دولة فلسطين تترأس اجتماعات المجلس التنفيذي للمنظمة العربية لتكنولوجيا الاتصال والمعلومات

تونس- الحياة الجديدة- افتتحت وكيل وزارة الاتصالات والاقتصاد الرقمي هدى الوحيدي، اليوم الثلاثاء، اجتماعات المجلس التنفيذي للمنظمة العربية لتكنولوجيا الاتصال والمعلومات بتونس باعتبارها ممثل دولة فلسطين الرئيس الحالي للمنظمة، وذلك بحضور ممثلين عن الدول العربية، وسفير دولة فلسطين رامي القدومي.
وأشارت الوحيدي في كلمتها الافتتاحية، إلى أن افتتاح أعمال المجلس التنفيذي للمنظمة العربية لتكنولوجيات الاتصال والمعلومات للعام 2026 الدورة السادسة والعشرين، يأتي تحت مظلة التعاون العربي المشترك، ومن أجل صياغة مستقبل رقمي يليق بأمتنا العربية.
وقالت "إن انعقاد هذا المجلس في هذه المرحلة الدقيقة يحمل دلالات عميقة، فهو يعكس إرادة جماعية لتوحيد الجهود، وتأكيد أن التكنولوجيا والابتكار ليست ترفاً، بل ضرورة وجودية لضمان التنمية المستدامة، وتعزيز السيادة الرقمية، وحماية مصالح شعوبنا في عالم سريع التحوّل".
وبينت الوحيدي أن دولة فلسطين، ومع أشقائنا في الدول العربية كافة، نؤمن أن التكنولوجيا هي أداة تمكين للإنسان، وليست مجرد بنية تحتية أو أدوات تقنية، هي وسيلة لصون الهوية، وتعزيز الثقافة، وفتح آفاق جديدة أمام الشباب والنساء ليكونوا في طليعة صانعي المستقبل.
وأضافت الوحيدي إننا ومن هذا المنطلق، نتطلع من خلال هذا المجلس إلى بلورة سياسات عملية مشتركة تعزز التكامل الرقمي العربي، وإطلاق مبادرات في مجالات الأمن السيبراني، والذكاء الاصطناعي، والتحول الرقمي الحكومي، وكذلك دعم الابتكار الشبابي وريادة الأعمال، وربطها بالمنصات الوطنية والإقليمية، وتعزيز الشراكات العربية–الأفريقية والدولية، بما يرسّخ مكانة منطقتنا في الاقتصاد العالمي القائم على المعرفة.
كما تطرقت للتعاون العربي–الأفريقي الذي يشكّل بعداً استراتيجياً بالغ الأهمية، وقالت: يجمعنا التاريخ والجغرافيا والمصالح المشتركة. هذا التعاون هو فرصة لتبادل الخبرات، وتطوير مشاريع رقمية عابرة للحدود، تفتح آفاقاً جديدة للتكامل الاقتصادي والاجتماعي، وتمنح منطقتنا وزناً أكبر في الساحة الدولية.
كما أكدت أن دولة فلسطين، رغم التحديات، تواصل أداء دورها الريادي في مجال التحول الرقمي، من خلال مبادرات وطنية مثل مختبر الابتكار الحكومي، وكذلك من خلال المشاركة الفاعلة في المنصات الإقليمية والدولية. إن تجربتنا تثبت أن الإرادة قادرة على تحويل التحديات إلى فرص، وأن الاستثمار في الإنسان هو الطريق الأمثل لبناء المستقبل.
واختمت بالقول، إن منظمتنا ستظل منارةً للتعاون والتكامل العربي في مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وأننا سنواصل العمل معاً، بعزيمة وإيمان، من أجل مستقبل رقمي مزدهر وآمن لأمتنا العربية.
مواضيع ذات صلة
7 شهداء في قصف الاحتلال جنوب لبنان بينهم فلسطينيان
انطلاق امتحانات الثانوية العامة للطلبة الفلسطينيين في الخارج
5 شهداء في قصف للاحتلال على جنوب لبنان
فليتشر يحذر من تدهور الوضع الإنساني في غزة ويدعو إلى زيادة المساعدات
أوكسفام: منع إسرائيل للمساعدات الإنسانية جزء من العقاب الجماعي للفلسطينيين
القاهرة: لجنة البرامج التعليمية تحمل الاحتلال مسؤولية تدمير التعليم في غزة
"العفو الدولية": منع عودة سكان جنوب لبنان إلى قراهم قد يرقى إلى "جريمة حرب"