عاجل

الرئيسية » عناوين الأخبار » شؤون فلسطينية »
تاريخ النشر: 22 تموز 2026

الاحتلال يهدم 5 منازل في نحالين وزعترة ويعتقل عددا من أصحابها

بيت لحم– الحياة الجديدة- زهير طميزه- هدمت جرافات الاحتلال اليوم الأربعاء اربعة منازل مأهولة في بلدة نحالين غرب بيت لحم وخامسا في بلدة زعترة شرقي المحافظة تحت ذريعة عدم الترخيص.

وقال وليد نجاجرة مسؤول الشؤون الادارية في بلدية نحالين لـ "الحياة الجديدة" ان المنازل الاربعة التي تم هدمها تقع في منطقة "ام حديدة" شرق البلدة، وتعود ملكيتها للمواطنين مالك نجاجرة ومحمود شكارنة ومحمود فنون وجميل عبد العزيز.وكلها مأهولة بالسكان، مشيرا الى ان بعض الاهالي لم يتمكنوا من اخراج جميع مقتنياتهم من داخل المنازل المهدمة.

واضاف ان بعض هذه المنازل يتكون من عدة طوابق مثل منزل المواطن محمود نعيم فنون الذي تم اعتقال زوجته حنين فنون الى جانب المهندس رزق غياظة وصبحي ومعروف وفؤاد نجاجرة، وهم من اصحاب المنازل المهدمة.

نجاجرة بين ان المنازل الاربعة التي تم هدمها كانت تلقت اخطارات ضمن اربعة عشر منزلا تلقت اخطارات بالهدم في البلدة، مبديا خشيته من ان تطال عمليات الهدم جميع المنازل المهددة مما يشكل كارثة انسانية لاصحابها .

وفي بلدة زعترة شرق بيت لحم هدمت جرافات الاحتلال منزل المواطن رائد ابو رعية المكون من 3 طوابق بمساحة اجمالية تتجاوز 350 مترا مربعا.

وافاد محمد ذويب نائب رئيس بلدية زعترة بان المنزل بني على ثلاث مراحل حيث بني الطابق الاول في التسعينات من القرن الماضي، أما الطابق الثاني فقد بني عام الفين فيما تم اضافة الطابق الثالث قبل 4 سنوات، الا ان سلطات الاحتلال لم تكترث لكل الاعتراضات القانونية وهدمت الطوابق الثلاثة دفعة واحدة وشردت الاسرة المكونة من 7 افراد. المواطن ابو رعية قال إنه لم يقم باخراج مقتنياته من المنزل، فلا مكان لديه لينقلها اليه.

من جانبه بين حسن بريجية مدير مركز "مدراس" للدراسات الاستراتيجية والاستيطان، ان ما يجري في بلدة نحالين تحديدا، يندرج ضمن مخطط استيطاني معلن، يهدف لفصل البلدة عن محيطها تماما، فهي محاطة من الشرق بمستوطنات "العازر ونفيه دانيال" ومن الجنوب مستوطنات "غوش عصيون" ومن الغرب مستوطنة "بيتار عيليت" ويجري الان فصلها عن بلدة حوسان المجاورة من جهة الشمال بحيث تصبح معزلة تماما. واكد بريجية ان 7 مستوطنات مقامة على اراضي نحالين يتم توسيعها باستمرار على حساب اراضي ومنازل المواطنين، لتضييق الخناق عليهم وتهجيرهم.