المجلس الوطني: استهداف خمسة مواطنين بينهم نساء في غزة يكشف مجددا نهج الاحتلال في القتل والدمار والإرهاب

رام الله -الحياة الجديدة- قال رئيس المجلس الوطني روحي فتوح "إن قصف شقة سكنية غرب مدينة غزة، والذي أسفر عن استشهاد خمسة فلسطينيين، بينهم أربع نساء، يكشف مجددا طبيعة دولة لا تعرف في تعاملها مع الفلسطينيين سوى لغة القتل والدمار والإرهاب".
وأضاف فتوح، في بيان، أن من بين الضحايا الدكتورة ياسمين البوبو، وماري حافظ أبو داوود وابنتها ميسا، مشيرا إلى أن استهداف الضحايا، وبينهم أم وابنتها المسيحيتان وامرأة أكاديمية، يؤكد أن آلة القتل الإسرائيلية لا تسأل عن دين الضحية، ولا عن عمرها، ولا عن عملها وإنما تستهدف الفلسطيني لأنه فلسطيني مسلما كان، أم مسيحيا، امرأة، أو طفلا، أو أكاديميا.
وأكد أن استهداف أم وابنتها المسيحيتين إلى جانب امرأة أكاديمية وبقية الضحايا يفضح زيف كل الادعاءات التي تحاول تقديم هذا العدوان باعتباره حربا على طرف بعينه بينما الوقائع على الأرض تكشف استهداف شعب بأكمله ومحو عائلات وأسر وأفراد لا ذنب لهم سوى أنهم فلسطينيون.
وقال فتوح إن هذه الجرائم هي نمط متواصل من القتل والترويع واستباحة حياة المدنيين وإن استمرارها تحت مرأى العالم يمثل استخفافا صارخا بالقانون الدولي وبحرمة الحياة الإنسانية.
وطالب فتوح بوقف هذا النزيف فورا وفتح تحقيق دولي مستقل في جرائم قتل المدنيين، ومحاسبة المسؤولين عنها، وإنهاء الحصانة التي وفرت للاحتلال غطاء للاستمرار في ارتكاب الجرائم دون رادع مؤكدا أن الصمت أمام قتل الفلسطينيين لا يوقف الجريمة، بل يمنح القاتل وقتا جديدا لمواصلة جرائمه.
مواضيع ذات صلة
إصابة أربعة مواطنين في اعتداء مستعمرين على مزارعين في واد الشاعر بسلفيت
الأمم المتحدة تحذر من تفاقم انعدام الأمن الغذائي في غزة
هيئة مقاومة الجدار تدين اقتحام منزل رئيسها للمرة الثانية
شهيدة وإصابات بقصف مدفعي إسرائيلي شمال غرب مدينة غزة
الاحتلال يعتقل 22 مواطنا ويحتجز العشرات خلال اقتحامه عدة مناطق في محافظة الخليل
برقة.. طفل يفقد سنده وأم تنحني على وجعها
استشهاد مواطن وإصابة آخرين في عدوان للمستوطنين على قاطفي الزيتون بسهل رامين