2026... عام التقييم واستعادة الأمل
اللحام: الاحتلال وداعموه يطلبون رأس الكينونة الفلسطينية وليس رأس فصيل بعينه

بيت لحم– الحياة الجديدة- زهير طميزة- تحل الذكرى الواحدة والستون لانطلاقة الثورة الفلسطينية في ظل واقع وتحديات مصيرية يواجهها شعبنا الفلسطيني وحركته الوطنية.
وقال محمد عبد النبي اللحام عضو المجلس الثوري لحركة فتح إن العام الجديد (2026) سيكون عام التقييم الشامل على كافة الصعد واستعادة الأمل لشعبنا الذي يواجه تحديات مصيرية عاصفة.
وأكد اللحام في لقاء خاص مع "الحياة الجديدة"، ان رسالة حركة فتح لشعبنا الفلسطيني بأنها لن تترك المضمار الذي انطلقت فيه قبل 60 عاما، مضمار الحرية والاستقلال.
واضاف بأن رأس الكينونة والتمثيل الفلسطيني هو المطلوب، مشيرا الى ان منظمة التحرير كممثل شرعي ووحيد وخيمة للكينونة الفلسطينية تظل هي الإطار الجامع للكل الفلسطيني، والكيانية الفلسطينية رغم كل ما يحيط بها من صعوبات، مطلوب الغاؤها اسرائيليا، وهو التحدي الرئيسي الماثل اليوم ليس امام حركة فتح وحدها، وإنما أمام الكل الفلسطيني.
وطالب اللحام الجميع، سواء المعارضة أو الموالاة، بإعادة التفكير في كل ما سبق، وأن نعلي من الهدف الوطني الأساسي ومصلحة شعبنا العليا في الصمود على الأرض ومواجهة محاولات الاجتثاث والتهجير.
العلاقة بين فتح والسلطة الوطنية.. تكامل وليس ذوبان
وبخصوص العلاقة بين فتح والسلطة الوطنية، رأى اللحام "بضرورة وجود نوع من الفصل بين الحالة التنظيمية الفتحاوية وبين السلطة الوطنية كجهاز اداري، بما يتيح للحركة حرية أكبر في العمل والحفاظ على هويتها وعدم تذويبها في السلطة الوطنية، وهو ما ينطبق ايضا على منظمة التحرير بجميع فصائلها".
نحو عقد المؤتمر الثامن لحركة فتح
واكد اللحام ان التحضيرات لعقد المؤتمر الثامن لحركة فتح انطلقت، وسيقوم المجلس الثوري بعد أسبوعين بتحديد موعد انعقاد المؤتمر، على الرغم من الصعوبات والتحديات الفنية التي تواجه الحركة خاصة على صعيد تأمين الحضور وفق النظام المعمول به في الحركة، في ظل التحديات الميدانية وتشتت ساحات تواجد الأعضاء والممثلين، سواء في قطاع غزة أو الشتات او الضفة الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس.
وأشار الى ان توجها حازما كان لدى الرئيس محمود عباس لعقد المؤتمر نهاية العام 2023، لكن ظروف حرب الابادة وما مرت به قضيتنا خلال العامين الماضيين أجبرنا على التأجيل. وقال: لكن عقد المؤتمر في هذه الظروف ضرورة وعلينا أن نجد حلولا لتجاوز معيقات الجغرافيا، وهناك تصور بأن يكون المؤتمر خلال شهر أيار المقبل، لكن القرار النهائي في تحديد الموعد سيصدر عن المجلس الثوري منتصف هذا الشهر.
مواضيع ذات صلة
استشهاد مواطن في استهداف الاحتلال حي التفاح شرق مدينة غزة
برهم يبحث مع صندوق النفقة تعزيز التعاون لخدمة التعليم
الشيخ يلتقي السفير المصري
الاحتلال يقتحم قرى كفر مالك وأبو فلاح والمغير شمال شرق رام الله
اسبانيا تلاحق شركات إسرائيلية بتهمة الإعلان عن سياحة استعمارية
وزير الداخلية يتفقد محافظة سلفيت
وقف مؤقت لضخ المياه من آبار "عين سامية" نتيجة اعتداء المستعمرين