عاجل

الرئيسية » عناوين الأخبار » شؤون فلسطينية »
تاريخ النشر: 17 تموز 2026

فتوح: حكومة الاحتلال ماضية في تنفيذ سياسة الإبادة الجماعية والتطهير العرقي

رام الله -الحياة الجديدة- قال رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح إن ما يحدث بشكل يومي في قطاع غزة من عمليات قتل يومي، وقصف طائرات الاحتلال الحربية إلى جانب رصاص القناصة الذي يتعمد استهداف الأطفال، وحشر أكثر من مليوني انسان في أوضاع وبيئة كارثية في اقل من ثلث مساحة قطاع غزة، تؤكد أن حكومة الاحتلال ماضية في تنفيذ سياسة الإبادة الجماعية والتطهير العرقي بحق الشعب الفلسطيني في انتهاك سافر لجميع القوانين الإنسانية وقرارات الشرعية الدولية دون أدنى اعتبار لحياة المدنيين أو لحرمة الطفولة او التزاما لما تم الاتفاق عليه في شرم الشيخ.

وأوضح فتوح في بيان صدر عنه، اليوم الجمعة، أن حكومة الاحتلال وجيشها تواصل استهداف الأطفال بصورة ممنهجة مقصودة، حيث استشهد أكثر من 274 طفلا منذ بدء سريان وقف إطلاق النار بمعدل طفل كل يوم، فيما تجاوز عدد الأطفال الذين استشهدوا منذ بداية العدوان على قطاع غزة 21 ألف طفل في دليل دامغ على أن استهداف الأطفال أصبح سياسة ثابتة وأداة من أدوات الإرهاب الرسمي الذي تمارسه دولة الاحتلال.

وأضاف أن قطاع غزة يعيش كارثة إنسانية غير مسبوقة بفعل استمرار القصف والحصار والتجويع وانهيار المنظومة الصحية وتدمير المنازل والبنية التحتية وإجبار أكثر من مليون وسبعمائة ألف على العيش في خيام تفتقر إلى أبسط مقومات الحياة وسط انتشار الأمراض والأوبئة والزواحف والحشرات في مشهد يجسد جريمة جماعية ترتكب على مرأى ومسمع العالم.

وأكد فتوح أن صمت المجتمع الدولي وعجزه عن فرض احترام القانون الدولي بل وإقدام بعض الدول على مكافأة دولة الاحتلال باتخاذ خطوات مخالفة للشرعية الدولية وفي مقدمتها نقل سفاراتها إلى القدس المحتلة وفر غطاء سياسيا للإفلات من العقاب وشجع حكومة الاحتلال على مواصلة جرائمها بحق الأطفال والمدنيين.

ودعا رئيس المجلس، المجتمع الدولي وخاصة الإدارة الأميركية الراعية لاتفاق شرم الشيخ إلى التحرك العاجل لوقف حرب الإبادة الجماعية وفرض الحماية الدولية للشعب الفلسطيني لحماية شعب كامل من الابادة والقتل، ومحاسبة المجرمين على جرائمهم.