المدرسة الوطنية للإدارة تحتفل بتخريج الفوج الثاني من إعداد القادة وتستقبل الدفعة الثالثة

رام الله – الحياة الجديدة – احتفلت المدرسة الوطنية للإدارة، اليوم الاثنين، بتخريج الفوج الثاني من برنامج "إعداد القادة"، بالتزامن مع إطلاق الدفعة الثالثة، وذلك في مقرها بقرية أبو شخيدم شمال غرب رام الله.
جاء الحفل برعاية رئيس الوزراء محمد مصطفى، وبمشاركة أعضاء من اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، وأعضاء اللجنة المركزية لحركة "فتح"، وعدد من السفراء العرب والأجانب، والمحافظين، وقادة المؤسسة الأمنية، وممثلي الوزارات.
وفي كلمة ألقاها نيابة عن رئيس الوزراء، أكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية أحمد مجدلاني أن المدرسة الوطنية للإدارة تمثل إحدى ركائز الدولة الفلسطينية، مشيرًا إلى أن بناء الكادر الوطني يستند إلى العلم والمعرفة، والاستفادة من التجارب الدولية في مجال التنمية البشرية، على أسس الكفاءة وتكافؤ الفرص والديمقراطية.

وأوضح مجدلاني أن الخدمة العامة، المدنية والعسكرية، هي واجب وطني لخدمة المواطن وترسيخ سيادة الدولة والقانون، مضيفًا: "اليوم تبدأون مرحلة جديدة من المسؤولية، فالقيادة ليست منصبًا، بل مبادرة وإبداع في تقديم الحلول للتحديات التي تواجه الدولة".
من جانبه، قال رئيس مجلس إدارة المدرسة الوطنية للإدارة موسى أبو زيد إن المدرسة رسخت حضورًا وطنيًا متقدمًا، وأصبحت عنوانًا لتأهيل القادة القادرين على خدمة مؤسساتهم بكفاءة واقتدار. وأضاف أن عامًا من التدريب والتفاعل وصقل المهارات مكّن الخريجين من امتلاك أدوات القيادة والإدارة الحديثة، ليكونوا نموذجًا للقائد الفلسطيني الكفؤ.
وأشار أبو زيد إلى أن برنامج إعداد القادة يستند إلى تجارب عالمية متنوعة، لكنه يقدم نموذجًا فلسطينيًا أصيلًا في تطوير القدرات وبناء الكفاءات، مؤكدًا أن الاستثمار في الإنسان هو الطريق إلى مؤسسات قوية ودولة فاعلة.
بدوره، عرض مدير عام التدريب في المدرسة عصام دنادنة أبرز ملامح البرنامج، موضحًا أنه يهدف إلى تأهيل قادة قادرين على العمل الجماعي واتخاذ القرار والتحول القيادي، من خلال إطار تدريبي عالمي المضمون فلسطيني الهوية.
وفي كلمة الخريجين، عبّر عمر رشيد وهمسة التكروري عن شكرهم للمدرسة الوطنية على ما وفرته من تجربة نوعية في بناء الشخصية القيادية، مؤكدين أن القيادة مسؤولية تجاه الوطن، وأن الاستثمار في رأس المال البشري هو أساس الدولة القوية.
وفي ختام الحفل، جرى تكريم خريجي الفوج الثاني وعددهم 26 مشاركًا، واستقبال 29 متدربًا جديدًا ضمن الدفعة الثالثة من برنامج إعداد القادة.
وتُعد المدرسة الوطنية الفلسطينية للإدارة في أبو شخيدم مؤسسة متخصصة في التدريب والتطوير الإداري للموظفين العموميين في فلسطين.
تأسست لتطوير كفاءات موظفي الخدمة المدنية وتعزيز ثقافة الوظيفة العمومية، وتشمل أهدافها التدريب، وتوطين التدريب، وتحسين الأداء المؤسسي.
وتتولى المدرسة تنفيذ برامج تدريبية متخصصة في مجالات الإدارة، والحوكمة، وتنمية الموارد البشرية، بما يسهم في بناء جهاز حكومي مهني وفاعل.

مواضيع ذات صلة
تصاعد التهديدات مع دخول الحرب أسبوعها الثالث والأسواق تدفع الثمن
23 شهيدا في قصف الاحتلال مناطق في لبنان
اصابات بالرصاص والضرب وسرقة أغنام في هجوم للمستعمرين شرق بيت لحم
"مريم" و"عايدة" تغيثان آلاف المحتاجين في بيت لحم
نقاش إعلامي "دسم" في جنين...
إصابات بالاختناق عقب اقتحام الاحتلال قرية المغير
الهباش يدين إغلاق الاحتلال للمسجد الأقصى وكنيسة القيامة أمام المصلين