خلال "مسيرة ميلاد المسيح الفلسطينية"...اسكتلندا تتظاهر دعما لفلسطين وتندد بالإبادة الجماعية في غزة

غلاسكو– اسكتلندا–الحياة الجديدة- في إطار الدعم الدولي للقضية الفلسطينية ورفض الإبادة الجماعية التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة، وإرهاب المستوطنين في الضفة الفلسطينية، خرجت الجماهير الاسكتلندية ومعها الجالية الفلسطينية والعربية، مسلمين ومسيحيين ويهود معادين للصهيونية وديانات أخرى، في مسيرة حملت اسم "مسيرة ميلاد المسيح الفلسطينية"، رافعين الأعلام الفلسطينية ويافطات داعمة لفلسطين، ومشاهد من الإبادة في غزة، من صور أطفال قتلهم الجوع والبرد والصواريخ الإسرائيلية، مرددين "الحرية - الحرية "لفلسطين".
وجاء في الدعوة للمسيرة التي نظمها "تحالف المنظمات ضد الإبادة"، (GGEC) أن غزة أرضٌ مُدمَّرة، وانتهاكاتٌ مُستمرة لوقف إطلاق النار، وجرائم قتلٍ وإبادةٌ جماعية مستمرة، واحتلال استعماري، فيما الضفة الغربية تتعرض للتهديد والضم وعمليات قتل يومية، وأعمال عنف إرهابية، وخوف يخيم على بلدة بيت لحم الصغيرة في موسم الأعياد.
ووجه القائمون على المسيرة، رسالة محبة في عيد الميلاد ودعم للمتضررين في فلسطين الذين يُواجهون النزوح الجماعي، وظروف الشتاء القاسية، وعنف المُستوطنين.
وانطلقت الجماهير الغفيرة من حديقة غلاسكو الخضراء وجابت شوارع المدينة في مشهد مهيب، وصولا إلى ساحة بوكنن بغلاسكو.
من جهته أعرب الناشط الفلسطيني وائل شاويش عن شكره العميق للشعب الاسكتلندي ولجميع المشاركين من جميع الجنسيات والأديان، على دعمهم لفلسطين ورفعهم الصوت عالياً ضد الإبادة الجماعية التي ينفذها الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة، والتي أدت إلى مقتل قرابة 70 ألف فلسطيني غالبيتهم من الأطفال والنساء والشيوخ، وأكثر من 170 ألف جريح، إضافة إلى تدمير غالبية منازل الغزيين، وهو ما أدى إلى معاناة كبيرة يعيشها قرابة 2 مليون فلسطيني، يعانون الصعاب من نقص في الطعام والخيام وغرق في مياه الأمطار، وتساقط ما تبقى من منازل فوق رؤوس ساكنيها. مطالباً استمرار رفع الصوت من أجل إجبار الاحتلال الإسرائيلي على وقف إطلاق النار، والتزامه بخطة ترامب القاضي بوقف إطلاق النار بشكل كامل، والسماح بتدفق المساعدات والمنازل المؤقتة لغزة. مهنئا المسيحيين بعيد الميلاد المجيد، متمنياً أن يعم الخير والسلام في كل العالم وخاصة فلسطين.
وتمنى شاويش للمسيحيين عيدا مجيدا وسنة ميلادية سعيدة. وقال، أن إسرائيل تريد أن تُصدّقوا أن الحرب في فلسطين هي حرب بين اليهود والمسلمين. هذه الدول الغربية تُساعد الصهاينة في إسرائيل على إظهار الأمر على هذا النحو. كما يريدونكم أن تُصدّقوا أن المسلمين هم من يُهجّرون المسيحيين. وهذا مناف للحقيقة على أرض الواقع فالاحتلال الإسرائيلي هو أساس المصائب في فلسطين.
من جهته أكد الشاب السوري احمد شكري الحريص على المشاركة في تظاهرات دعم فلسطين على، أهمية المشاركة الفعالة من جميع الجاليات العربية والطوائف ومختلف الثقافات والأديان التي تعيش بريطانيا عامة واسكتلندا بشكل خاص من اجل رفع الصوت عاليا، لإيقاف المجازر والإبادة الجماعية التي يعيشها أهلنا في قطاع غزة خاصة، ووقف الانتهاكات الإسرائيلية لحقوق الإنسان في الضفة الغربية والقدس المحتلة. وشدد على ضرورة ان ينتصر المجتمع الدولي لمواثيق وأعرافه التي أقرها في الأمم المتحدة لصون وحماية حقوق الانسان، والطفل والمرضى والمرأة.
من جهته ذّكر الناشط الاسكتلندي ميك نيبيير بتذكير الحاضرين في المسيرة بأن المسيحيين الفلسطينيين محرومين من الوصول إلى أماكن عباداتهم للاحتفال بأعيادهم من قبل الاحتلال الإسرائيلي. وقال:"المسيحيون الفلسطينيون يعانون من الاحتلال كباقي الشعب الفلسطيني".
مواضيع ذات صلة
أوتشا: المستعمرون هجروا 100عائلة فلسطينية في الضفة خلال أسبوعين
الأمم المتحدة: إسرائيل ما زالت تقتل الفلسطينيين في غزة
"الأونروا" تحذر من إغلاق الاحتلال مركز قلنديا للتدريب وتعتبر هدم مقرها بالقدس عملًا شائنًا
الوزير عساف يوقع اتفاقيتي تعاون مع "روسيا اليوم" ووكالة "سبوتنيك" الروسيتين
جنوب لبنان يطوي مساء مثقلا بالنار والدمار
شهيد ودمار في المنازل إثر غارات شنها الاحتلال على جنوب لبنان
تصعيد إسرائيلي على لبنان وسط مخاوف متزايدة من اتساع رقعة المواجهة