عاجل

الرئيسية » تقارير » شؤون فلسطينية »
تاريخ النشر: 18 نيسان 2026

تقرير: حكومة الاحتلال تفرض وقائع استعمارية جديدة تقوّض فرص الدولة الفلسطينية

نابلس - وفا- قال تقرير أعده المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان، إن حكومة الاحتلال الإسرائيلي تواصل العمل في الخفاء، في مسعى لفرض وقائع استعمارية جديدة على الأرض، تقوّض فرص إقامة دولة فلسطينية، في وقت تشهد فيه محافظات الضفة الغربية تصاعداً غير مسبوق في وتيرة الاستعمار.

وأضاف المكتب في تقرير الاستيطان الأسبوعي الصادر، اليوم السبت، أن هذا التوجه يقوده وزير المالية في حكومة الاحتلال بتسلئيل سموتريتش بدعم كامل من بنيامين نتنياهو، وذلك مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية الإسرائيلية.

وكشفت تقارير أن "المجلس الوزاري الأمني" قرر، في التاسع من نيسان الجاري، وبشكل سري، إنشاء 34 مستعمرة جديدة، استناداً إلى قرار سابق صدر مطلع الشهر ذاته.

وتشير المعطيات إلى أن الحكومة امتنعت عن الإعلان عن القرار في حينه، لتجنب ردود فعل محتملة من الإدارة الأميركية خلال فترة الحرب مع إيران، قبل أن تعلن عنه عقب التوصل إلى وقف إطلاق النار.

ويشير ذلك إلى ما أوردته تقارير حول اجتماع مجلس الوزراء، الذي وُصف بـ"اجتماع الأعلام الحمراء"، حيث حذّر رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زمير، من احتمال تراجع قدرة الجيش على تنفيذ مهامه في ظل التوسع المتسارع في الاستعمار، وتصاعد عنف المستعمرين، وأبدى معارضته لخطط إقامة مستعمرات جديدة، مستندًا إلى اعتبارات أمنية تتعلق بالعبء المتزايد الذي تفرضه حماية عدد كبير من البؤر المنتشرة في الضفة الغربية.

ويأتي هذا التوسع بدعم واضح من سموتريتش، ومساندة صريحة من نتنياهو، وذلك في سياق سياسي يتزامن مع اقتراب الانتخابات التشريعية الإسرائيلية.

ويوضح التقرير أن المستعمرات الـ34 التي تمت الموافقة عليها تضاف إلى68 مستعمرة، كانت حكومة الاحتلال قد قررت اقامتها منذ تشكيلها، ليصل إجمالي عددها إلى 102 مستعمرة.

 وتمثل إضافة هذه المستعمرات زيادة بنسبة 80% عما كان قائما قبل تشكيل الحكومة الحالية.

ويشير تقرير لقناة (i24 الإخبارية) الدولية، التي تعتبر صوت اسرائيل في الخارج، وتعمل على تحسين صورة إسرائيل باعتبارها "القبة الحديدية " في وجه الصحافة العالمية، إلى 103 مستعمرات، ويرجع ذلك على الأرجح إلى الموافقة على مستعمرة "جفعات هاريل" مرتين، مرة كمستعمرة مشتركة مع "جفعات هاروه"، ومرة ​​أخرى بشكل مستقل.

ولم ينشر هذا القرار الحكومي رسميًا، أي أن المعلومات المتوفرة تستند فقط إلى التقارير الإعلامية، وما صرح به سموتريتش.

ووفقًا للقائمة التفصيلية التي نشرها ينون يتاح في قناة  i24news الدولية، فإن من بين المستعمرات الـ34، هناك 10 بؤر سيتم تسوية اوضاعها أي تقنينها وجميعها في المنطقة المصنفة (ج).

أما قائمة المستعمرات الـ34 التي وافق عليها مجلس الوزراء الإسرائيلي بتاريخ 1/4/2026 فتتوزع على المحافظات الفلسطينية، على النحو التالي: ستة منها في محافظة جنين، هي: آلوني شومرون، روم جلبوع، عيمك دوتان، مايانوت، نوعا، وتاناش، وستة في محافظة رام الله والبيرة، هي: زبده، مفوت يهوشع، نيئوت هاريم، رامتايم تسوفيم، نتوف، يشوف هداعات، وخمسة في محافظة الخليل، هي: معاليه عناف، متسبيه يائير، كرمي يهودا، ميجد، وجاد نتان ، وستة في محاظة بيت لحم، هي: مزؤت هار، شيزاف، متسبيه درجا، جفعوت ادولام، معاليه عروغوت، وفي محافظة اريحا أربعة، هي: بيت زوهار، اليشا، زوري، ودايا، وفي الأغوار الفلسطينية ستة، هي: هيوتا، ميفو تيرزا، ميفو هشيميش، رشاش، غيبوراي دافيد  ومستوطنة  في محافظة سلفيت هي زيبلون، وواحدة في محافظة نابلس، هي: زوفنات، وواحدة في محافظة طولكرم، هي: نوفي.

وقد وصف سموتريتش القرار بأنه "إنجاز تاريخي" للحكومة، بالاعتراف بهذه المستعمرات الجديدة، ومنحها التراخيص، وأنها ستواصل البناء، "لوأد أي فكرة لإقامة دولة عربية في الضفة الغربية"- على حد قوله.

ونقلت القناة السابعة العبرية عن سموتريتش: أن الحكومة تمكنت خلال الأربعة أشهر الأخيرة من الاعتراف ببناء هذه المستوطنات الجديدة، وتسوية أوضاع عشرات البؤر، وتحدث عن إنجاز عظيم ونتاج عمل مضني على مدار الأشهر الأخيرة.

وقد علقت "السلام الآن" على ذلك قائلة: " دخلت الحكومة في حالة من الهياج قبيل الانتخابات، ساعيةً إلى فرض أكبر قدر ممكن من الوقائع على الأرض، وترك إسرائيل بسياسة الأرض المحروقة، وبات واضحاً للجميع اليوم - ويؤكد الجيش الإسرائيلي ذلك مراراً وتكراراً - أن إقامة المستوطنات تضر بالأمن، وتُلقي عبئاً غير مسبوق على الجيش، وتقوض إمكانية حل النزاع وتحقيق أي أمن وسلام في المستقبل".

وفي السياق، أخطرت قوات الاحتلال في الثاني عشر من نيسان الجاري بالاستيلاء على مساحات من أراضي قرية الفندقومية جنوب جنين، لأغراض عسكرية.

وشمل الإخطار نحو 8,950 مترًا مربعًا من أراضي القرية في المنطقة القريبة من مستعمرة "ترسلة" التي يعيد الاحتلال بناءها، وهي تقع شمال القرية على الشارع الرئيسي، وفي منطقة محاذية لأراضي كل من بلدات: عجة وجبع جنوب جنين، وهي مزروعة بأشجار الزيتون.

 وتأتي هذه الخطوة في سياق سياسة الاستيلاء على الأراضي، والتوسع الاستعماري التي تنتهجها سلطات الاحتلال في الضفة الغربية، والتي تترافق مع قيود مشددة على المواطنين، ومنعهم من الوصول إلى أراضيهم.

في الوقت ذاته، شرعت جرافات الاحتلال، الثلاثاء الماضي، بأعمال تجريف واسعة في أراضٍ زراعية شمال مدينة سلفيت، تخللها اقتلاع عشرات أشجار الزيتون المعمرة.

 وأفادت بلدية سلفيت، بأن آليات الاحتلال باشرت بتخريب وتجريف الأراضي الزراعية، واقتلاع أشجار الزيتون، بذريعة استخدامها لأغراض عسكرية، الأمر الذي يهدد مصادر رزق عشرات العائلات، ويلحق أضرارا جسيمة بالقطاع الزراعي في المنطقة.

وتقدر المساحة المستهدفة بنحو 150 دونما، مزروعة بأكثر من 600 شجرة زيتون معمّرة.

ويأتي هذا الاعتداء ضمن سلسلة الانتهاكات المتواصلة التي تستهدف الأراضي الزراعية في محافظة سلفيت، في ظل تصاعد السياسات الرامية إلى السيطرة على المزيد من الأراضي وفرض واقع جديد على الأرض.

 في الوقت ذاته، تواصل قوات الاحتلال إغلاق المداخل الرئيسية لبلدات وقرى المحافظة، ومنها: مداخل قرية الزاوية، وتمنع حركة المركبات والدخول والخروج، ما يجبر الأهالي على التنقل سيرا على الأقدام أو سلوك طرق التفافية طويلة ووعرة، تستنزف الوقت، والجهد، وتثقل كاهلهم بتكاليف إضافية، ضمن سياسة العقوبات الجماعية  في وقت تتصاعد فيه معاناة المواطنين من ممارسات المستعمرين بشكل غير مسبوق.

وعلى مشارف الأغوار الشمالية كذلك، لم تعد الأوضاع في قرية تياسير، شرق مدينة طوباس كما كانت من قبل ، فمع إقامة بؤرة رعوية بين القرية وقرية العقبة، تصاعدت الاعتداءات اليومية وتقييد الوصول إلى الأراضي الزراعية، بعد أن أقام المستعمرون هذه البؤرة قرب منازل المواطنين، قبل أن ينقلوها الى منطقة بين تياسير والعقبة في أراض مصنفة "ج" .

البؤرة الجديدة، التي بدأت بخيمة واحدة، سرعان ما توسعت لتضم عدة خيام وقطيع أغنام، بالتوازي مع اعتداءات متكررة طالت المزارعين وبيوتهم البلاستيكية، ما جعل الوصول إلى الأراضي محفوفًا بالمخاطر، خصوصًا في المناطق الجبلية القريبة.

وبحسب التقرير، موقع البؤرة بين تياسير والعقبة ليس عشوائيًا، بل يأتي ضمن مخطط أوسع للسيطرة على المنطقة، فالبؤرة أقيمت في منطقة تشكل حلقة وصل بين ثلاثة تجمعات فلسطينية: تياسير، العقبة، وخربة ابزيق، ما يعني أنها قد تؤدي إلى قطع التواصل الجغرافي بينها، إلى جانب السيطرة على نحو 600 دونم من الأراضي الزراعية، في منطقة تقع ضمن الامتداد الشمالي لوادي المالح، الذي يشهد أطماعًا متزايدة، ترافقت مع تسييج 14 ألف دونم من الأراضي، والسيطرة على ينابيع المياه، بينها: نبع مياه المالح، والساكوت، والعوجا، وغيرها.

ولا تقتصر الاعتداءات على السكان، بل تطال ايضا أيضًا الصحفيين، فقد تعرض طاقم شبكة "سي إن إن" الأميركية لاعتداء من قبل جنود الاحتلال أثناء تغطيته إقامة البؤرة، وأظهرت مشاهد مصورة مطالبة الجنود للطاقم بإيقاف التصوير، وسط سلوك وُصف بالعنيف.

 وأشار التقرير إلى أن ما يجري في تياسير يعكس سياسة أوسع في الأغوار الشمالية، تقوم على خلق بيئة طاردة للسكان الفلسطينيين، عبر التضييق المستمر والاعتداءات المتكررة.

 ومع تراجع القدرة على الوصول إلى الأراضي، وتزايد المخاطر اليومية، يخشى السكان من أن تؤدي هذه الظروف إلى دفعهم قسرًا لمغادرة مناطقهم، في إطار ما يُعرف بـ"التهجير الصامت.

 وكان الشاب علاء خالد صبيح قد استشهد الاسبوع الماضي خلال هجوم شنه مستعمرون على قرية تياسير تخلله مواجهات واقتحام.

وقد تزامن ذلك مع تصعيد واسع بالضفة ( شمل اختطاف طفل الطفل أسيد محمود غانم (14 عامًا) من بلدة قبلان جنوب نابلس، واقتادوه إلى إحدى المستعمرات)، واعتداءات متعددة، وسط اقتحامات إسرائيلية وإصابات واعتقالات متفرقة.

 وذكرت هيئة البث الإسرائيلية العامة ("كان 11")، أن المستعمر قاتل الشهيد صبيح، هو عنصر بجيش الاحتلال، وقد "كان في إجازة وتواجد هناك"، في إشارة إلى انخراط الجيش الإسرائيلي، وتوفيره الحماية للهجمات الإرهابية التي تُشنّ بحقّ الأهالي.

ونشرت مجموعة "شبيبة التلال" الارهابية تقريرا في شباط الماضي وثقت فيه بنفسها الجرائم التي ارتكبتها ضد المواطنين الفلسطينيين انطلاقا من البؤر الاستعمارية، التي اقامتها بدعم وحماية حكومة نتنياهو – سموتريتش – بن غفير.

 وتفاخرت المجموعات الارهابية في "شبيبة التلال" أنها قامت في شهر واحد (شباط) بحرق 12 منزلا مأهولا، وحرق 29 مركبة ومهاجمة 33 قرية، كان لقرية مخماس نصيب وافر فيها (خمس هجمات)، وتحطيم مئات نوافذ المنازل والسيارات، واقتلاع مئات الأشجار، وخاصة أشجار الزيتون المعمرة، وذلك بالتنسيق مع سلطات الاحتلال. 

على صعيد آخر، تقدم شبكة "ميتا"، وهي شركة خدمات رقمية تركز بشكل أساسي على وسائل التواصل الاجتماعي، ومنها: "فيسبوك" خدمات للمستعمرين في الضفة الغربية المحتلة، وتمكن صفحات إسرائيلية يمينية متطرفة وجهات مرتبطة بهم من تحقيق أرباح مالية عبر منصاتها، رغم نشرها محتوى عنيفًا وتحريضيًا ضد الفلسطينيين.

ويكشف تقرير من أعداد (المركز العربي لتطوير الإعلام الاجتماعي)  أن دور الشبكة  لا تقتصر على فشلها في إزالة المحتوى العنيف ضد الفلسطينيين، أو الحد من انتشاره، بل يمتد إلى الدعم المالي عبر برامج تحقيق الربح، ما يوفّر حافزًا لاستمرار خطاب العنف والتحريض في مخالفة لسياسات الشركة نفسها ولمبادئ الأمم المتحدة التوجيهية بشأن الأعمال التجارية وحقوق الإنسان، إضافة إلى تعارضه مع القانون الدولي الإنساني وقانون حقوق الإنسان. واستعرض التقرير عيّنة من صفحات وحسابات إسرائيلية يمينية تنتفع من برامج ميتا، شملت صفحات مرتبطة بالحركة الاستعمارية، وحسابات لشخصيات متطرفة، ووسائل إعلام إسرائيلية معروفة بخطابها التحريضي، إلى جانب صفحات تابعة لجهات حكومية يُفترض أن تكون مستثناة من تحقيق الدخل، كما وثق نشر هذه الصفحات محتوى يروّج للبؤر، ويبرر عنف المستعمرين، ويسخر من الضحايا الفلسطينيين، ويدعو إلى تهجيرهم.

وفيما يلي مجمل انتهاكات الاحتلال ومستعمريه الأسبوعية بمحافظات الضفة:

القدس: شرع المواطن محمد خلف عودة بإخلاء منزله قسرًا، في حي البستان في بلدة سلوان، تمهيداً لتنفيذ قرار بالهدم صادر عن سلطات الاحتلال، بعد أن فرضت بلدية الاحتلال مخالفات بنحو 120 ألف شيقل، ما اضطره إلى هدم منزله بيده، تفاديًا لتكاليف هدم وغرامات.

 كما أجبرت سلطات الاحتلال المواطن المقدسي وائل طحان وشقيقيه على تنفيذ قرار هدم ذاتي لمنازلهم في حي رأس العمود، بعد تهديدات متواصلة بفرض غرامات مالية كبيرة، وتحميل العائلة تكاليف آليات الهدم.

وأجبرت كذلك المقدسيين محمود الطويل وعلي السواحرة على هدم منزليهما ذاتيًا في منطقة الشياح في بلدة سلوان، وفي جبل المكبر، كما أقدم نجل الأخير محمد سواحرة على هدم شقته ذاتيًا.

وبين سوق القطانين وباب الحديد، بالقرب من جمعية شباب البلدة القديمة في القدس، أقدم مستعمرون على نصب بوابة حديدية، وذلك بمحاذاة حوش الزوربا الذي استولوا على جزء منه سابقًا، في خطوة اعتُبرت اعتداءً على معلم تاريخي وتغييرًا لمعالم المنطقة.

وفي بلدة الرام هدمت قوات الاحتلال اسطبلا للخيول بضاحية الأقباط في البلدة، كما قامت مجموعة أخرى من المستوطنين بتخريب منشآت زراعية، وسرقة محتوياتها في منطقة المنطار شرق القدس.

الخليل: هاجم مستعمرون قرية الطوبا بمسافر يطا واعتدوا على المواطنين، ما أدى لإصابة شاب بالاختناق جراء رش غاز الفلفل بوجهه، إضافة إلى إصابة الطفل عوض خليل عوض (5 سنوات) بجروح ورضوض في رأسه جراء دفعه أرضا.

 كما سرقوا عدداً من رؤوس الماشية، فيما هاجم آخرون مزارعين في منطقة "اشكاره" جنوب يطا، وطاردوهم تحت حماية جنود الاحتلال، الذين أطلقوا قنابل الصوت والغاز السام صوب المنازل.

 وفي منطقة حمروش الى الشرق من بلدة سعير، اقتحم مستعمرون أراضي المواطنين، وقاموا برعي أغنامهم.

 وبمسافر يطا هاجم آخرون مسلحون رعاة الأغنام في منطقة سدة الثعلة، ومنعوهم من الرعي تحت تهديد السلاح، وقام آخرون بسرقة عدد من رؤوس المواشي في خربة الطوبا بمسافر يطا، كما نصب مستعمرون خيمة على اراضي المواطنين في الجهه الجنوبيه من منطقة واد الرخيم جنوب يطا.

 وشهدت قرية التوانة في مسافر يطا، سلسلة من الاعتداءات التي نفذتها قوات الاحتلال بالتعاون مع عصابات المستوطنين، طالت المواطنين وممتلكاتهم في منطقتَي "شعب التوانة" و"الحمرة"، كما اقتحم عدد من المستعمرين المسلحين بلدة الشيوخ، وداهموا منزلا وحاولوا الاستيلاء عليه بالقوة، إلا أن الأهالي تصدوا لهم، ومنعوهم من ذلك

بيت لحم: هاجم مستعمرون رعاة أغنام في قرية الرشايدة، وأجبروهم على مغادرة المكان تحت تهديد السلاح، فيما اقتحم آخرون قرية المنية وتمركزوا في عدد من أحيائها وشوارعها، وسط استفزازات للسكان، وتسليط أضواء كاشفة على منازلهم.

 كما هاجم آخرون المواطنين في خلايل اللوز، ورشوهم بغاز الفلفل، ما أدى إلى إصابة طفل يبلغ من العمر 16 عاما، فيما أصيب ثلاثة مواطنين بعد رشهم بغاز الفلفل في هجوم آخر على بلدة تقوع، وحاولوا سرقة أغنامهم.

كما جرف مستعمرون أراضي تعود لمواطنين من بلدات بيت فجار، ومراح معلا، وجورة الشمعة وشرعوا بتسويتها، ونصب بيوت متنقلة "كرافانات"، وإحضار مولدات كهربائية، بهدف إقامة بؤرة استعمارية في المنطقة.

 وفي منطقة حرملة جنوب شرق بيت لحم، أصيب مواطنان، بجروح جراء اعتداء نفّذه مستعمرون هاجموا مركبة فلسطينية بالحجارة والسكاكين، أثناء مرورها في المنطقة، ما أدى لنقل المصابين إلى المستشفى لتلقي العلاج.

وفي قرية جورة الشمعة، نصب مستعمرون بيوتاً متنقلة، في إطار محاولاتهم السيطرة على أراضي القرية الزراعية.

رام الله: استشهد الشاب علي ماجد حمادنة (23 عاما) برصاص مستعمرين في قرية دير جرير خلال هجوم على القرية، حيث اخترقت رصاصة ظهره وصدره، فيما نصب آخرون عدة بيوت متنقلة في بؤرة، أقيمت على أراضي المواطنين ببلدة سنجل في منطقة غرابة شمال غرب البلدة.

 وفي قرية المغير هاجم مستعمرون المزارعين، وأطلقوا الرصاص الحي تجاه المزارعين في القرية، وأجبروهم على مغادرتها، كما اقتحم آخرون يحملون أسلحة رشاشة قرية يبرود، وهاجموا المواطنين، وسرقوا حصانا وقطيعا من المواشي.

وفي قرية الجانية سيج مستعمرون أراضي فلسطينية خاصة، على مساحة تقدر بـ3 دونمات من أراضي القرية، كانت سلطات الاحتلال قد أصدرت قرارا بالاستيلاء عليها قبل نحو خمسة أشهر.

 واستولى جيش الاحتلال على جرافتين في بلدة دير غسانة، ومنع مواطنين من شق طريق زراعي في منطقة "المجدوب".

وأقام مستعمرون بؤرة جديدة عند مدخل عين سينيا، وأحضروا قطيعا من الأغنام إلى الموقع، كما سرّق آخرون 50 رأسًا من الأغنام تعود للمواطن عبد الرحيم عواد من بلدة ترمسعيا.

 وفي قرية برقا هاجم آخرون القرية من مدخلها الشمالي، وحاولوا اقتحام منزل أحد المواطنين في المنطقة، فيما هاجم آخرون أطراف بلدتي بيرزيت وجفنا، حيث اندلعت مواجهات، تخللها مهاجمة منازل، وسرقة 160 رأس غنم.

نابلس: أصدرت سلطات الاحتلال قرارا بتجريف 33 دونما من أراضي قرية اللبن الشرقية المحاذية للشارع الرئيسي على طريق رام الله - نابلس، وقرب مدرسة بنات اللبن الثانوية.

وسلم الاحتلال الأهالي قرارا عسكريا بالتجريف، بذريعة "توفير الأمن للمستعمرين"، وسيطال التجريف أكثر من 2 كيلومتر من أراضي سهل القرية.

وفي قرية بورين هاجم عدد من المستعمرين منزلًا بمنطقة الخطابة الواقعة بين قريتي بورين وعراق بورين، فيما هاجم آخرون ثلاثة مواطنين قرب بلدة بيت امرين بينهم سيدة، خلال تواجدهم بأرضهم، واستهدفوا مركبتهم بالحجارة.

 وهاجم مستعمرون خربة طانا التابعة لأراضي بلدة بيت فوريك شرق نابلس، وأجبروا مصلين على إخلاء مسجد بيت الشيخ.

 وفي منطقة "أبو زيتون" الواقعة في بيت دجن، أغلق مستعمرون شارعا بالحجارة.

فيما هاجم آخرون قرية دوما جنوب نابلس، وأطلقوا أغنامهم بين منازل المواطنين في المنطقة المصنفة "ب"، بصورة استفزازية، كما حاولوا إحراق منزل، يعود للمواطن محمود دوابشة، في الجهة الشمالية الغربية من القرية.

ونصب آخرون في القرية ذاتها عدداً من الخيام في أراضي القرية في المنطقة الشمالية الغربية، وهي ضمن المناطق المصنفة "ب"، في خطوة تمهيدية لإقامة بؤرة رعوية، تهدف إلى خنق القرية ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم

سلفيت: هاجم مستعمرون من البؤرة الواقعة في منطقة "البدون" بين اللبن الشرقية وسلفيت، مركبات المواطنين بالحجارة، وأعاقوا التنقل قرب "عين الشاعر".

فيما اقتحم آخرون بلدة كفل حارس لأداء صلوات تلمودية بحماية مشددة من قوات الاحتلال، التي انتشرت في المنطقة، وأغلقت عددا من الطرق لتأمين الاقتحام.

وقالت بلدية سلفيت، إن آليات الاحتلال باشرت بتخريب وتجريف أراضٍ زراعية، واقتلاع أشجار الزيتون، بذريعة استخدامها لأغراض عسكرية، ما يهدد مصادر رزق عشرات العائلات، ويلحق أضرارا جسيمة بالقطاع الزراعي في المنطقة.

وأضافت البلدية، إن المساحة المستهدفة تُقدّر بنحو 150 دونما، مزروعة بأكثر من 600 شجرة زيتون معمّرة.

جنين: اقتحم مستعمرون خربة سروج بين بلدتي اليامون والعرقة، تحت حماية قوات الاحتلال، في خطوة تأتي بعد مصادقة الاحتلال في وقت سابق على الاستيلاء على أراضي المنطقة، بهدف إقامة مستعمرة جديدة.

 فيما اقتحم آخرون منطقة محاذية للحي الشرقي في مدينة جنين، في ظل مصادقة حكومة الاحتلال على إعادة إقامة مستعمرة "جانيم"، التي تم إخلاؤها عام 2005.

الأغوار: داهم مستعمرون، تجمع حلق الرمان غربي مدينة أريحا، وتمركزوا في محيط مساكن وأراضي المواطنين بشكل مفاجئ، وأثاروا حالة من الخوف بينهم.

وفي منطقة الأغوار الشمالية، واصل المستعمرون ملاحقة المواطنين في تجمعات رأس الأحمر والمالح، حيث قاموا بتخريب خطوط مياه يستخدمها الأهالي لري مواشيهم، في محاولة مستمرة لتهجير السكان قسرياً من المنطقة لصالح التوسع الاستعماري.

 كما قام آخرون بتخريب خطوط أنابيب المياه بالقرب من نبع عين العوجا، ما أدى إلى تعطيل وصول المياه إلى الأراضي الزراعية والرعوية في المنطقة، في وقت جرفت فيه قوات الاحتلال أراضي زراعية، ودمرت خطوطاً ناقلة للمياه في منطقة الرأس الأحمر تغذي حوالي 300 دونم من الأراضي المزروعة بالمحاصيل المروية في المنطقة.