عاجل

الرئيسية » شؤون فلسطينية »
تاريخ النشر: 06 آب 2026

أكاديميات كرة القدم في غزة.. تحدياتٌ كثيرة أمام الأحلام الكبيرة

غزة _ وائل عويضة _ الحياة الجديدة_ رغم الدمار الواسع الذي طال البنية التحتية الرياضية في قطاع غزة منذ بدء الحرب في تشرين الأول/أكتوبر 2023، تواصل بعض أكاديميات كرة القدم، بإمكانات محدودة، تدريب الأطفال والناشئين، في محاولة للحفاظ على المواهب وتوفير متنفس نفسي لهم.

وشهدت الأكاديميات، التي بدأت بالانتشار منذ عام 2015، تطورًا ملحوظًا قبل الحرب، وأسهمت في اكتشاف العديد من المواهب التي وصلت إلى الأندية والمنتخبات الوطنية، قبل أن يؤدي تدمير نحو 98% من المنشآت الرياضية إلى توقف معظمها، وفق اللجنة الأولمبية الفلسطينية.

ويؤكد مختصون أن استمرار عمل الأكاديميات، رغم ضعف الإمكانات، يسهم في اكتشاف المواهب ومنح الأطفال مساحة آمنة للعب والتخفيف من آثار الحرب، مع الحاجة إلى إعادة تأهيل الملاعب وتوفير الدعم النفسي والرياضي لضمان استئناف عملها بصورة منظمة.

وفي هذا السياق، أسس المدرب إسلام أبو عريضة أكاديمية على ملعب رملي في مواصي خانيونس، بهدف منح الأطفال فرصة للعب وتخفيف آثار الحرب النفسية، مع إتاحة التدريب مجانًا للعائلات غير القادرة على دفع الرسوم.

وأكد الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم أن الأكاديميات الجديدة تؤدي دورًا تربويًا ونفسيًا مهمًا، رغم عدم حصولها على الاعتماد الرسمي، مشيرًا إلى أنه بدأ تحديث بيانات الأكاديميات المرخصة تمهيدًا لإعادة تنظيم نشاطها تدريجيًا.

وتبقى قصة اللاعب محمد السقا نموذجًا لطموحات أطفال غزة، إذ تفكر عائلته في إرساله خارج القطاع لمواصلة مسيرته الكروية، في ظل تساؤلات حول مصير مئات المواهب التي تهدد الحرب أحلامها