أبو دياك: المحكمة الحركية جزء من مخرجات المؤتمر الثامن الذي يشكل محطة مفصلية لاستنهاض الحركة
قال رئيس المحكمة الحركية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" المستشار علي أبو دياك إن قرار الرئيس محمود عباس واللجنة المركزية والمجلس الثوري، بتشكيل المحكمة الحركية لحركة فتح بهذه القامات الفتحاوية الوطنية، وهؤلاء الأعضاء المشهود لهم بالنزاهة وحسن السيرة والمسيرة، وبما لديهم من الكفاءة والمؤهلات والخبرات والقدرات والتخصصات، إنما هو جزء لا يتجزأ من مخرجات المؤتمر الثامن لحركة فتح الذي كانت رسالته الأولى "أنه ليس مجرد دورة انتخابية مستحقة، وإنما يشكل محطة مفصلية ببعدها الزماني والمكاني لاستنهاض حركة فتح، ومواصلة تجسيد خيارنا الديمقراطي الذي لا رجعة عنه، وفرصة تاريخية للتجديد والانطلاق من جديد ومراجعة الأداء وإعادة البناء.
وأضاف في تصريح لـ"وفا"، أننا قد بدأنا جميعاً مرحلة جديدة من حمل الأمانة والمسؤولية والأعباء التنظيمية، مشيراً إلى أن المسؤولية لا تمارس دون مساءلة، ولا يمارس العمل التنظيمي دون قواعد وأسس ومحددات، وفي مقدمتها الالتزام والانضباط، ولا يمكن حماية حركة فتح دون الحكم بالعدل واحترام القوانين وأنظمة الحركة ولوائحها، ولا يجوز ارتكاب المخالفات التنظيمية من غير محاسبة ودون عقاب.
وقال أبو دياك لن يساورنا الشك بقدرتنا على مواصلة المسيرة والحفاظ على الإنجازات في ظل قيادة الرئيس القائد محمود عباس، ومواصلة حمل الأمانة التي حملها قبلنا القادة الشهداء والأسرى العظماء والمناضلين الشرفاء، بما يليق بتضحياتهم، وبما يرقى لمستوى آمال وطموحات أبناء حركة فتح وكل شعبنا العظيم.
وأضاف بأن المحكمة الحركية ستبذل كل جهد ممكن لضمان تطبيق النظام الداخلي للحركة واللائحة التنظيمية للمحكمة الحركية بما يساهم في تعزيز السلوك الإيجابي وتطوير الأعضاء، وحماية الحركة وسلامة مسيرتها والقضاء على الانحراف، والذي يتطلب منا أن نتحلى بالجرأة في إصلاح الخلل، والحكمة في معالجة التصدعات، والحرص على وحدة وتماسك الحركة، والحزم في مواجهة المخالفات التنظيمية المتعلقة بالتجنح وعدم الالتزام وعدم الانضباط، آملين أن نبقى على قدر المسؤولية ومحل ثقتكم، وأن يوفقنا الله جميعاً بالتعبير عن الإرادة الفتحاوية الجامعة، وطموح أعضاء المؤتمر العام وكافة الأطر الحركية.
وقال إن فتح ليست شأناً تنظيمياً فتحاوياً داخلياً فحسب، وإنما هي شأن وطني عام يتعلق بمصير كل شعبنا ووطننا، ومستقبل أجيالنا، لأن فتح كانت وما زالت أم الجماهير والعمود الفقري للمشروع الوطني الفلسطيني منذ انطلاقتها، وحاملة راية الكفاح والنضال والقرار الوطني المستقل، وقيادة حركة فتح هي القيادة العليا لشعبنا الفلسطيني العظيم. ولا يمكن فصل أهداف وطموحات أبناء حركة فتح عن أهداف وآمال كل شعبنا الصامد المرابط على أرضه، والذي يواجه يومياً جرائم الاحتلال والمستعمرين، وجرائم الإبادة والجرائم ضد الإنسانية، وكل محاولات التصفية والاقتلاع والتهجير، ومحاولات فصل غزة عن الضفة الغربية والقدس، وبأننا سنبقى الأوفياء لشعبنا حتى تحقيق تطلعاته بالخلاص من الاحتلال، ونيل الحرية والاستقلال، وإقامة الدولة الفلسطينية على كامل الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967م وعاصمتها القدس.
مواضيع ذات صلة
الرئيس يستقبل رئيس وأعضاء بلدية البيرة ويوجههم بمضاعفة الجهود لخدمة المواطنين وتعزيز صمودهم
الاحتلال يدمر نصبا تذكارية لشهداء ورموز وطنية في مدينة طولكرم وبلدة كفر اللبد شرقها
فتوح: تشييع 112 شهيدا في غزة يعيد إلى الواجهة أبشع جرائم الاحتلال خلال حرب الإبادة
"التعليم العالي" تعلن عن منح دراسية في الجزائر والأزهر الشريف بمصر
الحايك يبحث مع سفيرة فنلندا سبل تعزيز التعاون المشترك
مستعمرون يعتدون على خط ناقل للمياه شرق طوباس