الشاباك: حماس تستعد جيدا لمواجهة مقبلة وتفكر بالسيطرة على الضفة

رام الله- الحياة الجديدة- أشار تقرير جهاز الأمن العام الإسرائيلي "الشاباك" لعام 2015 إلى أن حركة حماس تم ردعها في قطاع غزة ولكنها تبذل جهودا كبيرة للعمل في الضفة الغربية، وهذا يظهر من خلال أن العام 2015 كان عاماً هادئاً أكثر من غيره، حيث لم يُقتل أي إسرائيلي نتيجة عمليات من قطاع غزة.
إلا أن الهدوء يمكن اعتباره "وهمياً مضللاً" حسب التقرير نفسه، الذي نُشر أمس الثلاثاء، وذلك لكون حركة حماس تعمل على إعادة بناء نفسها من أجل المواجهة المقبلة، ومن ضمن هذه التحضيرات إنتاج الصواريخ والطائرات دون طيار.
في الضفة الغربية تعمل حركة حماس ضد دولة الاحتلال في اتجاهين، وفق التقرير، أولهما التحريض على تنفيذ عمليات عبر وسائل الإعلام، وعبر شبكات التواصل الاجتماعي.
والثاني، العمل على بناء خلايا في الضفة الغربية من أجل تنفيذ عملية كبيرة وقاتلة.
ويدعي جهاز الشاباك الإسرائيلي أن صالح العاروري من قيادات حركة حماس في الخارج هو من يعمل من أجل بناء وتحريك الخلايا في الضفة الغربية.
وحسب ادعاء "الشاباك" فإنه تمكن من إفشال 239 عملية خلال العام 2015 نصفها كان يخطط له في الضفة الغربية، ولو نجح نصف هذه العمليات لكان الوضع الأمني في دولة الاحتلال مختلف، واعتبر جهاز الشاباك محافظة الخليل مركز العمل المقاوم لحركة حماس.
وعن نوعية العمليات التي يدعي جهاز الشاباك إفشالها، كانت على النحو التالي:
*- 19 خطة ونوايا لتنفيذ عمليات أسر.
*- 20 محاولة لتنفيذ عمليات استشهادية.
*- 120 محاولة لتنفيذ عمليات إطلاق نار.
*- 40 محاولة لزرع عبوات.
*- 37 محاولة لتنفيذ عمليات طعن.
*- 10 محاولات لتنفيذ عمليات دهس.
ولدى جهاز الشاباك تخوفات من تسرب فكر داعش للفلسطينيين في أراضي عام 1948 على ضوء تسلل عدد منهم للقتال إلى جانب التنظيم، إلا أنه يعتبر العدد قليل بالنسبة للعدد الإجمالي للفلسطينيين في مناطق 48.
وتطرق الشاباك في تقريره لقضية قال إنه لا يمكن التغاضي عنها ألا وهي الإرهاب اليهودي، وقال في هذا السياق "على الرغم من عدم حدوث ارتفاع كبير في عدد العمليات ما بين الأعوام 2014 و2015، إلا أن هناك ارتفاع في عدد المصابين وفي مستوى التطرف اليهودي".
ويعترف جهاز الشاباك أن عملية إحراق عائلة دوابشة شكلت نقطة تحول أصابت بالدوار كل المؤسسة الإسرائيلية.
سلسلة النجاحات الأمنية التي يدعيها الشاباك في العام 2015 مردها "حملات الاعتقالات ضد نشطاء حركة حماس، وعمليات التحقيق معهم التي أتت ثمارها" على حد تعبيره. وقال التقرير إن ثلث المعتقلين في العام الماضي كانوا من عناصر حركة حماس.
وعن امتناع حركة حماس فتح مواجهة مع دولة الاحتلال يقول جهاز الشاباك إن الحركة تعي معنى أية مواجهة مقبلة مع جيش الاحتلال والتي ستؤدي لإسقاط حكمها في قطاع غزة، ويبعدها عن فكرتها للسيطرة على الضفة الغربية، لهذا تحسب خطواتها جيداً في الضفة الغربية.
وعن عدد المعتقلين خلال العام 2015، قال تقرير الشاباك أن العدد وصل 3100 معتقل فلسطيني، 83% منهم يسكنون في الضفة الغربية، وتم تقديم 1933 لائحة اتهام خلال العام نفسه.
عن ترجمة المدون: محمد أبو علان
مواضيع ذات صلة
222 قتيلًا منذ مطلع العام: مقتل شقيقين وإصابة والدهما في الرملة
مئات الآلاف من "الحريديم" يتظاهرون ضد قانون التجنيد في جيش الاحتلال
وزير جيش الاحتلال يقرر منع زيارة ممثلي الصليب الأحمر للمعتقلين
كفر ياسيف: المئات يتظاهرون تنديدًا بجرائم القتل وتواطؤ الشرطة الإسرائيلية
تظاهرة حاشدة في تل أبيب للمطالبة بوقف الحرب على غزة وإبرام صفقة تبادل
مقتل مواطنين في جريمتي إطلاق نار في رهط ودير الأسد