عاجل

الرئيسية » عناوين الأخبار » شؤون فلسطينية »
تاريخ النشر: 23 تموز 2026

آلاف المستعمرين يقتحمون الأقصى وبن غفير يشارك في الطقوس التلمودية

القدس المحتلة – الحياة الجديدة – ديالا جويحان – اقتحم نحو 3228 مستعمراً، اليوم، باحات المسجد الأقصى المبارك، بحماية مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي، تزامناً مع إحياء ما يسمى بـ”ذكرى خراب الهيكل”.

وفرضت شرطة الاحتلال منذ ساعات الصباح قيوداً مشددة على أبواب المسجد الأقصى وفي حارات وأزقة البلدة القديمة بالقدس المحتلة، ومنعت المصلين من دخول المسجد لأداء صلاة الفجر، ولم تسمح إلا لأعداد محدودة بالدخول، كما اعتدت على عدد منهم بالضرب أثناء محاولتهم الوصول إلى المسجد.

ومع ساعات الصباح، انتشرت قوات الاحتلال في ساحات المسجد الأقصى، قبل بدء اقتحام المستعمرين عبر باب المغاربة، الذي تسيطر عليه سلطات الاحتلال منذ عام 1967. وشارك في الاقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، وعضو الكنيست عن حزب الليكود عميت هليفي، وعضو الكنيست المتطرف نيسيم فاتوري.

وفي خطوة غير مسبوقة، نصبت شرطة الاحتلال مظلة خاصة لخدمة المستعمرين داخل المسجد الأقصى خلال الاقتحامات.

وأدى المستعمرون طقوساً تلمودية، شملت ما يعرف بـ”السجود الملحمي”، فيما شارك بن غفير في أداء الطقوس وترديد الأناشيد الدينية داخل باحات المسجد.

وأفادت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس بأن 3228 مستعمراً اقتحموا المسجد الأقصى خلال فترة الاقتحامات الصباحية، بحماية شرطة الاحتلال، ورفع عدد منهم الأعلام الإسرائيلية، وأدوا الصلوات التلمودية وطقوس “السجود الملحمي”.

من جهتها، أكدت محافظة القدس أن قوات الاحتلال تواصل فرض إجراءات مشددة على أبواب المسجد الأقصى وفي محيط البلدة القديمة، وتمنع المصلين من الدخول إليه، مشيرة إلى أن عدداً محدوداً جداً من المواطنين تمكن من أداء صلاة الفجر، قبل أن تعتدي قوات الاحتلال على عدد منهم بالضرب.

وأضافت المحافظة أن قوات الاحتلال تنتشر بكثافة في مختلف باحات المسجد الأقصى، فيما يواصل المستعمرون أداء طقوس تلمودية، شملت ارتداء لفائف “التفلين”، وأداء ما يسمى بـ”السجود الملحمي” في المنطقة الشرقية من المسجد، إلى جانب ترديد الأناشيد والأدعية بصوت مرتفع.

وأشارت إلى أن جماعات “الهيكل” المتطرفة تواصل حشد أنصارها، بهدف الوصول إلى مشاركة خمسة آلاف مستعمر في اقتحامات المسجد الأقصى خلال اليوم