عاجل

الرئيسية » عربي ودولي » عناوين الأخبار » تقارير خاصة »
تاريخ النشر: 16 كانون الأول 2025

ترقب حذر في لبنان في ظل تهديدات إسرائيلية بعمل عسكري قبل نهاية العام

الجيش نظم جولة للاطلاع على مسار تنفيذ خطة سحب السلاح وبسط سلطة الدولة في الجنوب

بيروت- الحياة الجديدة- هلا سلامة- في جولة نظمها الجيش اللبناني للاطلاع على مسار تنفيذ خطة سحب السلاح وبسط سلطة الدولة في الجنوب، في ظل الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة وصل قائد الجيش اللبناني العماد رودولف هيكل صباح أمس الإثنين إلى ثكنة صور، على رأس وفد من السفراء والملحقين العسكريين العرب والأجانب.

وكان في استقبال الوفد قائد قطاع جنوب الليطاني العميد الركن نيكولا تابت، حيث عقد لقاء عرض خلاله مراحل انتشار الجيش وتنفيذ عملياته بعدها انتقل الوفد من ثكنة بنوا بركات باتجاه قرى القطاع الغربي، ولا سيما عيتا الشعب ووادي زبقين، للاطلاع على ما أنجزه وينجزه الجيش، لناحية حصر السلاح، ترافق لك مع إجراءات أمنية مشددة على طول الساحل وصولا إلى مدينة صور.

ميدانيا، سجل خرق إسرائيلي جديد في بلدة عديسة، حيث ألقت محلقة إسرائيلية قنبلة صوتية أثناء قيام فريق من البلدية، بالتعاون مع قوات اليونيفيل، برفع الركام وتنفيذ أعمال تنظيف في حي المسارب، ما أجبرهم على التوقف، فيما ألقت مسيرة معادية أخرى قنبلة صوتية أخرى على بلدة كفركلا.

إلى ذلك أعلنت منظمة "هيومن رايتس ووتش" أن استهداف إسرائيل لمعدات إعادة الإعمار والمرافق المدنية في جنوب لبنان يرقى إلى جرائم حرب.

وفي سياق الاعتداءات أيضا، أفيد عن تحليق طائرة استطلاع إسرائيلية فوق الخيام في محاولة فاشلة لسحب طائرة سقطت أمس الأول، فيما ألقت مسيرة معادية قنابل ليلا على منزل في أطراف بلدة عيترون سبق استهدافه.

سياسيا، يسود ترقب حذر في لبنان في ظل تهديدات إسرائيلية بعمل عسكري إذا لم ينزع سلاح "حزب الله" قبل نهاية العام، فيما تتجه الأنظار إلى محطات دبلوماسية بارزة، أبرزها زيارة مرتقبة لرئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي إلى بيروت، واجتماع أميركي– فرنسي– سعودي في باريس بمشاركة قائد الجيش، يليه اجتماع لجنة "الميكانيزم" في الناقورة بمشاركة الوفد اللبناني برئاسة السفير سيمون كرم، والجانب الإسرائيلي والرعاة الأمميين والفرنسيين والأميركيين،، وسط ضغوط دولية على لبنان لتحديد مهلة زمنية واضحة لحصر السلاح، في محاولة لاحتواء التصعيد الإسرائيلي .

وفي هذا الصدد أكد رئيس الجمهورية جوزيف عون خلال استقباله وفد من حزب الطاشناق أن الاتصالات مستمرة في الداخل والخارج من أجل تثبيت الأمن والاستقرار في الجنوب من خلال المفاوضات عبر لجنة "الميكانيزم" التي يحظى عملها بدعم لبناني وعربي ودولي، مشيرا إلى أن خيار التفاوض هو البديل عن الحرب التي لن تعطي أي نتيجة بل ستلحق المزيد من الأذى والخراب بلبنان واللبنانيين من دون استثناء.