عاجل

الرئيسية » عناوين الأخبار » تقارير خاصة » شؤون فلسطينية »
تاريخ النشر: 27 تشرين الثاني 2025

عرب الرشايدة .. قرية بدوية في مواجهة إرهاب الاستيطان

بيت لحم- الحياة الجديدة- زهير طميزة- أصيب أمس الاربعاء 6 من طلاب المدارس والمواطنين بالاختناق والرصاص المطاطي بعد اقتحام قوات الاحتلال قرية الرشايدة جنوب شرق بيت لحم.

وقال جمعة رشايدة رئيس المجلس القروي لـ"الحياة الجديدة" انهم تعرضوا لعدوان من قبل مجموعة من المستوطنين يستقلون عربات "تراكتورون"، الذين اعتدوا على المواطنين خلال عملهم في اراضيهم الواقعة في وادي ابو عياش، ولكن المواطنين تصدوا لهم وطردوهم من الموقع.

واضاف رشايدة بان المستوطنين استدعوا قوات كبيرة من جيش وشرطة الاحتلال الذين هاجموا القرية وأغلقوها ومنعوا المواطنين من الحركة بادعاء تعرض المستوطنين لهجوم من ابناء القرية الذين دافعوا عن أنفسهم وأراضيهم.

واستمر اغلاق القرية اربع ساعات متواصلة تم خلالها مهاجمة طلاب المدارس والمارة بقنابل الغاز والرصاص المطاطي ومنع المعلمين من خارج القرية من مغادرتها الا بعد تدخل الارتباط الفلسطيني.

واشار رشايدة الى ان هذه هي المرة الرابعة التي يتعرض فيها المواطنون لاعتداءات المستوطنين الذين يحاولون الاستيلاء على اراضي القرية ومواشيها كونها التجمع الفلسطيني الأكبر في المنطقة ويعتاش من العمل في الثروة الحيوانية ورعاية المواشي والأغنام.

وبين الرشايدة بان القرية تحتوي على 30 ألف رأس غنم و800 جمل، ويتعرض أصحابها لمضايقات مستمرة لمنعهم من الرعي ودفعهم خارج المنطقة.

وتتوسط قرية عرب الرشايدة المنطقة الشرقية بين بيت لحم والبحر الميت فيما يعرف ببرية بيت لحم، وتبعد عن مركز المحافظة قرابة 19 كم، يقطنها 3500 مواطن وهي من جزئين الأول مركز القرية ويتكون من منازل حجرية واسمنتية، والآخر الى الشرق منها يتكون من بيوت الشعر التقليدية، وهي من أكثر التجمعات الفلسطينية تعرضا لارهاب المستوطنين وجيش الاحتلال أسوة بجاراتها "المنيا" و"تقوع" و"كيسان".