عون: لن تكون هناك أي تنازلات عن سيادة لبنان في أي اتفاق مع إسرائيل
تجدد الغارات على الجنوب

بيروت- الحياة الجديدة- هلا سلامة- تجددت الغارات الإسرائيلية يوم أمس الخميس على عدد من بلدات جنوب لبنان، حيث استهدف الطيران الحربي مباني في بلدتي جباع ومحرونة عقب إنذارات وجهها جيش الاحتلال الإسرائيلي إلى السكان لمغادرة المناطق التي يقول إنها تستخدم لأغراض عسكرية، وبعد أقل من ساعة، وسع جيش الاحتلال دائرة الإنذارات لتشمل المجادل وبرعشيت قبل أن ينفذ سلسلة غارات جديدة على القريتين.
وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي في بيان أنه يواصل استهداف "بنى تحتية تابعة لحزب الله" في عدة نقاط جنوبية، في وقت سجل تحرك لآليات عسكرية ودبابات "ميركافا" مقابل بلدتي مركبا والعديسة، بالتزامن مع تصعيد ميداني متواصل على طول الحدود.
وفي سياق التطورات الأمنية، ألقت طائرة مسيّرة إسرائيلية قبل الظهر قنبلة صوتية فوق بلدة العديسة أثناء مرور عمال مؤسسة كهرباء لبنان، من دون تسجيل إصابات، في حين استمر التحليق المنخفض للطيران الإسرائيلي وصولا إلى مدينة بعلبك، كما استهدف جيش الاحتلال الإسرائيلي مسا أمس بالقذائف أطراف بلدتي يارون ورميش في قضاء بنت جبيل وكفركلا في قضاء مرجعيون، واغارت مسيرة إسرائيلية بصاروخين على أطراف ديرميماس ومحيط تلة العزية.
ويأتي هذا التصعيد بعد يوم واحد على اجتماع لجنة مراقبة وقف الأعمال العدائية– "الميكانيزم" في الناقورة، الذي ترأس فيه السفير سيمون كرم الوفد اللبناني، ليكون أول شخصية سياسية مدنية تشارك في هذا النوع من الاجتماعات، في خطوة اعتبرت دفعا لعمل اللجنة وتهيئة لمناخ تفاوضي أكثر هدوءا والحد من وتيرة الاعتداءات الإسرائيلية.
على الصعيد السياسي الداخلي، التأم مجلس الوزراء برئاسة رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون وحضور رئيس الحكومة نواف سلام والوزراء. واستعرض قائد الجيش خلال الجلسة تقريره الشهري حول أبرز المهمات في منطقة جنوب الليطاني والإجراءات الأمنية التي رافقت زيارة البابا.
وخلال الجلسة، عرض رئيس الجمهورية موضوع تكليف السفير كرم برئاسة لجنة الوفد اللبناني في "الميكانيزم"، وذلك بعد مشاورات بينه وبين الرئيس نبيه بري والرئيس نواف سلام، حول ضرورة حصول مفاوضات في الناقورة وتطعيم اللجنة بشخص مدني"، معتبرا انه "من البديهي ألا تكون أول جلسة كثيرة الانتاج ولكنها مهدت الطريق لجلسات مقبلة ستبدأ في 19 من الشهر الحالي".
وشدد عون على ان "تسود لغة التفاوض بدل لغة الحرب وانه لن تكون هناك أي تنازلات عن سيادة لبنان في أي اتفاق مع إسرائيل، وان ليس هناك من خيار آخر سوى التفاوض، والمطلوب من اميركا ومجلس الأمن العمل على انجاحه".
وتناول مجلس الوزراء أيضا بنودا وظيفية وإدارية وبحث في عدد من الملفات الطارئة لاتخاذ القرارات المناسبة بشأنه.
مواضيع ذات صلة
أوتشا: المستعمرون هجروا 100عائلة فلسطينية في الضفة خلال أسبوعين
الأمم المتحدة: إسرائيل ما زالت تقتل الفلسطينيين في غزة
"الأونروا" تحذر من إغلاق الاحتلال مركز قلنديا للتدريب وتعتبر هدم مقرها بالقدس عملًا شائنًا
الوزير عساف يوقع اتفاقيتي تعاون مع "روسيا اليوم" ووكالة "سبوتنيك" الروسيتين
جنوب لبنان يطوي مساء مثقلا بالنار والدمار
شهيد ودمار في المنازل إثر غارات شنها الاحتلال على جنوب لبنان
تصعيد إسرائيلي على لبنان وسط مخاوف متزايدة من اتساع رقعة المواجهة