50 ألف مصلٍ يؤدون الجمعة في الأقصى وسط اجراءات مشددة للاحتلال

القدس المحتلة – الحياة الجديدة – ديالا جويحان- أدى نحو 50 ألف مصلٍ اليوم، صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك، رغم الإجراءات المشددة التي فرضتها سلطات الاحتلال الإسرائيلي داخل البلدة القديمة وفي محيط الأقصى، بالتزامن مع اليوم الرابع لما يُعرف بـ"عيد العرش اليهودي".
وشهدت المدينة انتشارًا مكثفًا لقوات الاحتلال على مداخل البلدة القديمة وأبواب المسجد الأقصى، حيث نصبت المتاريس الحديدية وأغلقت طرقات رئيسية، فيما تمركز جنود الاحتلال على أسطح قبة الصخرة المشرفة لمراقبة تحركات المصلين خلال الخطبة.
وامتدت عمليات الانتشار العسكري إلى أحياء وادي الربابة، وحي البستان، وطريق باب المغاربة في سلوان لتأمين مرور الحافلات التي تقل المستوطنين إلى ساحة حائط البراق المحتل، بينما أدى متطرفون يهود طقوسًا تلمودية وانبطاحًا أرضيًا قرب باب الأسباط مع ساعات الفجر.
ورغم الإغلاقات والقيود، أكدت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس أن الآلاف توافدوا من أحياء المدينة، ومن الداخل الفلسطيني المحتل عام 1948، إضافة إلى عدد من المسلمين الأجانب.
وفي خطبة الجمعة، شدد الشيخ خالد أبو جمعة على أن المسجد الأقصى عقيدة وميراث وأمانة في عنق الأمة، مؤكدًا أن القدس والأقصى لا يقبلان التقسيم أو الشراكة، قائلاً: "القدس والمسجد الأقصى لنا، وهو حق تاريخي وديني ثابت للمسلمين أجمعين."
وخلال الأيام الماضية، صعّدت قوات الاحتلال من الاقتحامات الجماعية للأقصى بمشاركة أعداد كبيرة من المستوطنين الذين أدّوا طقوسًا وغناءً ورقصًا داخل باحاته، في أكبر موسم اقتحامات يسجل منذ احتلال المسجد عام 1967، وسط منع المرابطين وحراس الأوقاف من توثيق الانتهاكات إلا عبر ما تنشره الجمعيات الاستيطانية العبرية.
مواضيع ذات صلة
استقرار أسعار الذهب وارتفاع النفط عالميا
قوات الاحتلال تعتقل مواطنين من طولكرم
الاحتلال يعتقل 4 مواطنين بينهم امرأة من محافظة الخليل
مستعمرون ينصبون خياما في أراضي بيت امرين شمال غرب نابلس
حالة الطقس: أجواء شديدة البرودة وأمطار
جنين تحت النار
"الخارجية" ترحّب بتقرير مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان بشأن المستوطنات