مباشر مع ياسر عباس، عقب توليه مهامه مفوضا عاما للعلاقات الخارجية لحركة "فتح"، تأكيدا على أهمية العلاقة التي تجمع حركة فتح بالأحزاب الاشتراكية والديمقراطية الأوروبية.

وشكّل اللقاء فرصة لبحث سبل تطوير التعاون السياسي والحزبي، وتعزيز التنسيق المشترك على الساحة الدولية، ولا سيما في ظل التحديات التي تواجه القضية الفلسطينية، وأهمية توسيع دائرة الدعم الأوروبي للحقوق الوطنية المشروعة لشعبنا الفلسطيني.

كما حضر واقع الاحتلال الإسرائيلي وممارساته على الأرض في سياق الزيارة، حيث واجه الوفد الأوروبي تأخيرا أثناء تنقله إلى رام الله نتيجة الحواجز العسكرية الإسرائيلية والقيود المفروضة على حركة التنقل، الأمر الذي يعكس جانبا من المعاناة اليومية التي يعيشها أبناء الشعب الفلسطيني.

وتطرّق اللقاء إلى تصاعد اعتداءات المستوطنين والإجراءات الإسرائيلية في الضفة الفلسطينية المحتلة، وما تفرضه من تحديات إنسانية وسياسية، في ظل الحاجة إلى تحرك دولي أكثر فاعلية لحماية شعبنا الفلسطيني ووضع حد لهذه الانتهاكات.

وتأتي هذه الزيارة في إطار استمرار التواصل بين حركة "فتح" وحزب الاشتراكيين الأوروبيين، وتعزيز الشراكة السياسية القائمة بين الجانبين، بما يسهم في إيصال الرواية الفلسطينية إلى الأوساط السياسية والحزبية الأوروبية، وحشد المزيد من المواقف الداعمة لحقوق الشعب الفلسطيني وحريته واستقلاله.

يشار إلى أن حركة "فتح" تتمتع بعضوية مراقب في منظمة الأحزاب الاشتراكية الأوروبية (PES) من خارج القارة الأوروبية.