عاجل

الرئيسية » عناوين الأخبار » شؤون فلسطينية »
تاريخ النشر: 09 كانون الثاني 2026

الآلاف يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى

القدس المحتلة- الحياة الجديدة- ديالا جويحان- أدى عشرات الالاف من المصلين، اليوم، خطبة وصلاة الجمعه في رحاب المسجد الأقصى المبارك بالرغم من إنخفاض درجات الحراره والأجواء الماطره البارده وسط إجراءات مشددة من قبل سلطات الإحتلال الإسرائيلي. وكعادتها تواصل شرطة الإحتلال من إجراءاتها المشددة وفرض قيودها على المصلين من أيام الجمعه وأيام الأسبوع، ونشر متاريسها الحديديه على أبواب المسجد وداخل حارات وأزقة البلدة القديمة. وبالرغم من الأجواء الماطره والباردة أوقفت شرطة الأحتلال المصلين من فئة الشبان وفحص هوياتهم الشخصيه ومنهم من تم تفتيشهم بالكامل ومنعهم من الوصول للمسجد الاقصى المبارك. وأفادت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، أدى عشرات الآلاف من المصلين خطبة وصلاة الجمعه في رحاب المسجد الأقصى المبارك، حيث توافد من أحياء القدس والداخل الفلسطيني المحتل عام 1948 وتحدث خطيب المسجد الأقصى المبارك الشيخ يوسف أبو سنينه، من على منبر صلاح الدين الأيوبي في المصلى القبلى، عن شد الرحال للمسجد الأقصى وإعماره من المصلين، في نفس السياق، أقدم مستعمرون خلال الأيام الماضية على تعليق لافتات عليها " جبل الهيكل" في شوارع مدن عكا والجولان، إضافة إلى نصيبها على مفترقات وطرق رئيسية في عدد من المدن والبلدات داخل أراضي فلسطين المحتلة عام الـ48 في خطوة تأتي في سياق محاولات فرض الراوية التهويدية وربط القدس المحتلة بما يسمى "جبل الهيكل". لفتت محافظة القدس إلى تصعيد خطير ومنهجي في مستوى التحريض الذي تقوده جماعات “الهيكل المزعوم” ضد المسجد الأقصى المبارك، والذي تجلّى خلال العام الماضي في بث عشرات الفيديوهات التحريضية التي تُحاكي هدم المسجد، وآخرها المرفق مع هذا البيان، وبشكل خاص استهداف قبة الصخرة المشرفة. كما شملت هذه المواد المرئية الترويج العلني لإقامة ما يُسمّى “الهيكل” وإنشاء معبد داخل ساحات المسجد الأقصى، مرفقة بشروحات تلمودية حول الطقوس والقرابين، في مشهد يعكس انتقال التحريض من خطاب نظري إلى محاولات تعبئة عملية ومباشرة. واكدت المحافظة أن هذا التحريض لم يعد هامشياً أو معزولاً، بل بات منظومة متكاملة تهدف إلى تعبئة المستعمرين دينياً وسياسياً، ويترافق بشكل متزامن مع تصاعد الاقتحامات والاعتداءات داخل المسجد الأقصى، التي تُنفَّذ تحت حماية مشددة وبدعم رسمي واضح من سلطات الاحتلال، ويقودها وزراء في الحكومة الإسرائيلية وعلى رأسهم إيتمار بن غفير. وشددت محافظة القدس، بصفتها جهة مختصة برصد الانتهاكات بحق المدينة ومقدساتها، على أن هذه الدعوات تمثّل مؤشراً بالغ الخطورة على انتقال المشروع التهويدي من مرحلة فرض الوقائع التدريجية إلى مرحلة السعي العلني للمساس بالمسجد الأقصى. وحذرت المحافظة من أن استمرار هذا النهج دون ردع حقيقي أو مساءلة دولية سيقود إلى نتائج كارثية على المسجد الأقصى والمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، مؤكدة أن وضع حد لانتهاكات المستعمرين وتحريضهم بات ضرورة عاجلة لمنع تفجر الأوضاع وحماية الأقصى من مخاطر غير مسبوقة.