عاجل

الرئيسية » ثقافة »
تاريخ النشر: 05 أيلول 2026

"نوافذ لا تغلق".. كتاب جديد عن الشاعر عدنان الصائغ

عمان – الحياة الثقافية- صدر حديثا عن دار "الآن .. موزعون وناشرون" في العاصمة الأردنية عمان، كتاب الناقد أ. د. سعد التميمي: (نوافذ لا تغلق - عدنان الصائغ؛ دراسات ومختارات) بـ 548 صفحة من القطع الكبير، احتوى على مقدمة وقسمين:

 القسم الأول: الدراسات:

1 - تشظيات الميتاشعري في خطاب الأنا قراءة في شعر عدنان الصائغ

2 - الاغتراب والبعد الوجودي: الشعر كهوية هشة

3 - القصيدة الملحمية وتحولات الوعي الجمعي

4- حين يلعب الشعر نرده - القصيدة الطويلة بوصفها تفكيكا للسرديات الكبرى

5 - تكثيف النار من نشيد أوروك إلى (ومضاتـ..ك).

وضم القسم الثاني: المختارات:

أولا: حوارية الشاعر والقصيدة، ثانيا: القمع والحرب والحب والمنفى والاغتراب، ثالثا: القصيدة الملحمية: نشيد اوروك ونرد النص، رابعا: التجريب وتعدد الشكل، خامسا: القصيدة القصيرة والومضة. وختم الكتاب بسيرتين موجزتين للشاعر والناقد.

وجاء في مقدمة الناقد د. التميمي؛ أستاذ البلاغة والنقد وتحليل الخطاب في كلية التربية الجامعة المستنصرية، ومدير منصة إبداع في بغداد مدينة الإبداع الادبي – اليونسكو:

القصيدة لدى عدنان الصائغ ليست نصا مغلقا على معنى أو زمن أو ذات، بل نافذة مفتوحة على دلالات متعددة وسرديات مختلفة، فهي "نوافذ غير مغلقة"، مشرعة على احتمالات القراءة والتأويل، وعلى ما تبقى من الوطن، والمنفى، والطفولة، والجرح، والحرب والحب، والنشيد، والرفض، والفقد، وما بين كل هذه الثيمات من جسور متوترة، لذلك فإن الدخول إلى عالمه الشعري ليس عبورا في زمن شعري محدد، بل هو اقتراب من حساسية شعرية تنمو على تخوم الحياة والانكسار، وتتكثف داخل لغة شفافة رغم ما تطرحه من تعقيدات الوعي والأسلوب. لذلك ينطلق هذا الكتاب من الإحساس بفرادة التجربة الشعرية لعدنان الصائغ، لا من جهة الصياغة اللغوية والجمالية فحسب، بل من جهة العلاقة الوثيقة بين الشعر بوصفه تعبيرا وجوديا، وبين المنفى بوصفه قدرا وموقفا (...)

في الأخير نؤكد أن (نوافذ غير مغلقة) ليس مجرد عنوان للكتاب، بل هو وصف دقيق لقصيدة الصائغ، التي لم تغلق أفقها على تأويل بعينه، ولا على جرح واحد، ولا على زمن واحد، بل ظلت تبحث وتكتب، وتعيد تشكيل الخرائط، كما لو أنها تدعو القارئ ليطل من نافذتها، ويواصل السفر في معنى الشعر والحياة، وإن الكتابة عن عدنان الصائغ لا تسعى للبحث عن يقين شعري، بل هي خوض في شعر القلق، واحتفاء بجماليات اللايقين، فقد كتب الصائغ حياته على ورق القصيدة، فكتبنا نحن هذا الكتاب على ضوء تلك القصائد، محاولة لفهم ذلك النور الخافت الذي لا يرى إلا في العتمة]