"الرئاسية العليا للكنائس": فلسطين تستقبل شهر رمضان في ظل تسارع عمليات ضم الأرض واستمرار الكارثة بغزة

رام الله -الحياة الجديدة- قالت اللجنة الرئاسية العليا لشؤون الكنائس في فلسطين، إن شهر رمضان المبارك يحلّ على شعبنا مع تسارع وتكثيف عمليات الضم الاستيطانية للأرض الفلسطينية وتفكيك وحدتها الجغرافية والسياسية، مع تصاعد جرائم الاحتلال والمستعمرين من تهجير وهدم وتشريد واعتقال وحصار، إضافة إلى تفاقم الكارثة الإنسانية في قطاع غزة.
وأضافت اللجنة في بيان صدر عن رئيسها عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية رمزي خوري لمناسبة حلول شهر رمضان المبارك: أن الاحتلال كما هو نهجه يحوّل المناسبات الدينية في فلسطين الى ملف أمني لمضاعفة اجراءاته القمعية من ملاحقة وتنكيل وابعاد، لمصادرة الحق الطبيعي لأبناء شعبنا مسلمين ومسيحيين في ممارسة عباداتهم بحرية وامن وسلام.
وأكدت اللجنة أنه في هذه اللحظات العصيبة وشديدة الخطورة على مستقبل شعبنا في أرضه، فإن المجتمع الدولي ومؤسساته مطالبة بتحمل مسؤوليتها كاملة باتخاذ كل الإجراءات لوقف الاستفراد الإسرائيلي بالحقوق الفلسطينية، مشددة على أن أراضي دولة فلسطين المحتلة حق للشعب الفلسطيني وحده، ولن تنجح قرارات الاحتلال خاصة الأخيرة منها، في تغيير هويتها ومكانتها القانونية والسياسية.
مواضيع ذات صلة
فلسطين تتألق في اليوم العالمي بعرض تراثها في جامعات البحرين
نتائج الشركات المدرجة لعام 2025: ارتفاع أرباح الشركات وارتفاع لافت عن أداء 2024
الاتحاد الدولي للنقابات يدين انتهاكات الاحتلال الجديدة للقانون الدولي في الضفة الغربية المحتلة
المفتي العام يحذر من تداول نسخة من القرآن الكريم
ارتفاع أسعار الذهب وانخفاض النفط عالميا
استشهاد شاب برصاص الاحتلال شرق مدينة خان يونس
القضية الفلسطينية أمام مجلس الأمن اليوم