"سياج" استيطاني يمر بقلب منازل المواطنين في فصايل الوسطى.. و"درون" لمطاردة الرعاة

أريحا- الحياة الجديدة- عماد أبو سمبل- تتصاعد وتيرة الاعتداءات الاحتلالية في قرية فصايل الوسطى شمال أريحا، حيث بدأ مستوطنون ببناء سياج استيطاني جديد يمر بقلب منازل المواطنين وأراضيهم، في خطوة تهدف إلى عزل المساحات الزراعية والمراعي، وتضييق الخناق على المواطنين في هذه المنطقة المصنفة (ج).
واكد مواطنون أن "السياج الجديد، الذي يمتد على داير البيوت، يمثل ذروة لسلسلة من الانتهاكات المستمرة منذ سنوات، التي تشمل الهدم ومنع التطوير".
وأكدوا ان الهدف من هذه الممارسات الاحتلالية هو إجبارهم على الرحيل القسري، حيث بدأت عمليات عزل شاملة لمصادر حياتهم الأساسية.
وأكد أحد المواطنين أنهم منعونا نهائيا من الوصول الى عين فصايل. واضاف أن اجراءات الاحتلال والمستوطنين العدوانية المستمرة تحول حياتهم إلى صراع يومي، خاصة مع فقدانهم لمناطق الرعي التي كانت مفتوحة لهم.
وقال ابراهيم عبيات رئيس المجلس القروي لوسائل الاعلام: "القرية لم تتوسع منذ العام 1987 ونحاصر من كافة الجهات بفعل ارهاب المستوطنين".
واضاف "يتم التشييك علينا بسياج حديدي (من قبل المستوطنين)، لمنع الرعاة من رعي اغنامهم، او حتى الخروج من القرية واجبار المواطنين على الرحيل".
وتابع: "هددنا بالاخطارات والهدم وغيرها من الوسائل، ولكن كنا نقول دائما: نحن باقون هنا، ولكن فوجئنا بسياج حول القرية بالكامل لا يبعد الا مسافة قصيرة جدا عن بعض المنازل".
وأوضح عبيات "تم خنق الرعاة في أماكن سكناهم ولم تعد هناك مراعٍ في كامل الأغوار، حيث أدى ذلك الى تقليص أعداد الأغنام لدى المواطنين".
مواضيع ذات صلة
المالية: رواتب الموظفين اليوم الأربعاء بنسبة لا تقل عن 50% وبحد أدناه 2000 شيكل
نقابة الصحفيين تدين اعتداء قوات الاحتلال على صحفيين في القدس
الطقس: أجواء خماسينية وارتفاع ملموس على درجات الحرارة
شهيد وعدد من الجرحى جراء قصف الاحتلال غرب خان يونس
الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم الـ19
أكثر من مليون امرأة في الضفة دون الحد الأدنى للمياه
كعك العيد.. الغزيات يسرقن لحظة فرح لأطفالهن